المهديون - شبكة المنطقة الشرقية الثقافية best index_shrqiah_4 copy
 

 

العودة   شبكة المنطقة الشرقية الثقافية > ~[ المنتديات الاسلامية]~ > منتدى أهل البيت صلوات الله عليهم

        

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2005, 03:18 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

Lightbulb المهديون



كتاب المهديون وجدته مميزا بمواضيعه فنقلته للإستفاده
نرجو من الله القبول
هذا الكتاب :
قد يبدوللوهلة الأولى لمن يقرأ عنوان هذا الكتاب انه كتاباً ذومضموناً دينياً إسلامياً بحتا لا يهم إلا من كانت له ميولاً دينية إسلامية وأن كل ما فيه ما هوإلا تكراراً وسرداً لأحاديث وأحداثاً وقصصاً تاريخية كما هودأب كل من كتب حول هذا الموضوع .... ولكني أؤكد للقارئ الكريم أن هذا الكتاب كتاباً معرفياً فيه الكثير من مضامين وأسس العلوم الفريدة التي قلما تم قرأتها أوالكشف عنها .... صحيح أن موضوع الكتاب ديني ولكنه يهم كل من يبحث عن العلم والمعرفة ويهم أيضا المهتمين بالأمور السياسية لأنه يشرح ويبين أسرار وأسباب أحداثاً وقعت وستقع في المستقبل القريب للأمة العربية والإسلامية ... ويهم كل إنسان يريد أن يعرف مصير أمتنا العربية والإسلامية ومستقبل الصراع العربي الصهيوني الأمريكي .... وسيكشف الكتاب عن السبب الحقيقي للحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على أفغانستان وغزوها الأخير للعراق وحربها القادمة على لكل من سوريا ولبنان وربما إيران أيضا،،، ولكن أحب ان أزيد أن من هلاك أمريكا لو تفكر في شن حرب علي إيران
وأقول كلام الخامنائي حفظه الله : ستقع أمريكا في مستنقع لا تستطيع الخروج منه لو فكرت فيها حربها مع إيران

وأنا اعتقد أن هذه الأسباب كافية لقراءة هذا الكتاب لكل من يبحث عن العلم والمعرفة .
13 / 6 / ‏2003‏‏

صدر هذا الكتاب لأول مرة في 22 / 6 / 2000 ثم صدرت نسخة أخرى معدلة في 23 / 11 / 2000 وتم إصدار هذه النسخة المعدلة والمنقحة في 20 / 8 / 2001

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 03:22 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي بدء الحرب الأمريكية ضد الإمام المهدي "عج "


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .

إن ما حفزني لتأليف هذا الكتاب هوحالة اليأس والقهر التي يمر بها عالمنا العربي والإسلامي نتيجة لتكالب الأعداء عليه من الشرق والغرب فأردت أن أبعث روح الأمل والتفاؤل بالمستقبل وأنير شمعة في هذا الظلام الذي أحاط بأمة هي خير أمة أخرجت للناس وحتى لا ييئس المسلمون ولا يقنطوا من رحمة الله وليعرفوا أن الله ناصرهم على أعدائهم في وقت يكاد يكون قريبا إنشاء الله ولوكره الكافرون.

