تلخيص علم نفس الطفولة - شبكة المنطقة الشرقية الثقافية best index_shrqiah_4 copy
 

 

العودة   شبكة المنطقة الشرقية الثقافية > ~[ الَمُنْتديَات العِلمِيةَ وَالثَقّافِيةَ]~ > المنتدى الطلابي > الدروس والوسائط التعليمية

الدروس والوسائط التعليمية دروس- تحضير- فلاشات - افلام تعليمية

        

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-2010, 01:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله جاسم
عضو برونزي
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






عبدالله جاسم غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
عبدالله جاسم is on a distinguished road

 

 

افتراضي تلخيص علم نفس الطفولة


الوحده الاولي : مقدمه في علم نفس النمو
تتكون نظرتنا نحو الطفل نتيجه لتاثير مجموعتين من العوامل

1 - العوامل المتعلقه بالتجربه الشخصيه

2 - العوامل المتعلقه
بالثقافه الاجتماعيه
*من أهم خصائص الطفوله الضعف والاعتماد علي الاخرين

طبيعة العلاقه بين الطفل وبيئته هى علاقه تفاعليه متبا

* الطفل في الثقافات الاخري

1 - في القرون الوسطي

كان ينظر للطفل علي انه كبير مصغروكن يعمد اليه باعمال الكبار

2- في
الديانه المسيحيه
كان ينظر الي الطفل علي انه ولد من الاثم وكان لابد من تهذيبه
وتنقيته
ولقد كانت النظره المسيحيه متناقظه في رؤيتها للطفل

*الطفل في
ثقافات اخري مختلفه
اشارت دراسات اجريت في امريكا تناولت ثقافات مختلفه ان نظرة
كل من الثقافات للطفل تكون حسب افكارها وتوقعاتها بالنسبه للطفل
فبعض الثقافات
تري ان الطفل سريع العطب وبعضها يراه سلبي ويحتاج الي حمايه ورعايه مستمره وبعضها يراه ذو قدرات محدوده

وفي النهايه يمكننا القول ان النظره الي الطفوله تكون
نتيجة محصلة القوي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لكل عصروبيئة
الطفل في
الثقافه الاسلاميه العربية
لقد كان للطفل في الثقافة الاسلاميه مكانه مميزه
وكبيره اذ تم التاكيد علي اهمية التنشئة السليمه والتعليم والرعايه المناسبه له وكذلك حقه في النمو في جو من الحنان والمحبه
مفهوم النمو
من المهم ان نعرف ما هو مفهوم النمو وبماذا يتاثر

النمو هو سلسلة من التغيرات الكمية والنوعيه
وهي عمليه متدرجه ومستمره.
يتاثر النمو بمجموعتين من العوامل الداخليه
والخارجيه.
النمو بين الفطره والاكتساب

انه من الصعب
الفصل بين مفهومي الفطر والاكتساب حيث لا يمكن فهم احدها بمعزل عن الاخر وذلك لان الخصائص البيولوجيه في جوانبها المختلفه هي نتاج التفاعل بين ما هو وراثة وما هو مكتسب عن الوسط المحيط.
المرحله
الحساسه في النمو
تظهر في المراحل الأولي من الحياة , وبعض
المفكرين يرون انها تظهر في الطفوله المبكره وبتالي فان هذه المرحله تكون حساسه للتاثر بالتجارب التي يمر الطفل .
**ولقد تعرض هذا المفهوم الي انتقادات واسعه
وكثيره حيث أخذ علي المفهوم نظرته الي التطور حيث كانت بصوره متقطعه اما في الواقع فانها مستمره وكذلك بعض السلوكيات التي تعتمد علي التجارب في الصغر او في المراحل المبكره في الطفوله يمكن تعديلها .
* مفهوم
الانطباع في النمو
لقد كان اول من استخدم مفهوم الانطباع هو
المفكر لورنزووذلك ليصف سلوك التعلق ما بين الصغير وأمه عند الحيوانات حيث انه يري ان المرحله الحساسه هى الوقت القصير الذي يمكن خلاله حدوث الانطباع
* وهو لم
يزعم بان هذا المفهوم ينطبق علي الانسان .
تكيف
السلوك
1- السلوك الفطري ليس سلوك وراثي

2- السلوك قد يكون
مناسب في محيط معين ولكنه في محيط اخر يفقد خصائصه
3- السلوك ينمو تحت تاثير
متبادل للعوامل الخارجيه والداخليه ويتصف بالمرونة
* مفهوم تكيف السلوك

هو القدره علي التكيف لاية بنيه بيولوجية او
فزيولوجية او سلوكيه نتيجة للانتخاب الطبيعي
* نظريات
النمو
كانت بدايت ظهور نظريات النمو في القرن السابع عشر علي يد
جون لوك حيث انتقد من يقول ان الطفل يولد شرير وكذلك كان الحال عند روسو فهو يري ان الطفل ذو طبيعه نبيله وبين روسومراحل النمو بالنسبه للطفل وانه يختلف عن عالم الكبار.
النمو ونظرية التطور

اثرت نظرية داروين في
التطور تاثيرا عميقا في الافكار المتعلقه بالنمو والتطور .
ماهي طبيعة النمو

ياخذ النمو طبيعة الاستمراريه كما
يتضمن تغيرات عبر الزمن
أنواع نظريات النمو

1- النظرية السلوكيه

تركز نظرية
السلوكيه علي دور البيئه وكذلك علي الربط بين المثيرات والاستجابه
من فوائد هذه
النظرية انها تعلم الفرد عن طريق التعزيز وتمنع السلوك السلبي بواسكة التعزيز السلبي
من علمائهاواطسون وسكنر

نظرية التعلم
الاجتماعي
تركز علي التعلم عن طريق النموذج والملاحظه

من علمائها با
ندورا
نظرية تشومسكي

هي نظريه وراثيه وهي
كذلك تؤكد علي دور الوراثه في التعلم وهذه النظريه تنتقد النظريه السلوكيه
نظرية بياجيه

هي من النظريات المهمه
في تفسير النمو العقلي حيث ان بياجيه صنف الذكاء الي مراحل تبداء من الولاده حتي الثانيه وهو الذكاء الحسي
ومن 2-4 سنوات الصور العقليه

ومن 4-7 الذكاء
الحدسي
ومن 7-12 سنه الذكاء المحسوس

نظرية
فيجوتسكي
تؤكد علي دور الفرد كمتعلم نشط

حيث انه يري ان الطفل نشط
ويستفيد من البيئه ولكن يجب ان نضع له المناهج المناسبه لذالك
اوجه التشابه بين
نظرية بياجيه وفيجوتسكي
تتشابه النظريتان في تاكيد الدور النشط للطفل وكذلك في
مفهوم النمو العقلي
مبادئ النمو وقوانينه

1- يتظمن النمو تغيرات كميه وكيفيه

2- يسير النمو بشكل تدريجي ومنتظم

3- ينمو الافراد بمعدلات مختلفه

4- يسير النمو في مراحل متتابعه متصله

5- تختلف سرعت النمو من مرحله الي اخري

6- يتاثر النمو بمجموعتين من
العوامل الداخليه والخارجيه
7- يسير النمو من العام الي الخاص

8- يتجه
النمو من المركز الي الاطراف
9- جوانب النمو المختلفه متداخله ومترابطه

مناهج البحث في علم نفس النمو

1- منهج
الملاحظه الطبيعيه
2- الطريقه التجريبيه

3- الطريقه العياديه

انواع
الدراسات النفسيه
1- الدراسه الطوليه

الدراسه المستعرضه

3- الدراسه
الطوليه علي المدي القصير
4- الدراسه عبر الثقافه

* التطبيقات
التربويه لعلم نفس النمو
1- الاتجاه التقليدي 2- الاتجاه التقدمي




اعداد : طالب علم


الوحدة الثانية : العوامل المؤثرة في النمو


من المعلوم أن حياة أي مخلوق تبدأ بخلية واحدة وهذه الخلية تحمل الخارطة الوراثية التي تحدد مستقبل الكائن المولود ونوعه وجنسه
يتضمن النمو مجموعه من العمليات البيولوجية وهي تحدث علي شكل متغيرات من خلال مجموعه من الخصائص
1- المساواة = أي أن المتغيرات تحدث علي شكل متتابع وتدريجي
2- الشمولية = تظهر عند جميع الأفراد دون استثناء
3- التقدمية= تحدث المتغيرات علي التوالي بشكل تقدمي غير قابل للتراجع
4- الكميه أو الكيفية=أي إن التغيرات تحدث علي شكل تحولات كميه (ظاهره كالطول ) وكيفيه (غير ظاهره )
العوامل المؤثرة في النمو
يتأثر النمو بثلاث مجموعات رئيسيه وهي :
1- مجموعة العوامل الداخلية مثل الوراثة ,الغدد ......وغيرها
2- العوامل الخارجية مثل البيئة , الغذاء ...وغيرها
3- العلاقة التفاعلية بين العوامل الداخلية والخارجية
العوامل الداخلية

أ/ الوراثة
-العوامل الوراثية العامة (الكروموزومات والموروثات )
جميع البشر متساوون وجميعهم مختلفون:
يتشابهون في الاستعداد الوراثي وخصوصاً في الموروثات أوالجينات , ويختلفون باختلاف خصائصهم الوراثية . حيث أن عدد الكروموزومات وشكلها واحد لدي جميع البشر وهي ثلاثة وعشرين زوجاً من الكروموزومات المتماثلة , الأزواج الاثنان والعشرون مسؤولة عن الخصائص الجسمية المختلفة أما الزوج الثالث والعشرون فهو يحوي الكروموزومات المسؤوله عن تحديد نوع (جنس )الجنين .
وهذه الكروموزومات تحمل الصفات الوراثية من الأب والام بالتساوي
ب- العوامل الوراثيه الفرديه

تنتج الاختلافات الفردية في الجينات الوراثية من الاختلافات في الأزواج المتقابلة ( الكروموزومات ) فان كانت الأزواج متطابقة ينتج جين متطابق وان كانت مختلفة ينتج جين غير متطابق
ولايمكن تحديد الجينات المسؤولة عن خصائص السلوك الفردي وذلك لان الخصائص العامة للفرد تتصل بالعديد من الجينات في وقت واحد. وان كان هناك محاولات حديثة لفك رموز المخزون الوراثي للإنسان

3-النضج العضوي الطبيعي:
يعد النضج من العوامل المهمة والمسؤوله عن النمو الإنساني وهو يتضمن عمليات النمو التلقائي ويظهر من خلال تغيرات منتظمة في جوانب عديدة من النمو الإنساني
الغدد

الغدد الصماء:أو الغدد ألا قنويه وهي تفرز هرموناتها في الدم مباشرة
وظيفتها: 1- تنشيط أنواع كثيرة من السلوك الإنساني وضبطه
2- سرعة النمو 3- النمو الجنسي 4- حماية الأنسان من حالات الخطر وغيرها
الغدد القنويه:وهي الغدد التي تفرز هرموناتها عبر قنوات خاصة إلى أنسجة الجسم ومنها الغدة اللعابية ,الدمعية , العرقية ,والدهنية
الغدد المشتركة:وهي التي تفرز هرمونات داخلية وخارجية معا مثل غدة البنكرياس والغدد الجنسية
من أهم الغدد:

1_الغدة النخامية:من أهم الغدد الصماء وتفرز عدد كبير من الهرمونات المهمة للجسم مثل هرمون النمو
2- الغدة الدرقية: وهي المسؤولة عن نمو وظائف الجهاز العصبي
3- الغدتان الكظريتان : تقعان فوق الكليتان وتفرز كل منهما إفرازات خاصة بها وتلعب دور مؤثر في عملية النمو
4- الغدة الصنوبرية:هي غدة صغيرة الحجم تقع تحت الجزء الخلفي للدماغ وظيفتها هي إن إفرازاتها تعمل علي تعطيل نشاط الغدد التناسلية قبل مرحلة المراهقة
زيادة الإفراز:يؤدي إلي اضطرابات في النمو وتبكير في النشاط الجنسي
نقص الإفراز:يودي إلي البكور الجنسي
5- الغدد الجنسية:وهما المبيضان عند الأنثى والخصيتان عند الذكر وهذه الغدد مسؤولة عن إفراز الهرمونات الجنسية حيث يتم الإفراز بطريقتين داخليه وخارجية.
6- الغدة التيموسية: تقع تحت تجويف الصدري خلف عظام القص وتكون اكثر نشاطاً في مراحل الطفولة الأولى ثم تبدأ بالضمور مع تقدم العمر
* مجموعة العوامل الخارجية:
1-العوامل البيئية:
أ‌- عوامل مادية (طبيعية )محيطة:
وهي جميع العوامل الفيزيائية أو الكيميائية التي تؤثر بشكل مباشر علي العضوية. ومثال عليها بيئة الحمل, العناصر الغذائية, والعلاقة بين الموروثات والسلوك الإنساني وجميع هذه العوامل تتأثر بشروط المحيط الاجتماعي للفرد.
ب-العوامل الثقافية الاجتماعية:
:يلعب المحيط الثقافي دوراً كبيراً في النمو الاجتماعي لأنه يساعد في بناء المهارات والقدرات المعرفية وفي تدعيم الدافعة وتكوين الاتجاهات والمواقف
2-الغذاء:
يعتبر الغذاء مصدر أساسي للطاقة عند الإنسان وهو يساعد علي نمو الجسم وتكوينه فلا بد أن يكون الغذاء متكامل وغني في عناصره حيث إن نقص الغذاء يؤدي إلي تأخر نمو الفرد واصابته بالأمراض.
3- النضج الوظيفي المرتبط بالتعليم ( الخبرة):
النضج الوظيفي هو مقدرة الأعضاء الداخلية علي أداء وظيفتها أما التعلم فهو التغير الدائم في السلوك الناتج عن فاعلية الفرد أو الملاحظة والتدريب
وبتالي فان النضج والتعلم مرتبطان ومتفاعلان في عملية النمو فلا يمكن أن يحدث تعلم دون نضج ولا يحدث نمو دون تعلم وكذلك فان أنواع السلوك بمعظمها لا تنمو دون نضج وتعلم معا
ًالعلاقة التفاعليه ( التبادلية )بين العوامل المؤثرة في النمو:
هناك نوعين من التأثير المتبادل بين العوامل المؤثرة.
أ- التغاير والتباين بين العوامل المؤثرة في النمو :وهي أن تأثير عامل ما يتباين ويختلف مع عامل أخر مثل اختلاف جنس الطفل وبين أسلوب التربية الأسرية وبالنسبة للعلاقة بين الوراثة والبيئة نجد الاختلاف يظهر بين نوع الموروثات وبين شروط البيئة
ب- التفاعل بين العوامل المؤثرة في النمو:يقصد به إن تأثير أي عامل علي الخصائص الخارجية يختلف تبعا لنوع العامل الأخر الذي إلي يتفاعل معه,