لقد بدأ اهتمامي بموضوع الإمام المهدي ( عليه السلام ) وظهوره بعد أول مرة قرأت فيها عنه وحاولت أن اقرأ كل كتاب يتحدث عن هذا الأمر فلقد كتب الكثير من الكتاب حول هذا الموضوع قديما وحديثا ووجدت أن معظم هذه الكتب هي مجرد سرد للأحاديث النبوية الشريفة وشرح ما قاله علماء المسلمين عنها والمشكلة أن الأحاديث النبوية الشريفة التي ذكرت هذا الموضوع اختلف في صحتها المسلمين فمنهم من صححها ومنهم من ضعفها بل أن حتى الذين صححوا هذه الأحاديث ويؤيدون ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) يوجد فيما بينهم اختلاف واضح في الأحاديث التي يوردها كل فريق منهم عن حقيقة هذا الأمر وكيفية حدوثه وهذا مما يوقع أي قارئ لهذه الكتب في حيرة من أمره ويوقعه في دائرة الشك فلم يستطع أي كاتب أن يأتي بدليل دامغ وقوي يثبت صحة وإمكانية حدوث هذا الأمر ولهذا قررت أن أقوم بأجراء بحثي الخاص في هذا الموضوع لإيجاد دلائل وإثباتات جديدة حول هذا الموضوع الذي دار حوله الكثير من الجدل ولقد وفقني الله سبحانه وتعالى في الوصول إلى معلومات وإثباتات يكشف عنها لأول مرة ولا تقبل الشك أوالنقض لأنها مسنودة بالدليل العلمي الذي يمكن لأي إنسان أن يتأكد من صحته ومصداقيته بنفسه وأنا أضعها بين أيديكم في هذا الكتاب لعله يزيل الشك والجدل الذي دار حول هذا الموضوع . وأرجومنك عزيزي القارئ أن تقرأ الكتاب بروية وفهم عميق لما فيه لأنه قد تكون هذه المرة الأولى التي يطرح ويبحث هذا الموضوع من هذا الجانب . وأرجومن أي قارئ لهذا الكتاب أن لا يحكم على ما جاء فيه إلا بعد يكمل قرأته ويفهم ما جاء فيه ويطرح عن نفسه رداء التعصب الأعمى حتى يكون منصفا في حكمه . ولعل الكتاب يرشده ليعرف الحق ويتبعه لعله يكون أحــــد جنود الإمـــام المهدي ( عليه السلام ) لرفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله وينصر أمته العربية والإسلامية والله ناصر المؤمنين إنشاء الله .

ماجد المهدي
12 / 10 / 1999

وللموضوع بقية ،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 03:31 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي


المقدمة
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) ( من كتم علما علمه الله له لجم يوم القيامة بلجام من نار ) وقال عليه الصلاة والسلام وعلى آله ( العلم ضالة المؤمن أنّـا وجدها كان أولى الناس بها ) ولقد سهل الله سبحانه وتعالى لي في معرفة ما يمكن أن يطلق عليه علما وهوعلم المعرفة بشي وما دمت قد عرفته فكان واجبا علي نشره وتعريف الناس به وهوكغيره من المعارف والعلوم سيجد من يؤيده ويؤمن به وكذلك سيجد من يرفضه ولا يعترف به لأن لكل منا في داخله تراثا فكريا وثقافيا وعقائديا خاصا به استطاع أن يكونه خلال عمره الطويل مما قرأ وما سمع وشاهد ومما آمن به . وكل إنسان له الحرية المطلقة في الأيمان والاقتناع بما يعرض عليه وما يطرح عليه من آراء وأفكار والإنسان ما كان له أن يصل إلى ما وصل إليه لولا اطلاعه على أفكار وآراء غيره من البشر حتى لوعلم أن ما سيطلع عليه مناقض لما يعتقد بل أن إطلاعه على آراء المقابل وأفكاره قد يؤكد له أنه على حق ويزيد أيمانه بما لديه ويثبت له صحة اعتقاده وتفكيره . أما الذي يتهيب من المعرفة والاطلاع ويفضل الانغلاق على نفسه فسيصحوفي يوم من الأيام ويجد أن الركب قد فاته ولن يستطيع أن يلحق به . وأنا شخصيا قد قرأت الكثير من الكتب التي اعرف إنها قد لا تتفق مع ما اعتقد فمجرد أن اعرف انه يطرح أفكارا جديدة وفي المواضيع التي اهتم بها فأسارع لقراءته وهوأكيد سيضيف لي علما لا اعلمه ويجعلني اعرف بما يفكر الطرف الأخر وأؤكد لكم أن هذا هوما ساعدني بالدرجة الأولى في تأليف هذا الكتاب لأن هذا جعلني ابحث في مصداقية ما اقرأ .

وأرجوأن يفتح هذا الكتاب الطريق للقارئ ويستطيع أن يكشف المزيد من العلوم من خلال البحث والقراءة المستمرة لأن المعرفة سلسلة متصلة لا يستطيع إنسان واحد أن يلم بها لوحــده مهما كانت درجة معرفته وعلمه . طبعاً أن القارئ سيجد انه قد يختلف معي في بعض الآراء والأفكار التي اطرحها وهذا ادعى لأن يقرأ الكتاب وأنا متأكد أنه سيقرأ كتاب لم يقرأ ما جاء فيه في أي كتاب آخر والله اعلم .

تتمة ،،
لنا عوده مع الفصل الأول إن شاء الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


آخر تعديل دُره فاطِمية يوم 16-09-2005 في 03:35 AM.

   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 03:33 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي الفصل الأول


بسم الله الرحمن الرحيم

المنقذ الإلهي
إن الناس في كل أنحاء العالم بصورة عامة منقسمون حول موضوع المنقذ المنتظر الذي ينتظر ظهوره في آخر الزمان إلى قسمين قسما يرى أن من المهم معرفة كل ما يمكن من معلومات عن المنقذ المنتظر وكل ما يتعلق به وبوقت ظهوره وحقيقة شخصيته وغالبا أن هذه الفئة هي من المؤمنين بوجود الله الخالق لأن كل الديانات السماوية وحتى الغير سماوية قد بشرت بظهور هذا المنقذ في آخر الزمان الذي سيخوض حرباً عالمية ضد الشر بكل صوره وسينشر العدل والسلام في الأرض ونزول المسيح ( عليه السلام ) ومن ثم بعد هذا لن يبقى إلا عدة عقود من السنين وتقوم القيامة وما تمثله من انتهاء وجود الإنسان على هذه الأرض وانتقاله إلى عالم آخر حيث يحاسب الله سبحانه وتعالى كل إنسان على عمله .

أما القسم الآخر فهم معتنقوالأفكار العلمانية أوالإلحادية حيث إنهم يرون أن كل ما ذكر عن هذا المنقذ ما هي إلا خرافات ومعتقدات آمنت بها الشعوب المتخلفة والمغلوبة على أمرها والتي كانت ترزح تحت سيطرة شعوب أقوى منها فمنّت نفسها بسراب الخلاص على يد إنسان ذوقدرات خارقة يظهر حين غفلة من الزمن وينتقم لهم من مستعبديهم ويعيد لهم مجدهم وسيطرتهم التي وعدهم بها الله على بقية الخلق … وأن هذا الاعتقاد مما يقود ويشجع الشعوب على الاستكانة للذل والخضوع ويعرقل كل من يسعى للتحرر والتقدم للأفضل وهم يعتقدون أن كل من يبحث أويخوض في هذا الأمر هوإنسان يؤمن بالخرافات والمعتقدات البالية ومما لا داعي لإضاعة الوقت في نقاشه والحوار معه حول الموضوع وهؤلاء يشكلون تقريبا وحدة واحدة في الرأي لا اختلاف في ما بينهم .

وفي الحقيقة أن حتى البعض من المسلمين المؤمنين بظهور المنقذ العالمي يعتقدون أن من الأفضل عدم الخوض في هذا الأمر الآن لأنه قد يسبب في شيوع حالة من التكاسل والتخاذل بين المسلمين عن السعي لتحرير فلسطين والقدس الشريف من الاحتلال الصهيوني البغيض ( اكثر مما نحن عليه الآن ) )!!!!.

وأما الذين يؤمنون بظهور هذا المنقذ العالمي فأن الاختلاف في ما بينهم ظاهر فكل منهم يدعي أن المنقذ المنتظر سيظهر من جماعته وأن الباقين واقعين في ضلالة وأن المنقذ سيقتص منهم لأنـهم لم يؤمنوا بظهوره ( شخصيا ) مع كل صفاته التي ذكرتها كل أمة .. بل أن الاختلاف حاصل مع أفراد الدين الواحد في صفات والعلامات التي تدل أوتخص هذا الشخص .

وكل الديانات تؤكد أن للعالم نهاية لا ريب فيها وسوف يسبق هذه النهاية ظهور علامات مثل كثرة الزلازل وانتشار الفساد وانتشار الظلم ومن ثم نزول المنقذ المنتظر بقدرة الإلهية, لإنقاذ المؤمنين من الفساد والظلم الذي يسود الأرض . وسأستعرض بعض المعلومات المختصرة عن ما ذكره بعض أصحاب الديانات السماوية في مختلف أرجاء العالم عن هذا المنقذ .