النمو في المراحل المختلفة
أولاً- المرحلة الجنينيه:
1- الحمل وبداية الحياة:يبدأ النمو عندما تتم عملية الإخصاب وهي التحام الحيوان المنوي مع البويضة لتتكون البويضة الملقحة ( الزيجوت)
2- أطوار تكوين الجنين:
ا- مرحلة البويضة الملقحة :وهي عند التحام الحيوان المنوي مع البويضة
ب-مرحلة المضغة:من نهاية الأسبوع الثاني حتى نهاية الشهر الثاني وتحدث فيها مجموعتان مهمتان
1- تشكل المشيمة 2- تمايز التراكيب الجسمية للكائن الحي
ج- مرحلة الجنين (الحميل ): وهي من عمر ثلاثة أشهر حتى الولادة.

العوامل المؤثرة في نمو الجنين:- هناك ثلاث مجموعات من العوامل
المؤثرة
-1العوامل الوراثية: عند تكون الخلية الأولى فإنها تحوي علي (46) جسيماً صبغياً 23 من الأم و23 من الأب وتتكون علي شكل (23 زوجاً ) 22 متماثلة أما الزوج (23) فيحوي الصبغين الذين يحددان جنس الجنين . وكل زوج من هذه الأزواج يحمل الموروثات المتقابلة من الأم والأب .فإذا حدث خلل في التقاء الجسيمات فانه قد يسبب صرر كبير وحدث الإجهاض أما إذا كان الخلل بسيط فينتج عنه الأمراض الوراثية مثل التالي
أ- العامل الريزيسي: وهو مرض دموي يصيب الجنين بسبب اختلاف نوع عامل الريزيسي في دم الجنين عن ذات العامل في دم أمه
ب- تناذر داون ( المنغوليه):وهو مرض ينتج عن خلل في مجال الجسيمات الصبغيه وبالتحديد في الزوج (21) حيث يظاف إليه جسيم صغير ثالث.
ثانياً العوامل البيئية

1- مشكلات سوء التغذية لدي الأم الحامل .
2-التأثير الإشعاعي 3- عمر الأم
4- تأثير الكحول والمخدرات والادويه. 5- الصحة العامة للأم
6-موقف الأم من الحمل 7- الوضع النفسي للأم الحامل.
ثالثاً العوامل الولاديه:
وهي مجموعة العوامل التي تحدث أثناء الولادة وقد تؤدي إلي أضرار تصيب الطفل منها
1- نقص الأكسجين 2- الصدمات الجسدية
3- الالتهابات التي تصيب الجنين
مرحلة الولادة والرضاعة:
تعد عملية الولادة مهمة من ناحيتين النفسية والمادية وقد يحدث أثناء عملية الولادة بعض المشاكل التي تؤثر علي الجنين
أهمية الرضاعة المبكرة:
يعتبر حليب الأم هو الحليب المثالي للوليد وهو يتناسب مع جميع مراحل النمو للوليد
قدرات الطفل الوليد: القدرات الجسدية للطفل محدودة وتحكم حركاته مجموعه من الأفعال الانعكاسية
ب‌- مرحلة الرضاعة أو ما يسمي بسن المهد:- وهي الفترة الممتدة من أسبوعين إلي سنتين ومن أبرز خصائص سرعة النمو الجسمي والنفسي والعقلي والحركي
ت‌-
ثالثاً مرحلة الطفولة المبكرة:-
وهي المرحلة ما قبل المدرسة من 2-6 سنوات وتعد من أهم مراحل الحياة لما لها من اثر كبير في تكوين السلوكيات والطباع التي سوف تميز الطفل
ومن أهم خصائص هذه المرحلة سرعة التغيرات التي تحدث في مظاهر النمو المختلفة.
اعداد : طالب علم


الوحدة الثالثة : تطور مهارات التواصل عند الطفل ونمو اللغة:

اللغة وسيلة التواصل والتفاهم بين الناس , واللغة ليست مقصورة على بني البشر ولكن لغة الإنسان ..
المعني الخاص والعام للغة:
المعني العام: هي أي وسيلة تواصل وتفاهم.
المعني الخاص : هو نظام من الرموز يمثل معاني تتكون من جمل وكلمات وفق قواعد معينه وهي وسيله مكن وسائل التفكير والتذكر والتخيل.
أسس النمو اللغوي :
هناك أربع أسس للنمو اللغوي عند الإنسان
1- النمو الصوتي =وهو الذي يشمل النطق وإخراج الحروف والكلمات ويعتمد علي طبيعة الصوت الذي يميز الطفل.
((الكلام يعتبر مظهر حركي للغة ويعتمد على النمو الحركي)) وذلك لان إحداث الأصوات مسالة تتعلق بحركة عضلات الفك وعلى التحكم به.
2- النمو الدلالي (الرمزي ) = وهو العلاقة بين الدال والشيء المدلول عليه, وهو يتصل بفهم المعني الذي تتضمنه الكلمات والتراكيب اللغوية.
3- نمو القدرة على التركيب النحوي = هو القدرة على تركيب جمل مفيدة.
4- نمو القدرة الوظيفية للغة ( نمو القدرة علي الصرف) = هي القدرة علي استخدام الكلمة في اكثر من زمن
* مراحل النمو اللغوي:
1-مرحلة ما قبل الكلام =وهي الفترة ما بين ظهور الأصوات حتى تشكيل الكلمة الأولى السنة الأولى من عمر الطفل.
وهذه المرحلة تنقسم إلي خمس مراحل متدرجة ومترابطة مع بعضها البعض
1- مرحلة البكاء 2- مرحلة الأصوات الانفعالية
3- مرحلة المناغاة وهما نوعان أ- المناغاة العشوائية ب- المناغاة التجريبية
4- مرحلة التقليد
5- مرحلة المعاني
* مرحلة الكلام والجمل البسيطة:
وهي ثلاث مراحل وتبدأ عندما يبدأ الطفل في تقليد ومحاكاة الأصوات التي يسمعها .
1- مرحلة الكلمة الواحدة (الكلمة ...الجملة)=وبها يعبر الطفل عن حاجاته ورغباته بكلمة واحدة وتتصف كلمات هذه المرحلة بصيغة الأمر.
2- مرحلة الكلام البرقي (مرحلة الكلمتان ...الجملة)=سمي برقي لأنه يكون مختصر مثل البرقيات حيث يستخدم الأطفال في هذه المرحلة كلمتان أو ثلاث محورية للتعبير عن حاجاتهم وعن المعني الذي يريدون توصيله ويتركون التفصيلات الغير ضرورية.
3-مرحلة الجملة الكاملة = عند الثالثة أو بداية الرابعة من العمر يبدأ الطفل في تكوين جمل مفيدة تامة
* مظاهر النمو اللغوي للطفل الصغير :
1- يبدأ النمو اللغوي عند الطفل بإدراكه الأسماء والأشياء التي يحبها أو يرغب بها والأشياء التي تفرحه
2- يبدأ الطفل يتعلم كيف يتحدث عن نفسه وعن خبرات سابقه وإعادة أسماء
3- تظهر في لغة الطفل كلمات جديدة تعبر عن عمليات عقلية جديدة متنوعة .
4- يتحسن لفظ الطفل ومخارج الحروف عنده
* العوامل المؤثرة في النمو اللغوي :
هناك مجموعة من العوامل تؤثر علي النمو اللغوي ومنها ما هو داخلي والأخرى خارجية
العوامل الداخلية:
1- عامل الجنس 2- الوضع الصحي للفرد 3- عملية التعلم 4- القدرة العقلية
العوامل الخارجية:
1- العوامل الأسرية 2- العوامل الاجتماعية 3- وسائل الإعلام 4- الاختلاط بالراشدين
الفروق الفردية والجنسية في النمو اللغوي:
أ-الفروق الفردية في النمو اللغوي : تظهر الفروق الفردية في النمو في التبكير في اكتساب الثروة اللغوية وفي أول جملة يركبها الطفل وفي فهمه للمعني الرمزي للكلمه ومدلولها .
ب- الفروق الجنسية في النمو اللغوي:
أكدت الكثير من الدراسات على أن الإناث يبدأن الكلام أسرع من الذكور.
* الأم كشريك أساسي في التواصل اللغوي مع الطفل :
تعتبر الأم عامل مهم في عملية النمو اللغوي والتواصل مع الطفل حيث يكتسب الطفل المهارات اللغوية والقدره على الكلام من أمه وذلك بحكم ملازمته لها في عامه الأول
*خصائص طبيعة التواصل الكلامي بين الأم وطفلها :
1- الاستمرارية بين التواصل ما قبل الكلامي وبين التواصل الكلامي :
تعود جذور لغة الطفل إلي التواصل قبل الكلامي بينه وبين أمه وهذه المرحلة تعتبر نقطة انطلاق للمرحلة الثانية وهي مرحلة التواصل الكلامي المباشر.
2- خصائص كلام الأم الموجه إلي الطفل الصغير :
إن كلام الأم لطفلها الصغير يتميز بعدد من الخصائص منها
1- خصائص صوتيه ( نطقيه)
2- خصائص شعرية ( العروض )
3- خصائص متصلة بتركيب الجمل
4- خصائص المبالغة في التواصل الكلامي
بعض النظريات المفسرة للنمو اللغوي:
تحاول النظريات أن تصف كيفية حدوث النمو اللغوي والتغير الذي يطرأ على الكلام واللغة من خلال مراحل النمو المختلفة وشرحها.
نظرية لينبرغ:
هي من نظريات الوراثة حيث تعتمد على الأساس العصبي البيولوجي لاكتساب اللغة ,حيث يفترض وجود استعداد فطري للكلام لدي الإنسان , وهو يري بان اللغة تنمو عن طريق تفاعل الطفل مع الوسط المحيط به
* نظرية نعوم تشومسكي في النمو اللغوي:
وهي أيضا من نظريات الوراثة حيث يري إن الاستعداد الوراثي ((الفطري)) يلعب دور مهم في اكتساب اللغة عند الفرد , وهو يفسر النمو اللغوي لدي الطفل على ثلاث أبعاد :
1- البنية السطحية( التركيب السطحي )= آي شكل الجملة وتركيبها
2-البنية العميقة (التركيب العميق )=وهو معني الجملة
3- قواعد التحويل = آي أن تغير الكلمات داخل الجملة يؤدي إلي تغير الجملة.
نظرية التعلم الشرطي لسكنر:
تعد من نظريات التعلم الاجتماعي أو التعلم الشرطي حيث يري بان البيئة لها دور كبير في عملية النمو اللغوي وهو كذلك يركز على إعداد البيئة في مجال تطور النمو اللغوي
نظرية جان بياجيه في النمو اللغوي:
وهي من نظريات النمو العقلي والنضج الطبيعي الداخلي فهو يري بأنه هناك علاقة بين التفكير المرتكز حول الذات وبين قدرات التواصل لدي الطفل ولقد ربط بياجيه النمو اللغوي من خلال تطور التفكير حيث قسم مراحل التفكير عند الطفل إلي ثلاث مراحل :
1- التفكير ألا واقعي = وهو محكوم برغبات الفرد وغير متوافق مع الواقع
2- التفكير المرتكز حول الذات =تفكير غير واع ووظيفته إشباع الحاجات الشخصية
3- التفكير الموجه =هو تفكير واع يقوم علي أهداف معينه وحاضرة في ذهن الشخص
وكلام الأطفال عند بياجيه يقع في مجموعتين
أ- كلام مرتكز حول الذات= وهو أن يتكلم الطفل عن نفسه فقط
ب- كلام مطبوع اجتماعيا =وهو قيام الطفل بالتواصل مع الآخرين
* نظرية شتيرن في النمو اللغوي:هي من نظريات النمو العقلي وتتكلم عن الجانب النفعي لغة أصول اللغة عند شتيرن ثلاثة وهي
1- ميل تعبيري 2- ميل اجتماعي 3- ميل قصدي
حيث أن الأول والثاني يلاحضان في سلوك الحيوان أما الثالث وهو الميل القصدي فهو يميز الإنسان وهو الجانب النفعي للغة وهو يوجد عند الفرد عندما يري أن الكلام يفيده
* التفكير واللغة:عندما يبدأ الطفل باكتشاف الوظيفة الرمزية للكلمات يبدأ كلامه في دخول الطور العقلي وهنا يتلاقى نمو التفكير والكلام
*نمو الكلام في مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية:
يطرأ علي النمو اللغوي لطفل ما قبل المدرية تغيرات سريعة وذات ثلاث أبعاد
الأول هو زيادة الحصيلة اللغوية
الثاني وهو المهم اكتساب مجموعه من القواعد النحوية المهمة
الثالث نمو القدرة على بناء جمل طويلة ومعقده

تطبيقات تربوية:
من اجل الحصول علي أفضل نمو لغوي للطفل
1- رعاية النمو الغوي في محيط الاسره2 - رعاية النمو اللغوي في الحضانة والروضة جب مراعاة التالي



مع تمنياتي لكم بالتوفيق أخوكم طالب علم




الوحدة الرابعة: نمو العلاقات القوية


التعلق : هو تلك العلاقة القوية المميزة التي تنشأ بين الأم وصغيرها

يرتبط حدوث التعلق بعدة عوامل منه :
أ- عوامل بيولوجية ب- عوامل حسية ونفسية

علاقة الصغير بالأم عند الأنواع:

أ- عند العصافير= يعتمد التعلق علي برمجة غريزية ولكن هذه البرمجة تتأثر إلي حد بعيد بمثيرات المحيط
ب- عند الفئران = يعتمد التعلق عند الفئران على الرائحة حيث أن الرائحة الصادرة من الفأرة الأم تجذب صغارها إليها
ج- التعلق عند الثدييات العليا = تلعب الإفرازات الهرمونية دورا في إقامة تعلق بين الأم وصغارها
كذلك فان جميع الحواس تؤثر في سلوك التعلق الذي يعتمد في تطوره علي تفاعل العوامل الفطرية وعوامل المحيط
سلوك التعلق يمكن أن ينمو ويتطور تجاه كائن ما بمعزل عن أية حاجة أخرى

@ العلاقة ما بين الصغير والأم عند الإنسان:
إن حالة النضج الجسدي عند الطفل البشري عند الولادة ونموه البطيء يفسر استمرار سلوك التعلق عنده لمده طويلة
* نظريات التعلق في علم النفس

يقر علماء النفس بأهمية علاقات الطفل الأولي وتأثيرها في نموه وفي تكوين شخصيته ولقد تأثرت النظريات التي تفسر علاقة الطفل بالأم بنظرية التحليل النفسي التي سيطرت علي علم النفس
# هناك أربع اتجاهات تفسر تعلق الطفل بالأم :
الاتجاه الأول= إن حاجات الطفل الفزيولوجيه تتطلب من يرضيها وهو يري في الأم مصدر للعطاء لذلك ينشأ التعلق علي هامش إرضاء الدوافع الاوليه حيث تسمي هذه النظرية بالدوافع الثانوية
الاتجاه الثاني= يعتقد أن الصغير يشعر بالندم بعد الولادة بسبب مفارقته جسد الأم وهو يرغب في العودة اليه
الاتجاه الثالث= تفسر هذه النظرية أن تعلق الطفل بأمه يعود إلي حاجه غريزية فهو بحاجة إلي ثدي أمه والي امتلاكه ويتعلم أن الثدي جزء من الأم وبسبب ذلك يتعلق بها
الاتجاه الرابع= هذا الاتجاه يري بان الطفل يميل إلي التواصل مع شخص ما فهذه الحاجة مستقلة عن التغذية وعن أي حاجات أخرى
** يعد الاتجاه الأول اكثر انتشارا
* التعلق كدافعا أوليا

يري بويلبي أن التعلق دافع أولى يتميز باستقلالية كبيرة بالنسبة للدوافع الأخرى , فالتعلق حاجة أساسية من حاجات النمو وليس مسألة ثانوية وهو على الدرجة نفسها من الاهميه كدافع الجوع أو الحرارة
# وظيفة التعلق عند بويلبي

يهدف إلي المحافظة على وجود الصغير بالقرب من الام , ويمكن تنشيط هذا النظام السلوكي عند انفصال الطرفين ( الأم والصغير ) بهدف إعادة التجاور بينهما
* فرضية الحرمان من الأم

يري بويلبي أن المرحلة الحرجة ((الحساسة)) لطفل البشري تكون بين 6 شهور والسنة الثانية من العمر , بحيث يكون الطفل خلال هذه المرحلة الحساسة بحاجة حيوية إلي الرعاية والمحبة من قبل شخص محدد وهو يري إن انفصال الطفل عن الحاضن في أثناء هذه المرحلة يترك آثار عميقة في النمو العاطفي والاجتماعي
# يري بويلبي أن التعلق يمكن أن ينمو باتجاه أشخاص غير معنيين بالعناية الجسدية للطفل

* خلاصة البحوث

1- تستند العلاقة ما بين الطفل والأم إلي قاعدة بيولوجية غريزية
2- أن التعلق ما بين الأم والطفل يتجاوز تلبية الحاجات البيولوجية
3- تتحد العوامل الغريزية وتتفاعل مع العوامل المحيط

# التعلق في السنوات الأولي

التفاعل بين الأم والطفل يتأثر إلي حد بعيد باستجابات الأولية للصغير والأسس الغريزية تجعل كلاهما قادرا على أدراك إشارات الآخر وكذلك يعد الابتسام والبكاء عند الصغير من أهم السلوكيات التي تؤثر في استجابة الأم
# التفاعل بين الأم والطفل وتأثيره في التعلق

ينمو التعلق بين الأم والطفل عبر تطور التفاعل بينهما ويأخذ التفاعل عدة أشكال منها
أ- تفاعل اللمس ب- التفاعل البصري ج- التفاعل الصوتي د- التفاعل الشمي

# دور الطفل وتأثيره في سلوك الأم

تلعب خصائص الطفل دورا في التأثير على تطور العلاقة بينه وبين أمه وكذلك فان لمزاج الطفل وصحته دور في التأثير علي تطور سلوك الأم والأهل
# خصائص التعلق

هناك ثلاث أنواع من التعلق خلصت إليها أنسوورث في تجاربها وهي
أ- التعلق الآمن ب- التعلق غير الآمن أو القلق يتسم بالقلق /تجنب ج- تعلق غير آمن (قلق /متناقض)
* التعلق الآمن عند الصغير يشكل أساس الشعور بتقدير الذات
# انفصال الصغير عن الأم

عند انفصال الطفل عن الأم يمر بثلاث حالات من ردود الفعل
أ- مرحلة الاحتجاج ب- مرحلة فقدان الأمل ج- مرحلة تلاشي التعلق

# العوامل المؤثرة في ردود فعل الطفل عند الانفصال
1- العزلة والشعور بالوحدة عند وجود الطفل في محيط غريب
2- مدة الانفصال حيث أن ارتفاع مدة الانفصال يزيد الاضطراب عند الطفل
3- طبيعة العلاقة التي تربط الطفل بالأم
4- لحظة الانفصال حيث يكون اشد تأثير عند عمر من 9شهور إلي 3 سنوات
# كيفية التخفيف من وطأة الانفصال عن الأم

1- وجود أخ أو أخت إلي جانب الطفل
2- تحديد شخص يحل محل الأم ويهتم بالطفل خاصة إذا كان هذا الشخص محبب للطفل
3- تقوم الام بتحضير الطفل وإعلامه في حالة الانفصال المؤقت
# أثار الانفصال على المدى البعيد:

1 القلق 2- الخوف 3- الحرمان من الأم

* الملاحظات التي استند عليها بويلبي لتقديم فرضية الحرمان من الأم

1-احظ أن الطفل في سن 9 شهور يستخدم الأم كقاعدة آمنة ويبدأ بإظهار الاحتجاج عند انفصاله عنها

2-من وجهة نظر بويلبي يتمتع سلوك الاحتجاج علي الانفصال عن الأم والخوف من الغرباء بوظيفة مهمة إذ يحول دون تشكل التعلق مجددا بالآخرين
3- إن معانات الصغير عند انفصاله عن الأم يترك أثر كبير في نفس الطفل
# الانتقادات التي وجهة إلي فرضية الحرمان من الأم
1- أوضحت كثير من التجارب انه يمكن تقليص الآثار الناجمة من الحرمان عند وضع الصغير في إطار اجتماعي مناسب
2- لقد بالغ بةدويلبي في تبسيط ردة فعل الصغير تجاه الغريب حيث اتضح أن الطفل في عمر السنة أو السنتين يمكنه تكوين علاقات اجتماعية قويه مع الكبار
3- تم تعديل تفرد مفهوم التعلق فالطفل يمكن أن يتعلق بأكثر من شخص ومن هنا فانه يمكن تعويض الحرمان من التعلق الأصلي
4- أثبتت كثير من البحوث أن الاضطرابات التي يعاني منها المراهق ليس من الضروري أن ترتبط بالحرمان من الأمومة
# النموذج الداخلي العملي للتعلق

يري بعض الباحثين أن الطفل في مرحلة مبكرة يطور نموذجا داخليا عمليا بعلاقته بالأم ويستمر ذلك طول حياته
وتعد الفكرة المتعلقة بالنموذج الداخلي على درجة من الأهمية ألانها تأخذ في الحسبان النمو من الجوانب الانفعالية والمعرفية وتبرز أهمية معالجة المعلومات في أدراك التعلق من قبل الطفل
# العلاقات الأسرية الأخرى

@ العلاقة بين الطفل وبين الأب
يؤثر الأب في تطور الطفل في طريقتين
1- طريقة مباشرة من خلال تفاعله مع الطفل
2- طريقة غير مباشرة من خلال علاقته بالأم ودعمها انفعاليا وعاطفيا
# العلاقة بين الاخوة والأخوات

تتغير خصائص العلاقة بين الطفل الاكبروشقيقه الأصغر تبعا لمراحل النمو حيث يكون الأخوة الكبار مصدر للآمن والطمأنينة بالنسبة للاخوة الصغار وكذلك فان الأخ الكبر عبر تفاعله مع الصغير يوفر له فرصا مهمة جدا لنمو والتعلم
# علاقة الطفل بأجداده

تأخذ علاقة الطفل بأجداده أهميه خاصة في المجتمعات التي مازالت تحافظ علي العلاقات الأسرية الواسعة

# التعلق في حياة الكبار
يري معظم أنصار نظرية التعلق بان علاقات الكبار تتأثر بدرجة كبيرة بطبيعة التعلق عندهم في الصغر حيث أن الحرمان العاطفي الذي يعنيه الطفل في الصغر يؤثر عليه في الكبر ويجعل من الصعب عليه إقامة علاقات اجتماعية دائمة مع الآخرين


اعداد : طالب علم


الوحدة الخامسة: النمو الاجتماعي

نمو الذات



معنى الذات = يعد مفهوم الشعور الذات مفهوم ينمو ويتطور عبر سياق طويل وهو يتضمن احكاما تتعلق بخصائص الذات من حيث شعورنا بمظهرنا الجسدي والخارجي وبقدراتنا وادوارنا
# بزوغ معنى الذات في المراحل المبكرة من النمو

يظهر معنى الذات بصورة متدرجة ويكون الاعتراف بوجود هذه الشخصية التي تتميز بما يلي
1- الشعور بالقدرة على التأثير والفعل في حوادث الحياة اليوميه
2- الشعور باتلتفرد والتميز عن الاخرين
3- الشعور باستمرار الهويه الشخصية

# التصنيف الاجتماعي ((النمو الاحق )) يعد تصنيف الذات خطوة مهمة فهو هذا الجانب من الانا الذي يتاثر بقوة بالعوامل الاجتماعية حيث يتم ابراز الدور الاجتماعي للافراد والخصائص التي تأخذ معناها عبر المقارنة أو التفاعل مع الاخرين

# نمو الذات الاجتماعية

ان نمو الذات الجتماعية يرتبط بتطور قدرة الطفل على الدخول في علاقات مع الاخرين وجذب انتباههم والتفاعل معهم

# النمو الاجتماعي في الثلاث سنوات الاولي من العمر:
1- في الاشهر الاولي من العمر يستثير الطفل استجابات اجتماعية عند الاخرين عن طريق اصدار الكثير من الاشارات
2- في نهاية السنة الاولي يرتفع التفاعل الاجتماعي بينه وبين المحيطين به
3- في السنة الثانية تنمو قدرتة على التواصل وتزداد فعاليته مع البالغين
4- ما بين السنة الثانية والرابعة تنمو قدرته علي التفاعل الاجتماعي

# الفرضيات التي تفسر الفروق الفردية عند الاطفال
1- العوامل الوراثية ودورها في النمو الاجتماعي
2- التعلق الامن
3- ترتيب الطفل في الأسرة