وأجد من المهم هنا أن أؤكد أني لا احمل أي ضغينة أوعداء لأي من اتباع الديانات السماوية من غير المسلمين واقصد هنا ( اليهود والنصارى ) إلا من كان منهم معاديا للإسلام والمسلمين ويسعى للأضرار بهم وبدينهم وأن كل ما سيرد في الكتاب ما هوإلا شرح لوقائع وأحداث وقعت وستقع إنشاء الله .

إن أهم الديانات السماوية المنتشرة في العالم هي الديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية وهذه الديانات الثلاثة ظهرت في منطقة جغرافية واحدة وهي منطقة الشرق الأوسط وكلها بدأت بنبي الله إبراهيم ( عليه السلام ) فكل أنبياء هذه الديانات يرجعون في نسبهم إليه ففي الديانة اليهودية التي جاء بها موسى ( عليه السلام ) ومن جاء من بعده من الأنبياء قد وردت عدة تنبؤات تتحدث عن هـذا المنقذ العظيم والذي سيقوم اله بني إسرائيل ( يهوه ) بإرساله لإنقاذهم من أعدائهم على أساس انهم شعب الله المختار ( وفي الواقع أن لليهود أكثر من منقذ ( مسيح ) كما صرحت التوراة بهذا ) ولهـــذا نرى أن إله بني إسرائيل ( يهوه ) في التوراة يسمي ملك الفرس ( كورش ) بالمسيح وكما ورد في سفر أشعيا الإصحاح الخامس والأربعين :

تابعوا ،،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 03:46 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي تابع الفصل الأول


تابع الفصل الأول ،،،

وسأوردها كما جاءت في الأنجيل ( مع ما فيها من اخطاء لغوية )

Is:45:1:
1: هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي أمسكت بيمينه لأدوس أمامه أمما واحقاء ملوك احل لأفتح أمامه المصراعين والأبواب لا تغلق.

Is:44:28:
28: القائل عن كورش راعيّ فكل مسرتي يتمم ويقول عن اورشليم ستبنى وللهيكل ستؤسس

Is:45:3:
3: وأعطيك ذخائر الظلمة وكنوز المخابئ لكي تعرف إني أنا الرب الذي يدعوك باسمك اله إسرائيل.