# التفاعل بين الطفل وبين الأتراب

لقد اغفلت علاقة الطفل باترابه لمدة طويلة وذلك بسبب
أ- سيطرة نظرية التحليل النفسي التي تلح علي اسبقية علاقة الأم بالطفل
ب- تأثير نظرية جان بياجيه التي تفترض ان التركيز حول الذات عند الطفل يجعل من الصعوبة بمكان توجيه النشاط الاجتماعي نحو الاتراب

#تعريف التفاعل الاجتماعي
هو كل سلوك أوفعل أو اشارة جسدية أو كلامية تصدر عن الفرد وتؤدي الي حدوث استجابة أو تعديل في سلوك فرد اخر , وهو بعبارة اخري التأثير في الأخرين والتأثر بهم

@ يتميز التفاعل الجتماعي بين الطفال بالتنوع والثراء منذ بداية الحياة وتتغير صيغته هذا التفاعل ووظيفته أثناء النمو

# كثير من الدراسات والبحوث تناولت تفاعل الطفل مع القران وكان تلخيص نتائج البحوث ما يلي

1- بينت أهمية التجربة المبكرة مع الاقران في النمو الاجتماعي عند الطفل فهي الموسوعة السلوكية للطفل وتؤثر ايجابيا في تفاعله مع الاهل
2- في السنة الاولي من العمر يمتلك الطفل في موسوعته السلوكية مجموعة مهمة من السلوك الاجتماعي الا انها تبقي معزولة وغالبا ما تكون قليلة الفاعلية
3- في السنة الثالثة من العمر يكون التفاعل اكثر تكرارا وتعقيدا حيث يرتفع الانتباه الذي يسهل حدوث التفاعل الثنائي والتعددي

# خصائص رفيق اللعب وتأثير ها في التفاعل الاجتماعي

يتأثر التفاعل الاجتماعي عند الطفل بخصائص رفيق اللعب وبدرجة تعود احدهما على الاخر

# أهمية بعض اشكال السلوك في التفاعل الاجتماعي
التفاعل الايجابي يزداد نتيجة تعود الاطفال بعضهم ببعض واستقرار الروابط فيما بينهم وهذا بدوره يؤدي الي تغير في طبيعة التفاعل العدائي وفي تكراره

# تجربة الطفل في التفاعل الاجتماعي مع الأقران
تعد التجربة مع الأقران مهمة في النمو عند الطفا من مختلف الجوانب الاتجتماعية والمعرفية والانفعالية واللغوية وذلك لان العلاقات المتبادلة مع الأقران تمكن الطفل من تنبيه قدراته في التواصل وعلي التكيف الاجتماعي

# الايثار والغيرية

تشير كثير من الدراسات ان نمو اتجاهات الايثار يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر وهو يزداد كلما تقدم الطفل في النمو
# التدريب علي الايثار : التأثير الثقافي والاجتماعي

* التأثير الثقافي
تختلف الثقافات في تقديرها قيم الايثار
@ من الاساليب التي تشجع وتدرب على الايثار

1- التعزيز 2- تقديم نموذج سلوكي 3- خلق تصور ذاتي للايثار

# النمو الاخلاقي
ان نضج الطفل في المحاكمة الاخلاقية يعد مؤشرا على سلوك الايثار عنده

# التعاطف

التعاطف هو قدرة الطفل على الشعور بمشاعر الاخرين
@ هناك اسباب عديدة نشجع على ادخال بعض المفاهيم التربوية التي يمكن ان تدفع الطفل ال تبني مواقف الغيرية والايثار منها :
1- تشجيع الطفل على ان يحتل دور شخص اخر وتجريب معاناته
2- تعليم الطفل ان مساعدة الاخرين والعمل وتخفيف معاناتهم يؤدي الي سعادة الطرفين
3- الصور الايجابية للغيرية والايثار تؤثر في سلوك الاطفال

# نمو الدور الاجتماعي المرتبط بالجنس

يري كثير من الباحثين ان الفروق بين الجنسين تعود الي الارث البيولوجي الثقافي

# العوامل التي تؤثر في الفروق الجنسية:
هناك اتجاهات لتفسير الفروق بين الجنسين
أ- تتحدد الفروق بين الجنسين في اطار التنشئة الاجتماعية
ب- يؤثر النمو المعرفي في الفروق بين الجنسين

# المقاربة الايثولوجية

عند دراسة الفرد ينظر الايثولوجي الي السلوك النوعي وخصائصه والي الظروف الخاصة التي تظهر من خلال الفروق الجنسية

# المقاربة السيكوبيولوجية

تنظر البحوث السيكوبيولوجية الحديثة الي العلاقة بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية على انها علاقة تبادلية في اتجاهين

# السلوك العدواني وتطوره
تعريف السلوك العدواني = يعتبر العدوان في الطفولة المبكرة كل فعل أو احتكاك حسدي يتوجه به طفل نحو طفل اخر او ممتلكاته يؤدي الي الحاق الاذي

# تفسير السلوك العدواني

1- موجود في العتاد الوراثي للانسان
2- سمة موروثة تنمو استجابة لخبرات الاحباط في الطفولة
3- سلوك مكتسب عبر التعزيز الاجتماعي

# تحويل العدوان

يظهر بعض الاطفال سلسلة من السلوك تهدف الي تعديل انتباه الطفل مصدر التهديد لمنع حدوث العدوان

# السلوك العدواني ومراحل النمو

يختلف السلوك العدواني باختلاف المراحل العمرية لاطفال وكذلك باختلاف التنشئة الاجتماعية لهم

# اسباب العدوان

1- تعرض الطفل للعدوان
2- المحيط الاجتماعي الثقافي
3- الاحباط
4- وسائل الاعلام

# أثار العدوان على الطفل

للسلوك العدواني أثار سلبية علي الطفل وخصوصا اذا ما تكرر هذا السلوك حيث يؤثر على التكيف وعلى علاقات الطفل بالاخرين

# أثار العدوان علي البيئة الصفية

تشير كثير من الدراسات ان سلوك المعلم وطريقة تعامله مع الاطفال يؤثر في النشاط العصبي الفيزيولوجي للتلاميذ وكذلك يجعل من غرفة الصف بيئة غير مناسبة للتعليم خصوصا في مراحل التعيم الاولي.

اعداد : طالب علم
الوحدة السادسة
نظرية جان بياجيه في النمو المعرفي
النمو عملية ارتقائية موصولة من التغيرات التي تكشف عن امكانات الطفل .وركز جان بياجيه على أهمية إكساب الطفل الخبرات التعليمية المختلفة التي تساعدهم على اكتساب المفاهيم المختلفة خلال طفولتهم .
ان النمو المعرفي عند لطفل هو نتيجة لأربعة عوامل رئيسية:
1- النضج البيولوجي .
2- التوازن.
3- الخبرات الاجتماعية بالناس.
4- الخبرات الطبيعية بالأشياء.
1/ النضج البيولوجي:
فالنضج يعد من أهم العوامل التي تؤثر في طريقة فهمنا العالم من حولنا , إذا تعد التغيرات البيولوجية التي يمر بها الفرد موروثة بفعل التركيب الجيني الذي يرثه الفرد في لحظة التكوين.
2/ التوازن:
يحدث عندما تتفاعل العوامل البيولوجية مع ابيئة الفيزيقية.فكلما نمى الفرد جسديا كانت قدرته على الحركة والتفاعل مع المحيط الذي حوله أفضل ,ومع التجريب والفحص والملاحظة تتطور عملياتنا العقلية, وان التغيرات الحقيقة في التفكير تحدث من خلال عملية التوازن التي تمثل نزعة الفرد لتحقيق التوازن.
3/ الخبرات الاجتماعية:
كلما ننمو نتفاعل من الآخرين من حولنا وبالتالي يؤثر هذا في نمونا المعرفي من خلال التعلم من خبرات الآخرين وسلوكياتهم.اتبع بياجيه "الطريقة الكلينيكية"في البحث السيكولوجي في عالم الطفولة لسبر أغوار نمو الأطفالوما يتسمون به في سياق العملية النمائية من خصائص متميزة وهذه الطريقة اتسمت بالبساطة والصراحة والعلنية.ويعد بياجيه أن هناك عمليات معينة تكمن وراء العتلم لدى وتعمل على الارتقاء العقلي لديه منها عملية التكيف مع البيئة من ناحية وعملية تنظيم الخبرة من ناحية آخرى.وعملية التكيف في نظر بياجيه تبنى على ركيزتين متكاملتين هما عمليتا"الاستيعاب أو التمثل" فالاستيعاب هو عملية تلقي المعلومات عن أحداث البيئة فهمها واستخدامها في نشاط معين . في حين تلعب المواءمة دورا مهما في مجال التكيف لأنها ترتكز على تغير الأفكار حتى تتسق وظروف الموقف الجديد أو القدرة على تعديل ظروف البيئة.
ويطلق بياجيه على تتابعات الأفعال هذه مصطلح المخطط أو السيكما الذي يعد تمثلا عقليا.
خصائص الطفل المعرفية :
-التركز حول الذات:
هي حالة ذهنية تتسم بعدم القدرة على تمييز الواقع من الخيال والذات من الموضوع والأنا من الأشياء الموجودة في العالم الخارجي.
-الإحيائية:
يضفي الطفل الحياة والمشاعر على كل الأشياء الجامدة والمتحركة , فالشيء الخراجي يبدو له مزودا بالحياة والشعور.
-الاصطناعية:
يعتقد الطفل أن الأشياء في الطبيعة من صنع الأنسان لذلك فإنها تتأثر برغياته وأفعاله عن بعد.
الواقعية:
يدرك الطفل الأشياء عن طريق تأثيرها الظاهر أو نتائجها المحسوسة ولا يربطها بأسبابها الحقيقة فهو يكتفي بالفعل المحسوس.
المراحل العامة للنمو المعرفي عند بياجيه:
اولا: المرحلة الحسية الحركية:
(من الميلاد وحتى العامين) تمثل الصورة المبكرة للنشاط العقلي للطفل الرضيع المتمثلة في استخدام الاستكشاف الحسي والمعالجة اليدوية.وهي عبارة عن افعال انعكاسية فطرية.
وتتضمن المرحلة الحسية الركية ست فترت من التأزر المتتابع بين المخططات وهي:
1- الفترة الأولى (من الميلاد ولمدة شهر) فترة الانعكاسات الأولية:
إن مخططات الطفل الأولى تتكون من الانعكاسات الموروثة اللاإرادية منذ ولادته.

2- الفترة الثانية(من الشهر الأول حتى الشهر الرابع ) فترة ردود الأفعال الدرائرية الأولية:
هذه الردود تتظمن مخططين من الحركات الجسمية هما تكرار حركة يدة أمام وجهة

3- الفترة الثالثة(من الشهر الرابع حتى الشهر العاشر)هي فترة ردود الأفعال الدائرية الثانوية:
يكتشف الطفل الرضيع السبب والنتيجة.

4- الفترة الرابعة(من الشهر العاشر إلى الثاني عشر)
يكتشف الطفل الرضيع مفهوم دوام الاشياء ويفهم بأنها دائمة وباقية ويزداد اهتمامه بالعالم الخارجي.
5- الفترة الخامسة(من الشهر الثاني عشر وحتى الشهر الثامن عشر)
ويطلق عليها فترة التجريب حيث يحاول الرضيع تعرف أكثر الاستجابات فاعلية في تحقيق الهدف والوصول إليه.

6- الفترة السادسة(من الشهر الثامن عشر وحتى العامين)
هي فترة بدايات التفكير والذاكرة وحل المشكلات وتطوير الاستقلالية والإحساس بالذات فردا له كيانه الخاص.
ثانيا: مرحلة ما قبل العمليات (من سنتين وحتى سبع سنوات)
هي المرحلة الثانية من مراحل النمو العلقي المعرفي عند جان بياجيه ويطلق عليها مرحلة ما قبل المفاهيم ومرحلة التفكير التصوري .

ثالثا:مرحلة لعمليات المحسوسة(من سبع سنوات وحتى إحدى عشر سنة)
يستطيع الطفل في هذه المرحلة ممارسة العمليات التي تدل على حدوث التفكير المنطقي أي القدرة على التفكير المنظم إلا أنه مرتبط على نحو وثيق بالموضوعات والأفعال المادية والمحسوسة والملموسة.
رابعا:مرحلة العمليات الشكلية المجردة (11سنة وحتى الرشد)
تعد هذه المرحلة آخرى من مراحل النمو العقلي المعرفي التي حددها بياجيه . وقد سميت بمرحلة العمليات الشكلية , إذذ يتمكن الطفل في هذه المرحلة من تكوين المفاهيم والنظر إلى الأشايء من جهات مختلفة ومعالجة عدة أياء في وقت واحد.
نظرية فيجوتسكي

النمو المعرفي عند الأطفال من وجهة نظر فيجوتسكي له جانبان رئيسيان:
1/ الجانب المادي البيولوجي (الموروث)
2/ الجانب البيئي (المكتسب)
حدد فيجوتسكي ثلاث مراحل أساسية يمر فيه الطفل :
1-المرحلة الانتقالية العشوائية:
يتكون الإدراك المفهومي عند الطفل عن طرق دمج العناصر المختلفة على شكل صورة واحدة عن طريق الصدفة بحيث تتكون مفاهيمه الاولى عن الأشياء بصورة عفوية. وتكون في السنة الثانية.
2-المرحلة التنظيمية:
فهذه المرحلة تمتد من سنة الثالثة وحتى الثامنة من العمر. وتزداد فيها قدرة الطفل على إيجاد أوجه الشبه بين العناصر المتعددة والمختلفة بحيث يكون بعض المفاهيم المشتركة في بعض الصفات المتشابهة.
3-المرحلة التجريدية:
يستطيع الطفل في هذه المرحلة التعرف بسهولة على أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء كما يتحول اهتمام الطفل إلى حديث موجه لذاته داخلي يجريه مع نفسه وهذه ما يحدث عادة في عمر الثامنة من العمر.
ولقد قسم فيجوتسكي مراحل النمو المعرف في المراحل التالية:
1- مرحلة الرضاعة(من الميلاد وحتى نهاية السنة الاولى)
2- مرحلة الطفولة(من السنة الثانية وحتى السنة الثالثة)
3- مرحلة الروضة (من سن أربع سنوات وحتى ست سنوات)
4- مرحلة الدراسة(من السنة الابعة وحتى الثانية عشر)

الذكاء والقدرات العقلية

معنى الذكاء:
يعد الذكاء من أكثر المفاهيم ثباتا واستقرارا في علم النفس.
تصنيفات الذكاء:
1/ الذكاء البيولوجي (البنائي)
هو الذكاء الناتج عن إمكانية أداء نمط معين من السلوك حسب الاستعداد الفطري الموجود لدي الكائن الحي وقدرته على التكيف مع المواقف الفيزياقية.
وقسم الذكاء البيولوجي قسمين:
1-نشاط الذكاء.
2-مستوى الذكاء.
2/ الذكاء السيكولوجي:
وهو يتناول القدرة على إدراك العلاقات والاستدلال على الحكم السليم.
3/الذكاء الإجرائي:
المفهوم الاجرائي يعطي أهمية للطرق والوسائل التجريبية في تحديد معنى الذكاء الموضوعي.
مواضيع الذكاء:
1-الذكاء في نطاق الفرد:
أ-المستوى البيولوجي:
ينظر إلى الذكاء في سياق تطور التركيب الوراثي داخل الفرد.


ب-المستوى الكتلي:
يؤكد جانبين من جوانب الأداء الوظيفي العقلي هما : الجانب المعرفي والجانب الدافعي.
ج-المستوى السلوكي:
-المجال الاكاديمي
-المجال الاجتماعي
-المجال العملي
2-الذكاء في نطاق البيئة:
3-الذكاء في نطاق التفاعل بين الفرد والبيئة:
تعريف الذكاء:
تعريف بينيه:
هو القدرة على الابتكار ةالفهم والحكم الصحيح والتوجيه الهادف للسلوك والنقد الذاتي.
تعريف تيرمان:
هو القدرة على التفكير المجرد.
تعريف وكسلر:
هو القدرة الكلية للفرد على العمل الهادف والتفكير المنطقي والتفاعل الناجح في البيئة.
تعريف سبيرمان:
هو القدرة على إدراك العلاقات الخاصة وخاصة العلاقات الصعبة والخفية.
تعريف بياجبه:
هو القدرة على التفكير التأملي والتجريدي والقدرة على التكيف مع البيئة.





نظريات الذكاء


نظرية العاملين لسبيرمان:
-العامل العام:هو طاقة عقلية تتضمن النشاطات العقلية للإنسان كافة وتظهر على نحو خاص في القدرة على إدراك العلاقات.
-العامل الخاص:وهو ما يظهر القدرة على الاستدلال والقدرة على الابتكار.
نظرية ثيرستون:
توصل إلى تحديد عدد من العوامل الطائفية أطلق عليها القدرات العقلية الأولية وهي كالتالي:
1- القدرة اللغوية: فهم معاني الكلمات.
2- الطلاقة اللفظية:التفكير بالكلمات بسرعة.
3- القدرة العددية: معالجة الأرقام بسرعة.
4- القدرة المكانية:تصور الأشياء بعد تغيير مكانها.
5- القدرة على التذكر:استرجاع مانتعلم.
6- القدرة الاستدلالية الاستقرائية: البحث والمعلومات الصحيحة.
7- القدرة الادراكية : المقارنة واختلاف الأشياء.
نظرية جيلفورد:
العوامل المتعددة في تكوين الذكاء وهي أكثر التصورات شمولا حيث طور بينة ثلاثية الأبعاد وصنفه إلى :
اولا :العمليات:
1- الادراك المعرفي.
2- الذاكرة.
3- التفكير الانتاجي أو التباعدي.
4- التفكير التقاربي.
5- التقوبم.
ثانيا:المحتوى:
1- المحتوى الشكلي.
2- المحتوى الرمزي.
3- المحتوى المعنوي.
4- المحتوى السلوكي.
ثالثا:النتاجات او النواتج:
1- الوحدات.
2- الفئات.
3- العلاقات.
4- المنظومات.
5- التحويلات.
6- التضمينات.
نظرية هوارد جاردنر في الذكاء المتعدد:
1- الذكاء اللغوي:
الاتصال بالآخرين واستخدام المهارات اللفظية أو تحريرية واستخدام اللغة واقناع الآخرين وايصال المعلومات.
2- الذكاء المنطقي الرياضي:
التفكير بعمق والوصول إلى النتائج والقدرة في الوصول إلى البراهين والتفكير العميق.
3- الذكاء المكاني:
القدرة على فهم الطريقة التي تسجم في الأشياء مع بعضها وابعاد الاجسام.
4- الذكاء الموسيقي:
ادراك وتحليا الموسيقى والايقاع والنغمة والميزان.

5- الذكاء الجسمي الحركي:
كفاءة الفرد في استخدام جسمه للتعبير عن الافكار والمشاعر.
6- الذكاء الاجتماعي:
القدرة على تشجيع الناس والعمل معهم وقيادتهم وفهم الآخرين وتقدير مشاعرهم والتعامل معهم وتعبيرات الوجه والصوت .
7- الذكاء الفردي الشخصي:
من يتمتع بقدر عالي من الذكاء يعرف نفسه وتتمثل قدرته على المثابرة وتحليل الرغبات ومعرفة الذات من أهم المهارات للذاكرة والضعف والقوة والوعي بحالات المزاجية والدوافع والنواية والرغبات.
الفروق الفردية في النمو المعرفي

معنى الفروق الفردية: مدى اختلاف الأفراد فيما بينهم في السمات المقيسة أو القابلة للقياس.وهذه الفروق ضرورية في الحياة لاستمراراها .
وهذه الفروق الفردية هي فروق كمية وليست نوعية.
كما أن الفروق الفردية الزمنية بين أعمار الأفراد من شأنه أن يؤدي إلى وجود فروق فردية في لمعرفة.
واوضحوا علماء البيئة أن :
-الذكاء يرتفع كلما كان عدد أفراد الأسرة قليل.
-وكلما كان مستوى الثقافي مرتفع للوالدين كلما ارتفع مستوى ذكاء الأبناء.
الترابط بين العوامل الاجتماعية والثقافية والقدرات العقلية

إن الذكاء استعداد فطري والعوامل البيئية تلعب دور مهم في إثارة هذه القدرة وتطويرها.واوضحت بحوث جان بياجيه أن الذكاء لم يعد ملكة عقلية مستقلة أنما هي نبية تراكمية من المخططات الأكثر مرونة تنشأ نتيجة التفاعل بين الكائن الحي النامي من ناحية والبيئة من ناحية آخرى.



اكدت البحوث والدراسات على أن الأطفال الذين ينتمون إلى بيئات اجتماعية واقتصادية عليا يكونون أكثر قدرة على النطق والكلام من أطفال البيئات الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة.
أثر الظروف الأسرية في النمو العقلي المعرفي:
من المعروف أن جوانب النمو المختلفة تتكامل مع بعضها .وكلما تمتع الطفل بالأمان كلما زاد نموه العقلي.
ان مواقف الخبرة التي يمر بها الطفل وتعددها وتنوعها من شأنها أن تزيد المحصول الذكائي وكذلك اللغوي.
فالجو الاسري الملائم الذي يشبع حاجات الطفل البيولوجية والنفسية له تأثير عظيم في تحقيق النمو السليم والتوافق الشخصي والاجتماعي للطفل.
أن البيئة بصفة عامة وما تحويه من عناصر اجتماعية وثقافية تعد محورا أساسيا في نمو الكثير من السمات والقدرات الخاصة .
تحسين مهارات الذكاء

الأسرة هي الوسيط الأول في تنمية الذكاء لدى أطفالها وعليها دور مهم في تنمية القدرات العقلية لدى أطفالها. ومن اهم الاساليب التي تتبعها:
تعليم أطفالهم مهارات واستراتيجيات حل المشكلات.
قراءة القصص التي تجسد الايجابيات للأطفال.
اللعب من أهم مجالات التعليم.
تعويد الطفل على التعاون والعمل الجماعي.
تنمية مهارات التخاطب لدى الاطفال.
تعليم الأطفال قيمة التعلم .





أما الوسيط الثاني فهو المدرسة. ومن اهم الأساليب التي تتبعها المدرسة الحديثة في تحسين الذكاء:
تدريب الأطفال تدريبا حسيا.
تدريب الاطفال على ملاحظة الأشياء وتعرفها.
إتاحة الفرص لتنمية بعض المفاهيم المناسبة.
تدريب الأطفال على استخدام الحواس.
تدريب الأطفال على الحوار والمناقشة.
تنمية الفضول العلمي والفكري وحب الاستطلاع.
تنمية قدرة الطفل على التفكير.
تنمية قدرة الطفل على التخيل.
تنمية الطفل على ادراك وفهم ذاته.
مساعدة الاطفال على اكتساب مهارة التعلم الذاتي.
التطبيقات التربوية

مراعاة اختلاف التلاميذ في القدرات والميول.
ضرورة مرعاة مظاهر الشفقة ومشاعر الآخرين.
الاهتمام بالأطفال ورعايتهم فكريا ونفسيا واجتماعيا.
تنمية مهارات ابتكار الحلول الممكنة للمشاكل .
تدعيم روح المنهج العملي القائم على الحرية .
معرفة المعلم بالفروق الفردية بين تلاميذه.
تنمية التفكير العلمي .
حث التلاميذ على العمل الجماعي.
توضيح دور المدرسة من خلال تزويد الاطفال بوسائل المعرفة .
يجب أن يركز المعلم على تنمية القدرات المختلفة المشكلة لسلوك الذكي.
الكشف المستمر عن معوقات السلوك الذكي؟
التوعية الأسرية بالدور المنوط بها في توفير بيئة مناسبة للسلوك الذكي.
إدراك بعض أوجه القصور التي يواجهها الطلاب أثناء حل المشكلات.
التنبه إلى أن كل تلميذ وحة قائمة بذاتها له قدراته وميوله واهتماماته الناتج عن التفاعل بين الوراثة والبيئة.
اعداد : العلم نور



الوحدة السابعة : الأسرة وتأثيرها في النمو


وظائف الأسرة

الأسرة هي البنية الاجتماعية الأولى التي تحضن الفرد وترعاه وهي تعتبر من أقوي المؤثرات التي تتحكم بمسار نمو الفرد وتوجيهه
وتقوم الأسرة بوظائف أساسية وحيوية أخرى من أهمها التنشئة الاجتماعية
التفاعل بين الأهل وأطفالهم

تعتبر الخبرة الأسرية التي يتعرض لها الطفل في أثناء تفاعله مع الأهل من أهم المؤثرات الأساسية التي تؤثر في النمو الانفعالي واللغوي والاجتماعي
العوامل السلبية المؤثرة في طبيعة التفاعل بين الأسرة:
1- صغر عمر الأم لدى ولادة الطفل الأول
2- تدني مستوى التعليم
3- ضعف الثقة بالذات
4- تدني مستوى الذكاء
5- تدني مستوى الدخل
6- غياب الأب
7- كثرة عدد الأطفال
8- سمات مزاجية صعبة للطفل
خصائص معاملة الوالدين وأثرها في نمو الطفل

إن الأسر القديرة التي تتسم بالكفاية والأهلية تربي أطفالا قديرين يتصفون بالجدارة والكافية والأهلية أيضا
العوامل المؤثرة في تحديد طبيعة معاملة الوالدين

حيث أنها تؤدي جميعها إلى إلحاق أضرار كبيرة بدرجة كفاية الأسرة وسلبيتها في تربية أبناها
1- الخصائص المزاجية للطفل 2- الخصائص الشخصية لوالدين
3- العلاقة الزوجية والتلاحم الأسري 4- شروط عمل الأبوين
5- الدعم الاجتماعي 6- الوضع الاقتصادي
أساليب معاملة الوالدين وأثرها في نمو الطفل

1- المعاملة الديمقراطية= وهذا الأسلوب في المعاملة يؤدي إلى نمو متوازن للطفل
2- المعاملة التسلطية = تتجه الأسرة إلى السيطرة على الطفل في جميع شؤونه
3- أسلوب التعامل المتسيب أو المهمل = وهنا تهمل الأسرة أطفالها فيفتقر الأطفال إلى القدوة والمثل
تأثير الأخوة والأخوات في نمو الطفل