ولم تكن نبؤة اشعيا النبؤة الوحيدة فلقد وجدت نبؤات أخرى في سفر النبي دانيال عليه السلام الذي رأى رؤيا تبشر بظهور منقذ لبني إسرائيل كما جاء في الإصحاح الثامن من سفر دانيال:
1- في السنة الثالثة من ملك بيلشاصر الملك ظهرت لي أنا دانيال رؤيا بعد التي ظهرت لي في الابتداء
2 - فرأيت في الرؤيا وكان في رؤياي وأنا في شوشن القصر الذي في ولاية عيلام. ورأيت في الرؤيا وأنا عند نهر أولاي
3 - فرفعت عينيّ ورأيت وإذا بكبش واقف عند النهر وله قرنان والقرنان عاليان والواحد أعلى من الآخر والأعلى طالع أخيرا.
4 - رأيت الكبش ينطح غربا وشمالا وجنوبا فلم يقف حيوان قدامه ولا منقذ من يده وفعل كمرضاته وعظم.
5 - وبينما كنت متأملا إذا بتيس من المعز جاء من المغرب على وجه كل الأرض ولم يمسّ الأرض وللتيس قرن معتبر بين عينيه.
6 - وجاء إلى الكبش صاحب القرنين الذي رايته واقفا عند النهر وركض إليه بشدة قوته.
7 - ورأيته قد وصل إلى جانب الكبش فاستشاط عليه وضرب الكبش وكسر قرنيه فلم تكن للكبش قوة على الوقوف أمامه وطرحه على الأرض وداسه ولم يكن للكبش منقذ من يده.
8 - فتعظم تيس المعز جدا ولما اعتزّ انكسر القرن العظيم وطلع عوضا عنه أربعة قرون معتبرة نحورياح السماء الأربع.
9 - ومن واحد منها خرج قرن صغير وعظم جدا نحوالجنوب ونحوالشرق ونحوفخر الأراضي.
10 - وتعظم حتى إلى جند السماوات وطرح بعضا من الجند والنجوم إلى الأرض وداسهم.
11 - وحتى إلى رئيس الجند تعظم وبه أبطلت المحرقة الدائمة وهدم مسكن مقدسه.
12 - وجعل جند على المحرقة الدائمة بالمعصية فطرح الحق على الأرض وفعل ونجح.
13 - فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم إلى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.
14 - فقال لي إلى ألفين وثلاث مائة صباح ومساء فيتبرأ القدس
15 - وكان لما رأيت أنا دانيال الرؤيا وطلبت المعنى إذا بشبه إنسان واقف قبالتي
16 - سمعت صوت إنسان بين أولاي فنادى وقال يا جبرائيل فهّم هذا الرجل الرؤيا.
17 - فجاء إلى حيث وقفت ولما جاء خفت وخررت على وجهي.فقال لي افهم يا ابن آدم أن الرؤيا لوقت المنتهى.
18 - وإذ كان يتكلم معي كنت مسبخا على وجهي إلى الأرض فلمسني وأوقفني على مقامي.
19 - وقال هاأنذا اعرّفك ما يكون في آخر السخط.لأن لميعاد الانتهاء.
20 - أما الكبش الذي رأيته ذا القرنين فهوملوك مادي وفارس.
21 - والتيس العافي ملك اليونان والقرن العظيم الذي بين عينيه هوالملك الأول.
22 - وإذا انكسر وقام أربعة عوضا عنه فستقوم أربع ممالك من الأمة ولكن ليس في قوته.
23 - وفي آخر مملكتهم عند تمام المعاصي يقوم ملك جافي الوجه وفاهم الحيل.
24 - وتعظم قوته ولكن ليس بقوته.يهلك عجبا وينجح ويفعل ويبيد العظماء وشعب القديسين.
25 - وبحذاقته ينجح أيضا المكر في يده ويتعاظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين ويقوم على رئيس الرؤساء وبلا يد ينكسر.
26 - فرؤيا المساء والصباح التي قيلت هي حق.أما أنت فاكتم الرؤيا لأنها إلى أيام كثيرة.
27 - أنا دانيال ضعفت ونحلت أياما ثم قمت وباشرت أعمال الملك وكنت متحيّرا من الرؤيا ولا فاهم ….

ولقد فسر بعض المفسرين القدماء هذا الإصحاح على أن الكبش ذي القرنين يمثل مملكتين تتحدان وهما مملكة مادي وفارس وتكونان مملكة عظيمة يقودها ملك قوي لا تستطيع كل الدول مواجهته , أما التيس ( العنزة ) ذي القرن الواحد الذي حارب الكبش فالمراد منه ( ملك اليونان ) والقرن البارز من راس التيس فهوملك من اليونان أي الاسكندر المقدوني وتعبر هذه الرؤيا بالنسبة لليهود هي البشارة بخلاصهم من الأسر البابلي بعد قيام المملكة الممثلة بالكبش ذي القرنين أي ملك مادي وفارس حيث أن ملك هذه المملكة سيغير على مملكة بابل ويتغلب عليها وتحرير اليهود من الأسر البابلي وهوما حدث بالفعل حيث هاجم الملك الفارسي ( كورش ) الممالك في الغرب والشرق والجنوب أي في مملكة بابل وحقق الانتصارات فيها وحرر اليهود من الأسر وسمح لهم بالعودة إلى فلسطين وبناء هيكلهم من جديد ومن المعروف تاريخيا أن بعد فترة هاجم الاسكندر المقدوني مملكة فارس فأحتلها وبسط سلطانه عليها وبهذا تحققت هذه النبؤة في تلك الفترة واليهود الآن لا يقبلون بهذا التفسير ويقولون أن هذه النبؤة لم تتحقق بعد ولهذا فهم ينتظرون مسيحا آخر ويدعون أن مسيحهم القادم سيقوم بشن حربا ضد كل أعداءهم وينتصر عليهم وسيظل اليهود يحرقون أسلحة أعدائهم لمدة سبع سنوات متوالية ومن ثم ستأتي شعوب الأرض للمسيح وتقدم له الهدايا وتطلب منه المغفرة فيغفر لهم ويسامحهم ولكنه سيرفض هدايا المسيحيين ولن يغفر لهم ولا يقبلهم في دينه لأنهم من نسل الشياطين . وهم لا يؤمنون بالمسيح الذي يؤمن به النصارى ( عيسى ابن مريم ) عليهما السلام ويعتبرونه (حاشاه ) أنه رجل ولد من زنا ويريد أن يضل اليهود بادعائه أنه هوالمسيح ولهذا فلقد قاموا بصلبه . وهناك خلاف بين الحاخامات اليهود حول مدة بقاء المسيح على الأرض فمنهم من يقول أن بقاءه سيطول بنفس المـــدة التي سبقت مجيئه أومنذ زمن نوح ( عليه السلام ) والبعض قال أن بقاءه سيكون لمدة أما أربعين أوسبعين سنة .