أن لتوافق بين الأخوة والأخوات تأثير كبير في نمو الشخصية الإنسانية , وكذلك فان لترتيب الطفل بين أخوته ونوع الجنس أثر على العلاقات الداخلية في الأسرة
تأثير الطلاق في نمو الطفل

قضية الطلاق هي قضية عامة ذات تأثير على مختلف الأصعدة وخاصة على رعاية الأبناء والاهتمام بهم وهذه القضية تحدث في مراحل عدة :
1- مرحلة ما قبل الطلاق
يسودها الطلاق العاطفي وهذا يؤدي إلى إهمال الأطفال وإشاعة القلق والخوف
2- مرحلة الطلاق
وفيها تواجه الأبوين مشكلات اقتصادية وتنعكس سلبا على متطلبات الأطفال وحاجاتهم
3- مرحلة ما بعد الطلاق
يحدث الطلاق النفسي
من أبرز نتائج السلبية على سلوك الأطفال

1- سلوك عدواني تجاه الأب أو الأم
2- تدني مستوى التحصيل الدراسي
3- ظهور بعض المشكلات وسوء التكيف
4- بروز الصراعات النفسية في مرحلة الطفولة المتأخرة ومرحلة المراهقة
تأثير عمل الأم في نمو الطفل

للأم دور كبير في نمو الطفل:
من جميع الجوانب العقلية والانفعالية واللغوية , ويمكن أن يؤثر عمل الأم وابتعادها عن الأطفال في جوانب نموهم المختلفة ولكن إذا ما توفرت بعض الشروط في عمل الأم فانه لن يمسهم السوء , ومن هذه الشروط
1- أن يكون عمل الأم مناسب وغير مجهد لكيلا تنهك وتستنفذ طاقتها
2- أن يوفر عمل الأم دخلا ماديا مجزيا يسمح لها بتوفير متطلبات الحياة الأساسية
مشكلة إساءة معاملة الطفل وإهماله في الأسرة
يقصد بإساءة معاملة الطفل القهر النفسي أو العقاب الجسدي الذي تمارسه الأسرة والمربين , ويلحق الضرر الشديد والأذى بالطفل
أولا الإساءة الطفلية:-

وتنقسم إلى قسمين
1- الإساءة النفسية=وهي جميع أشكال السلوك أو حالات الإهمال التي تقوم بها الأسرة أو يقيم بها أي شخص مربي وتؤدي إلى ظهور مخاوف شديدة لدى الأطفال
2- الإساءة الجسمية ( البدنية)=وهي جميع أنواع الأذى الجسدي التي تمارس على الطفل مثل الضرب المبرح والركل والرفس وغيرها من أنواع الأذى
العوامل المسببة لسوء معاملة الطفل

تصنف العوامل لسوء معاملة الطفل من قبل الأسرة إلى ثلاث مجموعات من العوامل :
1- عوامل الاضطراب العقلي :-
وهي تشمل جميع المشكلات الشخصية للأسرة أو التي تتعلق بخبرات الطفولة السابقة ومعانات الأبوين أنفسهم من العقاب النفسي والبدني ومن إهمال وسوء معاملة
من ابرز المشكلات الشخصية للأسرة:-

1- عدم الاستقرار النفسي
2- الاضطرابات النفسية الحادة
3- الاكتئاب والعصاب
عوامل اجتماعية- اقتصادية:-
ومن ابرز هذه العوامل
1- الموقف الاجتماعي العام المتسامح مع سلوك الإساءة الطفلية
2-أعباء الحياة المادية أو الاقتصادية بسبب الفقر أو البطالة
3- المشكلات الحادة التي تواجه الأسرة
4- غياب نظام الحماية والدعم الاجتماعي لأسرة الفقيرة
عوامل الشدة في المجتمع المحيط :-

ويقصد بها مجموعة العوامل البيئة – الاجتماعية السلبية
ثانياً الإهمال :-

يعد الطفل مهملا عندما لا تقوم الأسرة أو من يتكفله بتربيته ورعايته على أكمل وجه
من عوامل الإهمال:-
1- فقر الأسرة الشديد 2- محيط اجتماعي فاسد مفكك 3- محيط أسري مفكك
4- انتشار الأمراض النفسية 5- الإعاقة العقلية للطفل أو لأحد الأبوين أو كلاهما
نتائج الإهمال:
1- التشتت والبلبلة والاضطراب 2- الجمود في الإحساس العاطفي والبلادة
3- التأخر في النمو العقلي واللغوي 4- ظهور اضطرابات السلوك الاجتماعي
5- مواجهة صعوبات تعليمية ومدرسة 6- شدة ضعف الثقة بالذات
7- شعور قوي بفقدان السعادة والأمن .

اعداد : طالب علم



الوحدة الثامنة : المؤسسات التربوية ودورها في النمو


**أهداف المؤسسات التربوية في مرحلة ما قبل المدرسة :
1/اكساب الطفل ثقته بنفسه ومساعدته على تطوير استقلاله.
2/ تدريب الأطفال على تحمل المسؤوليه واحترام حريات الآخرين.
3/ تنمية مهارات التعبير اللغوي.
4/ إتاحة الحريه للطفل لاستكشاف إمكانات نفسه وقدراته .
5/ تنمية المهارات الحركية عند الأطفال عن طريق اللعب.
6/ تنمية القدرة على العمل الجماعي ومشاركة الآخرين في الأفكار.

*دور الحضانة في رعاية الطفل ونموه :
_ تعد الحضانة مؤسسة تربوية مناسبة للطفل تعمل على تحقيق النمو المتكامل جسدياّ ونفسيا واجتماعيا خاصة إذا طورت علميا..
_مفيدة للطفل من خلال احتكاكه بالمجموعة التي يحتك معها..
_تقليد غيره من الأشخاص الذي يشعر حيالهم بالتعاطف..
_ تحقيق النمو المتكامل والمتوازن للأطفال من جميع النواحي الجسمية والاقتصادية والتربوية..
_ تكسب الطفل العديد من المهارات ..
** دور الروضة في النمو الاجتماعي والانفعالي:

1/ ارشاد الأطفال إلى السلوك الصحيح.
2/ رواية القصص اتي تنمي أخلاقهم .
3/ تزويدهم بأسباب القوانين والنظم .

*دور الروضة في المجال الاجتماعي للطفل:
1/ تصور الطفل السليم لذاته .
2/ فردية الطفل واحترامها.
3/مساعدته على التكيف الاجتماعي مع بيئته .
4/ مساعدته على التعبير والتواصل مع الآخرين.
5/ تدريبه على تفهم دوره الاجتماعي المتوقع منه .

**دور الروضة في النمو اللغوي للطفل:
_اللغة لها دور أساسي في التوصل الاجتماعي وهذا التواصل يشمل الأصوات والإيماءات والإشارات .فالأطفال يبنون لغتهم من خلال تفاعلاتهم اليومية.
_الاحتكاك مع الكبار يساهم في النمو اللغوي للأطفال.
_البيئة الثقافية للأسرة.


بيّن ( بياجيه) في نظريته المعرفية أن الطفل في مرحلة ما قبل العمليات ( من سنتين إلى سن السادسة) أن هذه المرحلة تتصف بالنمو السريع والقدرة على تكوين جمل... وهذه المرحلة مقسمة على فترتين:
1/ فترة نمو اللغة ذات الوظيفة الرمزية أو اللعب الخيالي ( من 2_4 سنوات ).
2/ فترة التفكير الحدسي أو الذاتي ( من 4 _ 7 سنوات ) .

ويميز ( بياجيه ) عدة أنواع من التفكير اللغوي :
1/ التفكير اللغوي غير الواقعي : وهو تفكير لفظي لا شعوري غير هادف. ويعبر بالخيالات والأحلام.
2/ التفكير اللغوي الذاتي: وهي مرحلة انتقالية بين التفكير اللغوي اللاواقعي والتفكير الاجتماعي.


يمكن اكساب الطفل مهارات لفظية في التعامل والتفاعل في الروضة من خلال:
1/ نشاط اللعب : والذي يعتبر مدخل أساسي في نمو الكلام لدى الطفل.
2/ تشجيع تساؤلات الأطفال والاهتمام بالإجابة: عن استفساراتهم وتعوديهم الصياغة اللغوية الصحيحة.
3/ إفساح المجال للحديث والمجادلة والمناقشة

** التطبيقات التربوية :
1/ الاهتمام بتطوير النطق عند الأطفال عن طريق التحاور.
2/ تدريب الأطفال على الإنصات لحديث الآخرين.
3/ تهيئة الأطفال على للقراءة .
4/ الاهتمام بسرد القصص أمام الطفل وتعلميه الأغاني والأشعار.
5/ استخدام الألفاظ الراقية.
6/ اللعب الجماعي التمثيلي مع الآخرين.


** دور الروضة في النمو المعرفي للطفل:
_ في هذه المرحلة يسمى تفكير الطفل ( ما قبل المفاهيم ) وفيها تكشف عن تمركزه حول ذاته ويبدو ذلك في تعبيره التلقائي.

$$ ركز بياجيه وأتباعه أن المهارات المعرفية تتغير وتتطول بتغير الطفل .. واهتموا بثلاثة مجالات رئيسية :
1/ نشاطات جسمية تؤدي إلى معارف وخبرات .
2/ نشاطات رياضية منطقية كتسلسل الأحداث وتعليم الخبرات .
3/معارف اجتماعية والمشاركة الوجدانية.

$$ يمكن للروضة أن تساعد الطفل في الأدوار التالية :
1/تدريب الطفل على التفكير غير المقيد .
2/ اكتشاف ميوله واهتماماته وإتاحة الفرص .
3/ تنمية قدرة الطفل في حل المشكلات .
4/ إتاحة أنشطة تتطلب التفكير.
5/تدريب الطفل على ملاحظة الأشياء.
6/ تنمية ذاكرة الطفل من خلال ترديد الأغاني والأناشيد.

** التفاعل بين الطفل والأقران في الروضة :
_ تعد الروضة أول اتصال منظم وحقيقي للطفل بالعالم الخارجي.
_ أطفال ما قبل المدرسة يلعبون بشك لدائم مع من يفضلونهم .
_ تزداد الثقافة بين الأطفال فيما بينهم أكثر من ازديادها مع الراشدين.

** اللعب في الروضة :
_ ميز بياجيه أربعة أنواع من اللعب :
1/ الألعاب التدريبية : وهي مناشط تلقائية تساعد الطفل على اكتساب مهارات .
2/ الألعاب الإيهامية: أي اللعب بشكل فردي أو جماعي لتقليد الواقع .
3/ الألعاب ذات القواعد : أي الإلتزام بقواعد يضعها التنظيم الإجتماعي للنشاط .
4/ اللعب الاجتماعي: وهو لعب درامس تمثيلي.

$ اللعب يشبع أغراض متعددة تتمثل في :
1/ أثر اللعب في بناء شخصية الطفل
2/ الوظيفة الاجتماعية للعب.
3/ الوظيفة النفسية للعب.
4/ دور اللعب في اكتساب المعرفة .



** دور الروضة في اكتساب المهارات اليدوية :
_ يجب على الروضة توفير الأدوات اللازمة للخبرات الحسية والابتكارية والتي تستخدم في الأعمال الفنية مثل( طباشير_ ورق_ أحواض الرمل _ ألعاب الفك والتركيب ..الخ ).
_ استخدام المهارات الحركية الدقيقة الأساسية للعضلات الدقيقة التي تساعد على التحكم في أدوات الكتابة والرسم والتلوين ,, تكسب يد الطفل وأصابعه المرونه والتناسق والمطلوبين ,, ويبرز مواهبه ويقويها..

** بعض مشكلات الطفولة في مرحلة ما قبل المدرسة :
أولا: مشكلة الكذب:
_ الكذب هو عدم مطابقة الواقع الحقيقي في القول والعمل.. وهو اتجاه غير سوي. يكتسبه الطفل من بيئته ..

$ يشيع الكذب بين أطفال ما قبل المدرسة لأسباب عديدة ومتنوعة منها :
1/ لما يتميّز به الطفل في هذه المرحلة من سعة خيال وبعد عن الواقع .
2/ الدفاع عن النفس للهروب من عقاب قد يقع عليه.
3/ تقليد سلوك الكبار.
4/ الشعور بالنقص أو التباهي والتفاخر.
5/ يكذب ليحمي الآخرين فهو نوع من الولاء.

$ علاج مشكلة الكذب:
1/ تدريب الطفل على مصارحة والديه.
2/ التأكد من دوافع الكذب قبل العقاب والتأنيب .
3/ مناقشة الطفل وتوضيح ما يجب عليه اتباعه لتجنب هذا السلوك .
4/ مكافأة الطفل بأي شكل من الأشكال.
5/ تقديم القدوة الحسنة للطفل.

ثانيا: العدوان :
_ يتمثل السلوك العدواني بالخشونة الإعتداء على الآخرين بالضرب أو الركل بالأرجل أو التهجم بألفاظ نابية.
_ يتطلب سلوك الطفل العدواني اليقظة من المعلمة والانتباه وبذل طاقة كبيرة للسيطرة عليه.

ثالثا : صعوبات النطق ( التعلثم والتأتأة ) :
_ هذه المشكلة تعرض الطفل لإنتقاد وسخرية الأطفال الآخرين وتشعره بالنقص والخجل ومن ثم الإنطواء تجنبا للاختلاط بالآخرين :
$ مظاهر المشكلة :
1/ تأخر الكلام وضآلة عدد المفردات ,,وكذلك العيوب الصوتية المتمثلة في :
أ_ عيوب ابدلية جزئية
ب/ عيوب ابدالية كلية
ج/ اللجلجة والتأتأة في الكلام.
د/ عسر الكلام .
2/ أعراض حركية مثل تحريك الكتفين أو الضغط بالقدمين على الأرض. وارتعاش رموض العينين.
3/ أعراض نفسية ( قلق _ عدم ثقة بالنفس_ خجل _ انطواء ..الخ ) .
$ أسباب المشكلة:
1/ أسباب عصوية كوجود خلل في الجزء المسؤول عن النطق.
2/ توقعات الوالدين غير الواقعية .
3/ فقدان الطفل الثقة والشعور بالأمن بسبب صراع الوالدين.
4/ استخدام الطفل عيوب النطف للفت انتباه الآخرين .
$ علاج المشكلة :
1/ علاج العيوب التكوينية والجسمية.
2/ العلاج النفسي من خلال إزالة أسباب التردد والخوف.
3/ التفهم المعرفي عن طريق الإسترخاء الكلامي وتدريب اللسان والشفاه .
4/ إرشاد الوالدين القلقين وتجنب الإحباط والعقاب.

رابعا: الطفل صاحب النشاط الزائد:

$ أسباب النشاط الزائد:
1/ البيئة التكوينية
2/ قد يكون من أسباب النشاط الزائد خلل وظيفي في عمل الدماغ .
3/ التغذية والحساسية .

$ طرق الوقاية من النشط الزائد :
1/ توفير بيئة صحية مناسبة وتغذية مناسبة للأطفال المصابين بهذه المشكلة.
2/ اهتمام الآباء يساعد على تخفيف النشاط الزائد.
3/ عرض النماذج الإيجابية المتمثلة بالوالدين في تعليم الطفل السلوك الهادف.

$ العلاج :
1/ تشجيع الآباء والمعلمات لسلوك الأبناء المنتج.
2/ تقديم الجوائز مقابل قيام الطفل بالسلوك المرغوب فيه.

اعداد : عبدالله الفضلي



الوحدة التاسعة : النمو في مرحلة التعليم الأساسي 6-12 سنة
قسم علماء النفس هذه المرحلة إلى مرحتين من النمو هما :



1- مرحلة الطفولة الوسطى
2- الطفولة المتأخرة
*تعد التعليم الأساسي القاعدة الأساسية للتعليم ففيها ينتقل الطفل إلى بيئة اجتماعية متعددة يكتسب فيها المعايير والقيم فيصبح أكثر اعتمادا على نفسه و تحملا للمسؤولية . كما أن الطفل يصبح بمقدوره في هذه المرحلة باستخدام المنطق في تفكيره مع الالتزام بالموضوعية و ذلك بسبب فهمه الكثير من العمليات العقلية .
*أهم مظاهر النمو في مرحلة التعليم الأساسي:


(1) النمو الجسمي :
يمتاز النمو الجسمي في هذه المرحلة بالبطء و الانتظام حيث تزداد قوة الطفل العضلية و يتزايد نمو النسيج العضلي و توجد فروق بين الجنسين في نسبة الدهن إلى النسيج العضلي بالاضافه إلى حدوث تغيرات لباقي أنحاء الجسم و سميت هذه المرحلة بمرحلة الكمون ويكون الأطفال في هذه المرحلة أكثر حيوية ونشاطاً وكفاءة وسرعة في الأداء و مقدرة على التناسق الحركي و تتطور لديه المهارات اليدوية نتيجة نضج العضلات .
* متطلبات النمو الجسمي السليم للطفل في مرحلة التعليم الأساسي :
1- تكوين العادات السليمة للعناية بالجسم و النظافة و الغذاء المتكامل
2- توفير فرص متنوعة للحركة و النشاط و ممارسة الألعاب الرياضية و التشجيع على ممارستها
3- توجيه النشاط الزائد للطفل في مسارات سليمة .
(2) النمو الحركي :
تمتاز هذه المرحلة بالنشاط الحركي العنيف وخاصة للأولاد كممارسة الجري و لعب الكرة و السباحة بينما تتميز البنات بممارسة النشاطات الحركية المتصفة بالتنظيم الحركي و الدقة كالرقص الإيقاعي و العزف الموسيقي و كذلك ممارسة الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي اللغوي كمهارة التحدث.
* الأسباب التي تقود الطفل إلى اكتساب المهارات الحركية :


1- نمو العضلات الكبيرة والصغيرة و التي تسمح بتنظيم الحركات و ضبطها
2- كفاية الأجهزة العصبية الحسية و القدرة على تآزر بين العين و اليد .
* و للعب دور مهم بالنسبة للطفل في هذه المرحلة , فهو يعطيه كل طاقاته الجسمية و العقلية و الانفعالية فمن خلاله يتقن المهارات الحركية الهادفة و مهارات الخدمة الاجتماعية و المهارات المرتبطة بالعب مثل السباحة و لعب الكرة فهي تساعد على التوافق النفسي و تكوين العلاقات الإجتماعية و تتوقف المهارات الحركية التي يتعلمها الطفل في هذه المرحلة على البيئة التي يعيشها و نمو تقديره لذاته
متطلبات النمو الحركي :
1- اهتمام المدرسة بالتربية البدنية
2- إعطاء الفرصة للأطفال لممارسة النشاط الحر
3- إتاحة الفرصة لممارسة أنواع النشاط البنائي
4- توفير الفرص التي تساعد الطفل على اكتساب المهارات الحركية

(3) النمو الحسي :
يتجلى النمو الحسي للطفل في هذه المرحلة بادراك الألوان و الزمن و فصول السنة و البعد المكاني للأشياء و يتوقف ذلك على مدى سيطرة الطفل على أعضاءه و على خبرته بطبيعة المواد كما يكون لديه القدرة على إدراك الأعداد . يكتمل نضج حواس الطفل في هذه المرحلة فيزداد إدراكهم البصري وحاسة اللمس و السمع .

* دور المدرسة في النمو بمظاهرة المختلفة :
أولاً : دور المدرسة في النمو الانفعالي لطفل مرحلة التعليم الأساسي :
تتسم انفعالات الأطفال في الطفولتين الوسطى و المتأخرة بالهدوء و الاستقرار و الثبات
* من أهم أسباب الهدوء الانفعالي :
1- اتساع دائرة اتصال الطفل بالعالم الخارجي مما يجعله قادراً على توزيع عواطفه وميوله على المحيطين به
2- المناخ المدرسي الذي يتيح الفرصة أمام الطفل للتعبير عن انفعالاته من خلال أساليب المنافسة المنظمة
3- شعور الطفل بالثقة بالنفس و استقلاليته بسبب زيادة معلوماته و نضجه العقلي وقدرته على إشباع حاجاته
4-النمو الغوي الذي يتيح للطفل الفرصة للتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم
5- النمو العقلي للطفل يساعده على فهم ما حوله
6- قدرة الطفل على تكوين الصداقات سواء مع الأطفال أو المعلمين
- تتميز هذه المرحلة بالتمايز الانفعالي حيث أن الطفل يتعرف على الشيء الجديد فأما أن يحبه و أما أن يكرهه كما يكون الطفل أكثر قدره على السيطرة على انفعالاته ويطلق على هذه المرحلة بمرحلة الطفولة الهادئة بسبب الاستعداد الفطري للطفل للسيطرة على مشاعره ويحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى الشعور بالأمن و حب الآخرين له ورغبته في وجوده معهم
الانفعالات الأكثر ظهوراً في هذه المرحلة هي :*
(1) الخوف :
يخاف الطفل في هذه المرحلة من الموت و الرسوب و السخرية و يتوجب على الكبار مناقشة مخاوف الطفل معه للتخفيف من حدتها .
(2) القلق

إن افتقار بيئة الطفل إلى الاستقرار العاطفي تؤدي إلى شعوره بالقلق ويكون القلق عند البنات أكثر منه عند البنين و يزداد مع الضغوط النفسية الواقعة عليهن
* ويكون القلق نابعا من أحد موقفين رئيسين هما :
1- بيت أسري مفكك
2- خبرة مدرسية غير مرضية أو صادمة
(3)الغضب

يكثر الغضب في هذه المرحلة لأن الأطفال يكون لديهم رغبة قوية في الاستقلال بشخصياتهم و يعبرون عن غضبهم إما بصورة لفظية أو أحيانا يلجئون للانسحاب من المواقف المثيرة لغضبهم .
(4) الغيرة
يظهر شعور الغيرة عندما يشعر الطفل بعدم المساواة بينه وبين أخوته بالمنزل أو زملائه بالمدرسة فتظهر الغيرة على شكل شجار و سرد القصص و الاستهزاء و العدوان على الآخرين و العبارات غير المحببة و نجد أن البنات أكثر غيرة من البنين لأنهن أكثر حساسية للمواقف الانفعالية المختلفة
أهم خصائص النمو الانفعالي في مرحلة التعليم الأساسي :*
1- يصبح الأطفال أكثر ثباتاً في اختيار أصدقائهم
2- - يصبح الأطفال منتبهين لمشاعر الآخرين
3- يتعلم الأطفال كيف يشبعون حاجاتهم بطريقة بناءة
4-تحسن علاقاتهم الاجتماعية و الانفعالية مع الآخرين ومقاومة النقد
5- يحبون تقديم المساعدة و الاستمتاع بالمسؤولية و إتقان العمل المدرسي
6- يمتاز الأطفال بالهدوء و الاتزان
7-يتضح الميل للمرح وتنمو الاتجاهات الوجدانية و تقل مظاهر الثورة الخارجية
8- ظهور مخاوف الطفل بدرجات مختلفة كخوفه من المدرسة و العلاقات الاجتماعية
9- القدرة على العمل والإنجاز و استمرار الأداء في عمل معين لحين الانتهاء منه و الشعور بالرضا عند ظهور النتيجة
10- تغيير مخاوفهم فتصبح ذات طابع اجتماعي كالخوف من العقاب في البيت و المدرسة
متطلبات النمو الانفعالي للطفل في هذه المرحلة من جانب المدرسة *
1- تفهم المعلمين وتقبله لسلوك الطفل ومشاعره و توفير قدر من التسامح يوفر له الراحة ويساعده عل التعبير عن ذاته بحريه
2- إتاحة الفرص أمام الطفل للتعبير عن انفعالاته عن طريق اللعب و الموسيقى و الرسم و التمثيل
3- مساعدة الطفل على التحكم بانفعالاته و التعبير عنها بأساليب ملائمة
4- إشباع حاجات الطفل النفسية مثل المحبة و الأمن و التقدير
5- توفير بيئة إنسانية تتسم بقدر من الاستقرار
6- - إشباع حاجات الطفل إلى النجاح و الرغبة بالانتماء إلى الجماعة
7-تنمية وتشجيع الهوايات المفيدة
8- مساعدة الطفل على اكتساب خبرات جديدة
ثانياً: دور المدرسة في النمو الاجتماعي:



مظاهر النمو الاجتماعي لطفل مرحلة التعليم الأساسي :



يتجه اهتمام الطفل في هذه المرحلة إلى العوامل الخارجية فهو ينتقل من البيئة المحدودة و هي البيت إلى البيئة الواسعة و هي المدرسة فالبيئة المدرسية بيئة اجتماعية تحفزه على التواصل الاجتماعي الجيد.