ولقد ساند بعض النصارى المتصهينون رأي اليهود ويدعون أن هذه النبؤة لم تتحقق لحد الآن وإنها ستحقق في زماننا هذا ولقد فسروها على إن الكبش ذي القرنين هما يمثلان قوتان ســــتتحالفان فيما بينهما ( روسيا وإيران وما تمثله من الدول الإسلامية ) حيث سيكون بينهما اتفاق وتعاون عسكري وسيقومون بشن حرب على إيطاليا وفرنسا وجنوب أوربا ويكون حينها اليهود قد تجمعوا مرة أخرى في فلسطين هنا تظهر العنزة التي تمثل ( أمريكا ) فتقوم بالقضاء على الكبش وكسر قرنيه وسحقه والسيطرة على العالم وعندها ستساعد اليهود في بناء هيكلهم المقدس وعندها سيظهر المسيح الذي ينتظرونه …

أما بالنسبة للنصارى فلهم وجهة نظر أخرى مختلفة عن هذا المنقذ الموعود . فالمنقذ المنتظر عندهم هونفسه المسيح ( عيسى ابن مريم ) عليهما السلام والذي سيظهر لهم في آخر الزمان ويقوم بإنقاذهم من أعداءهم وينصر المسيحيون في كل الأرض ويقتل كل من لم يؤمن به من البشر . والنصارى منقسمون حول حقيقة من قـام بصلب المسيح ( عليه السلام ) فكل المسيحيون الشرقيين واغلب المسيحيون ( الكاثوليك ) خاصة يعتقدون أن اليهود هم من قام بعملية الصلب ( مع أن بابا الفاتيكان قد قام أخيرا بتبرئة اليهود من هذه التهمة بضغط من اليهود والمنظمات الصهيونية في العالم ) أما البروتستانت ( اغلب مسيحيوأمريكا ) فهم يقولـــون أن لا علاقة لليهود بصلب المسيح ( عليه السلام ) وأن الرومان هم الذين قاموا بصلبه .... وهم من اشد المؤمنين برجوع المسيح عيسى ابن مريم (عليهما السلام ) ولهم علامات يؤمنون بها تسبق نزوله ويعتقدون أن المسيح لن يرجع إلى الأرض إلا إذا تمت هذه العلامات ومن أهمها تجمع اليهود في فلسطين وبناء الهيكل للمرة الثالثة وعندها سينزل المسـيح ( عليه السلام ) وعندها سيقوم المسيح برفعهم إلى السماء وتحدث معصرة الرب وهي المعركة الكبرى ( معركة هرمجدون ) . ولهذا فهم من اشد المؤيدين لقيام إسرائيل وتجميع اليهود في فلسطين لتتم لهم النبؤة التي بشروا بها وهي ظهور المسيح ( عليه السلام ) مرة أخرى .

طبعا أن ما قاله أويقوله أهل الكتاب من يهود ونصارى لا يمكن أن نجعله دليلا أومنطلقا لبحثنا في حقيقة ظهور المنقذ العالمي والذي نسميه نحن ( الإمام المهدي عليه السلام ) لأننا كمسلمين لدينا كتابنا ( القرآن الكريم ) والأحاديث النبوية الشريفة ولنا تراثنا وثقافتنا الخاصة والتي يمكن منها أن نستشف ونستخرج منها العلوم والمعارف الشيء الكثير ولكن لا مانع من الاستئناس بما ورد عندهم مما يمكن أن يؤيد ما سيظهر من خلال البحث . وبما أن المسلمين منقسمون بصورة عامة إلى مجموعتين سنة وشيعة وكل من هذه المجموعة له نظرة خاصة في حقيقة هذا المنقذ ولهذا فيجب علينا الاستناد على ما ورد عند كلا الفريقين في عملية البحث والتحقق من صحة ما ذهب إليه كل فريق ولقد توصلت إلى العديد من النتائج التي يساند إحداها الآخر وأهملت ذكر نتائج البحث التي وصلت فيها إلى نهايات مغلقة .

فبالنسبة للمنقذ المنتظر في الدين الإسلامي فالمسلمون بصورة عامة ينتظرون رجلا من آل بيت الرسول محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) من نسل ابنته السيدة فاطمة الزهراء( عليها الســـلام ) يطلقون عليه اســــــم ( المهدي ) يظهر في آخر الزمان عندما تملأ الأرض جورا وظلما ليحارب الشر وينشر العدل والسلام في كل الأرض. ولا أجد من داعي لذكر كل الأحاديث النبوية التي تؤكد أن كلا الفريقين من المسلمين سنة وشيعة ينتظرون المنقذ المنتظر لأنها مذكورة في كتب الأحاديث الصحيحة ويمكن للراغب أن يرجع إليها لوشاء ولكني سأذكر بعض الأحاديث خلال البحث في الكتاب ولوأن الأحاديث عند الشيعة وردت عندهم اكثر مما موجــودة عند السنة لأن الــــــذي لا يؤمن من الشيعة بظهـــور ( المهدي ) فهوعندهم مخالف للمذهب وخـــارج عنه ( وليس خارجا عن الإسلام ) .

وفي الحقيقة أن الفكرة التي يقولها الشيعة في الإمام المهدي (عليه السلام) قد يكون فيها نوع من اللامعقولية والتي لا تصدقها العقول في بعض جوانبها ولكن هذا لا يعني أن يُهمل كل ما قالـوه لأن من الممكن أن يكون ما يقولــــوه صحيحا ( إن الاختلاف في ما بين السنة والشيعة بصورة رئيسية هوأن الشيعة يقولون أن الإمام المهدي هوالأمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام واسمه ( محمد بن الحسن العسكري ) وولد سنة 255 هجرية وأنه غاب عن الأنظار ( بأمر من الله سبحانه وتعالى ) حماية له من أعدائه وأنه حي منذ ذلك الوقت وأنه سيظهر عندما تملأ الأرض ظلما وجورا وعندهم أحاديث منسوبة إلى الرســـــول ( محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) تؤيد ما يقولون … وكل هذا مما لا يصدق به أهل السنة وينكرون أن تحدث مثل هذه الأحداث ويقولون أن المعجزات من هذا النوع لا تحدث إلا للأنبياء …
ولكن أي إنسان منصف ممكن أن يجد اكثر من دليل على إمكانية حدوث مثل هذه الحوادث فمثلا أصحاب الكهف حدثت لهم معجزة الاختفاء في الكهف وإطالة أعمارهم إلى ما شاء الله وكذلك بالنسبة للخضر( عليه السـلام ) حيث أن الله سبحانه أطال عمره إلى ما شاء الله وأخفاه عن الأعين وأعطاه من العلوم مما جعل نبي الله موسى ( عليه السلام ) البحث عنه للتزود من علمه وتذكر الأحاديث النبوية أن الدجال كان موجودا على زمن الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهوباقي إلى زمان خروجه واعظم من هذا كله أن الملايين من قوم ياجوج وماجوج مختفون خلف سد بناه ذي القرنين ( عليه السلام ) ( بنص القرآن الكريم ) ولكن لحد الآن لم يرهم أي إنسان بل أن حتى الأقمار الصناعية والتي تمسح الأرض يوميا ولم تبقي شبرا واحدا لم تتجسس عليه وتعرف ما فيه لم تكشف وجودهم ومع هذا فكل المسلمين يؤمنون بوجودهم ( في مكان ما ) كما أن العجائب والغرائب التي نطلع عليها كل يوم عن طريق التلفزيون والإنترنت مما لا يمكن تصديقه تجعل ما يقوله الشيعة في الإمام المهدي ممكن استساغته والبحث في مصداقيته .