تقسيم بياجيه لمراحل النمو الاجتماعي للأطفال:
1- مرحلة التصرف الذاتي و التي يعمل فيها الطفل وفق رغبته الخاصة
2- مرحلة التصرف عن طريق الاتصالات مع المجموعة إذ يعمل الطفل معهم و لهم
3- مرحلة الاحترام المتبادل بين وجهات نظره و وجهات نظر الآخرين
الاتجاهات العامة لنمو الطفل الاجتماعي :
1- الشعور بالآخرين من خلال إقامة علاقة تفاعلية بينه وبين المحيطين به

2- حجم الجماعة وتعقدها ويمكن ملاحظة ذلك من خلال ممارسته للعب مع المحيطين به
3- النشاط المنظم و العمل على هيئة فريق

* مظاهر الألفة الاجتماعية :
1- اللعب .. و المقصود به اللعب الجماعي الذي عن طريقة يتعلمون عن أنفسهم و عن رفاقهم و تتاح لهم الفرصة لتحقيق المكانة الاجتماعية

2- التعاون .. يزداد التعاون بين الطفل و رفاقه في البيت و المدرسة و خاصة في الألعاب الرياضية و التحصيل الدراسي

3- الصداقة .. تزداد الصداقة لدى الطفل لازدياد صلة الطفل بالآخرين في المدرسة

4-القيادة ( الزعامة ) تتسم الزعامة لدى الأطفال بضخامة الجسم و زيادة الطاقة الحيوية و النشاط الغوي و العضلي و ارتفاع نسبة الذكاء و الشجاعة

5- القبول الاجتماعي .. يصبح الطفل في هذه المرحلة أكثر إدراكا لأراء أصدقائه في المدرسة .ويتصف المقبولين اجتماعيا بين زملائهم بأنهم محبوبون و انهم اكثر تعاونا و اقل ميلا إلى الفردية, بينما يمتاز الأطفال غير المقبولين اجتماعياً بأنهم انعزاليين و يميلون إما إلى الهدوء أو العدوانية .
* أهم خصائص النمو الاجتماعي لطفل مرحلة التعليم الابتدائي :
1- يزداد النشاط الاجتماعي فيصبح الطفل الاجتماعي أكثر انتقاء لأصدقائه
2- تتسع دائرة الطفل الاجتماعية ويبدأ الشعور بولاء الجماعة
3- يظهر اهتمامه بقواعد تنظيم اللعاب واحترام القوانين و العادات و حقوق الغير
4- تزايد تأثير جماعة الرفاق و التفاعل الاجتماعي و الولاء و التماسك
5- توحد الطفل مع الدور الجنسي المناسب
6-تكثر الصداقات وتزايد التعاون بين لطفل ورفاقه
7- اتساع ميول الطفل و نمو ضميره و مفاهيم الصدق والأمانة وتزايد الشعور بالمسؤولية
8-ظهور مبادئ جديدة مثل المساواة و الإخلاص والتسامح
9- نمو مفهوم الطفل لذاته ويحس بالثقة في نفسه و في الآخرين.
دور المدرسة في رعاية النمو الاجتماعي لطفل التعليم الابتدائي :
تعمل المدرسة على رعاية العلافات الإنسانية داخل الفصل و توجيه العمل الجماعي و الفردي توجيهاً مناسباً و إكساب الأفراد مهارات الاتصال و عرض المشكلات و بحثها و التوصل إلى الحلول فالمدرسة في هذه الحالة تحقق التنمية الاجتماعية فهي تعود الفرد على العمل الجماعي و التخلي عن الذات و المشاركة و التعاون و المنافسة و تحمل المسؤولية الاجتماعية.
ثالثاً : دور المدرسة في النمو المعرفي لطفل مرحلة التعليم الأساسي :
إن المدرسة دور كبير في تنمية النمو المعرفي للطفل عن طريق تزويده بوسائل المعرفة الضرورية و إيجاد مواقف تؤدي إلى استثارة تفكير الطفل وتشجيعه على اكتساب الخبرات الحياتية
وتساهم المناهج على رفع مستوى التفكير واستخدام طرق التدريس العملية تسهم في تقوية علاقاته الاجتماعية و رفع مستوى مفهوم ذاته .
* أهم سمات النمو المعرفي لدى طفل مرحلة التعليم الأساسي :
1- تحول اللغة من الارتكاز حول الذات إلى اللغة ذات الطابع الاجتماعي
2- استعمال التفكير المنطقي عن طريق الفعال الملموسة
3- استعمال أكثر من بعد واحد في التفكير
4- تطور عمليات التصنيف وتكوين المفاهيم
5- تطور المفاهيم البيئية ( الكتلة و الوزن و الحجم )
رابعاً : دور المدرسة في النمو اللغوي لطفل مرحلة التعليم الأساسي :
يتميز النمو اللغوي في هذه المرحلة بالنمو السريع حيث تزداد حصيلة مفرداته بنسبة 50%تقريباً عن المرحلة السابقة و انتقاله إلى مرحلة الجمل المركبة بدلاً من التعبير الشفوي .
العوامل المؤثرة في النمو الغوي :
1- العوامل الحسية و الجسمية : كالسمع و البصر والتآزر العضلي العصبي
2- الذكاء :فالأذكياء أكثر تقدماً في نموهم الغوي من الأقل ذكاء
3- الدافعية المرتفعة تعطي الطفل الثقة و تشجعه على النمو في القراءة
4- العوامل البيئية والاجتماعية و المتمثلة في الأسرة
5- الاختلاط بالكبار من الوالدين و المعلمين
دور المدرسة في رعاية النمو اللغوي لطفل مرحلة التعليم الأساسي :
1- تدعيم شعور الطفل بالأمن و الطمأنينة
2- ضرورة استخدام وسائل تعليم مناسبة للنضج العقلي للطفل و استعداده و مزاجه الانفعالي
3- ضرورة اكتشاف اهتمامات الطفل و تشجيعه على القراءة التي تتناسب مع ميوله
4- تشجيع الطفل على التعبير التحريري من خلال تسجيل الملاحظات وتلخيص القصص وكتابة تقارير عن مشاهداته
5- تشجيع الأطفال على القراءة الجهرية مع ملاحظة الفروق الفردية
6- توفير كتب متنوعة في مجال اهتمام الطفل حتى يجد الطفل ما يستهويه بينها
*خصائص المدرسة الفعالة :
أصبحت المدرسة ضرورة اجتماعية لجأت إليها المجتمعات لإشباع حاجات أبنائها النفسية و التربوية التي عجزت الأسرة عن تأديتها لهم لتعقد الحياة و تطورها خبث تقوم المدرسة بتطوير قدرات الطلبة و بتزويدهم بالمعارف و المهارات التي تمكنهم من ممارسة عمل نافع لهم و للمجتمع .
*حدد ريتشارد هرش مجموعة من الخصائص التي تميز المدرسة الفعالة التي صنفها في مجموعتين :
1- خصائص المناخ المدرسي الأكاديمي الذي يعمل غلى :
أ/ تحقيق توازن بين أهداف المنهج و التدريس اليومي
ب/ تعيين واجبات منزلية للتلاميذ بصفة مستمرة مع متابعتها وتقويمها
ج/ تطبيق طرق تدريس متنوعة
د/ متابعة التقدم الدراسي لتلاميذها بصفة مستمرة
2- خصائص المناخ المدرسي الاجتماعي :
أ/ قدرة المدرسة و المعلمين على تحديد الأهداف السلوكية و الاجتماعية و الأكاديمية بكفاءة
ب/ قدرة المدرسة على توقع النظام و الضوابط الإدارية الواعية وفرضه
ج/ قدرة إدارة المدرسة و المعلمين على تحقيق أكبر قدر من التواصل بينهم وبين التلاميذ
د/قدرة المدرسة على دعم التلميذ وتشجيعه للحصول على أعلى التوقعات
هـ/قدرة المدرسة و المعلمين على إظهار اتجاهات الاهتمام و الرعاية نحو التلاميذ
و/ توفير الحوافز لتحقيق أعلى مستوى ممكن من النجاح
* تأثير المعلم في نمو طفل التعليم الأساسي :

المعلم يقوم بدور حيوي بالنسبة لتنمية الذكاء و الابتكار لدى الأطفال عن طريق تدريبهم على الاستجابة لكل موقف بأساليب مختلفة و إن مشاركة المعلم للأطفال خلال الأنشطة تشجعهم و تثير لديهم حب الاستطلاع و إن طريقة المعلم و أسلوبه و وجهات نظره حيال مقترحاتهم له أثره الكبير عليهم و على الفكرة التي يحملونها في أنفسهم و التي من شأنها إشاعة الثقة في نفوسهم إذا كانت إيجابية أو تشويهها و اضطرابها إذا كانت سلبية و بالتالي تؤثر على نظرتهم للتعلم و التفكير وحبهم للدراسة و قدرتهم على الإنجاز .
* أهم مواصفات المعلم الناجح :


1- التفاعل مع الجماعة المدرسية و المحيط الذي يعيشون فيه
2- مساعدة المعلم للتلاميذ على حل مشكلاتهم الدراسية و النفسية بموضوعية و إنسانية
3- إيجاد المواقف التي تشجع على التفاعل الاجتماعي بين الأطفال
4- الإلمام بطرق التدريس الحديثة و تنويع الخبرات و مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال
5-توفير الشعور بالأمان و الطمأنينة داخل الفصل مما يزيد قدرة الطفل على الإبداع
6- أن يهتم بالأمور التي تثير قلق الأطفال
- مميزات المعلم القادر على تنمية القدرات الإبداعية لدى تلاميذه :


1- أن يشجع التلاميذ على استخدام الأشياء و الموضوعات و الأفكار بطريقة جديدة
2- أن يخلق المواقف التي تستثير الإبداع عند الأطفال
3- عدم إجباره التلاميذ على استخدام الأسلوب الذي يتبعه في حل المشكلات
4- أن يكون المعلم قدوة لتلاميذه في مجال التفتح العقلي في تناول القضايا
* تأثير الأقران في نمو طفل مرحلة التعليم الأساسي :
-الأقران هم الأطفال الذين يشبهون الطفل في المستوى الاجتماعي و الاقتصادي و التعليمي و صفات أخرى مثل السن و الوضع الطبقي .
- جماعة الرفاق في التعليم الأساسي هي مجموعة الأطفال الذين يكونون في نفس العمر و الميول و الاهتمامات
- للأقران دور مهم في التأثير بسلوك الطفل فإن اعتماد الطفل على مجموعة من الأطفال و شعوره بالانتماء لهم تولد لديه الإحساس بالثقة بالنفس و الاعتزاز و يكسبه سلوكه الاجتماعي و يدعم إحساسه ويعلمه كيف يضبط عدوانيته و يعبر عن أفكاره و مشاعره وكيف يتقبل وجهة نظر الآخر و تساعده على تنمية مفهومه لذاته ومن أهم الصعوبات التي في التوافق مع الأقران عندما توجد فروق كبيرة في السمات الخاصة للتنشئة .
- جماعة الأقران تحقق ثلاث وظائف تؤثر في شخصية الطفل , و هي :
1- معظم جماعات الرفاق تنقل ثقافة المجتمع إلى الطفل
2- يكون عالم الأقران كما لو أنه محك للواقع فيكون له تأثير تقويمي أو ترشيدي لسلوك الطفل
3- تساعد الأطفال على تحقيق الاستقلال الانفعالي وتعلمه بعض مهارات التعامل الاجتماعي
* تأثير الأسرة في نمو طفل مرحلة التعليم الأساسي :
الأسرة هي الجماعة الأولى التي يتعامل معها الطفل و يعيش معها سنوات تشكيله الأولى ..وهي ذات تأثير كبير على حياة الطفل فهي تلعب دوراً في تنمية الناحية الإبداعية للطفل بما توفره من خبرات ناجحة للطفل وتساعده في تنمية الجانب النفسي الاجتماعي من خلال الرعاية النفسية
و الاتزان العاطفي و التحكم الانفعالي وتنشأته اجتماعيا من خلال إكسابه اتجاهات و مهارات التفاعل الاجتماعي .كما أن للحوار الدائم بين الوالدين والأطفال يساعدهم على التعرف الكثير من حقائق الحياة .
* تطبيقات تربوية:
1-محاولة تركيز المعلمين في تدريسهم لهذه المرحلة على المفاهيم المادية التي لها علاقة بواقع الطفل وبالمرحلة العقلية التي يمر بها
2- الاهتمام بممارسة النشاطات ذات الصلة بالتطور المعرفي
3- ضرورة اهتمام المدرسة بالعلاقات الإنسانية المتمثلة في القيم و الأخلاقيات
4- إعداد منهاج دراسة على أساس من الاحترام لإيجابية التلاميذ و مشاركتهم
5- إكساب تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي عقلية علمية بتوفير الامكانات و الظروف اللازمة لذلك
6- تدريب التلاميذ على مناقشة حاجات المجتمع
7- محاولة توفير مواقف تعليمية مباشرة تتسم بالحرية والمرونة
8- توفير الخبرات المعرفية المتنوعة الملائمة لنمو الطفل
9- توفير فرص متنوعة للنشاط الجماعي
10- تنمية الخبرات اللغوية لأطفال هذه المرحلة على الاستماع والقراءة والتعبير الشفهي
11- تدريب التلاميذ على استعمال الأسلوب السليم في التفكير
12- أن يشجع المعلم التلاميذ على التعلم التعاوني والعمل التعاوني
13- يجب على الوالدين تربية الطفل تربية الطفل تربية سليمة تمكنه من مواجهة تحديات العصر
14- دعم الأنشطة المدرسية وضرورة مشاركة المعلم للأطفال في ممارسة هذه الأنشطة .








أخوكم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

قالت عائشة: ( [1.]...فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ [2.]فَهَجَرَتْهُ [3.]فَلَمْ تُكَلِّمْهُ [4.] حَتَّى تُوُفِّيَتْ ...)صحيح البخاري/حديث رقم: 4240، 4241، 3093، 6726.صحيح مسلم/حديث رقم: 4596.

 

   

رد مع اقتباس
قديم 21-06-2010, 06:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
درة علويه
عضو الشبكة
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية درة علويه
 

 

إحصائية العضو






درة علويه غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
درة علويه is on a distinguished road

 

 

افتراضي


يسلموا على الطرح القيم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

اللهم صلِ على محمد وآل محمد

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تلخيص صعوبات التعلم حب اهل البيت الدروس والوسائط التعليمية 5 28-04-2011 11:45 PM
تلخيص الحضاره الاسلاميه حب اهل البيت الدروس والوسائط التعليمية 1 17-06-2009 05:37 PM
رحلة إلى عالم الطفولة أحسن الجواهر حوار أشبال الشرقية 1 16-09-2007 10:40 PM
موقف طريف في الطفولة..سجل.. سوزان راضي حوار أشبال الشرقية 4 30-04-2007 04:30 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:38 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ما ينشر في شبكة المنطقة الشرقية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وآرآئهم