من هذا نفهم أن كلا من السنة والشيعة ينتظرون ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) ولوأن فيما بينهما اختلاف فيه وهذا نتيجة للاختلاف في بعض الأحاديث النبوية التي لدى كل فريق والشيء الأكيد انه عندما يظهر فأن كل المسلمين سيعرفون حقيقته وسينصرونه لأنه سيكون أملهم في رفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله ورفع الظلم والبلاء الذي يلاقيه المسلمون من أعداءهم الصهاينة والأمريكان .

ومن خلال قراءتي لبعض الكتب التي تتحدث عن آخر الزمان وما سيحدث فيه وجدت أن اغلب الكتاب يفرضون طوقا من التعتيم حول الإمام المهدي ( عليه السلام ) وحقيقة ظهوره في آخر الزمان وتحريره للقدس الشريف والمسجد الأقصى مـع أن هذا ما ذكره الرسول الكريم محــــمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) في الأحاديث النبوية الشريفة المسندة بل أن حتى رجال الدين في المساجد وفي أجهزة الأعلام كافة يتجاهلون هذا الموضوع ففي كل الأحاديث الصحفية واللقاءات التلفزيونية وما أن يطرح موضوع الإمام المهدي ( عليه السلام ) حتى تتكهرب الأجواء وتبدأ عملية التشكيك بصحة الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت عن هذا الموضوع أوأن يتم نفي احتمال حدوث هذا الظهور في الوقت الحاضر أوالقريب حتى وعلى أساس أن علامات الظهور لم تكتمل بعد .... وأنا اعتقد أن هذا الأمر مقصود حتما وهومحاباة لسلاطين وحكام الجور الذين يحكمون الدول العربية والإسلامية في زماننا هذا . وهوما كان حاصلا أيضا ومنذ انتهاء عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وقيام الدولة الأموية والعباسية وبدء الإرهاب والتقتيل الذي مارسته هاتان الدولتان ضد أهل البيت النبوي الشريف ( عليهم السلام ) وتصديقا لحديث الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث نقل عنه عبد الله بن عمر قال: بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ اقبل فتيه من بني هاشم فلما رآهم النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) اغرورقت عيناه وتغير لونه فقالوا يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شي نكرهه فقال إنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وأن أهل بيتي سيلاقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطوه فيقاتلون وينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي فيملاها عدلا وقسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولوحبوا على الثلج .(كشف الغمة م2 ص472) وهذا جعل كتاب الأحاديث ترهب من ذكر أي حديث يمجد أهل البيت ( عليهم السلام ) وخاصة ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) وذلك لكون الحكام الأمويين والعباسيين ومن جاء بعدهم ( ولحد زماننا هذا ) عاثوا في الأرض فسادا ونشروا الظلم والفساد والجور فخافوا أن يظهر الإمام المهدي ( عليه السلام ) في زمن أي واحد منهم ويطالبهم بإقامة العدل والسلام وإقامة الدين كما أنزله الله سبحانه وتعالى على رسوله العظيم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأكيد أن الناس ستلتف حوله وتناصره وعندها يزول ملكهم وسلطانهم وتسلطهم على رقاب العباد فأرادوا بهذا إزالة فكرة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) من نفوس الناس حتى لا يجد من يناصره حين ظهوره فقاموا بإرهاب الناس وخاصة كتاب الأحاديث ورواته لطمس الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عنه والتشكيك بصحتها ولوانهم لم يستطيعوا أن يثنوا بعض من رواة الحديث من ذكر الأحاديث التي تتحدث عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) فوصل إلينا العديد من هذه الأحاديث ولوأن بعضها قد يناقض البعض الآخر ومن المعروف أن الأحاديث النبوية لم تدون إلا بعد عهد الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم ولهذا قد يكون دخل فيها بعض ما استطاع هؤلاء الحكام بما يملكون من سطوة وسلطان على رقاب العباد أن يدخلوه في الأحاديث النبوية وهذا ظاهر من الاختلاف في بعض الأحاديث حيث أن الاختلاف فيها في جوهر المعنى وليس في المعنى العام وكل هذا ادخل الشك في قلوب بعض المسلمين من فكرة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وهذا ما ظهر جليا في زماننا هذا .

تابعوا ،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


آخر تعديل دُره فاطِمية يوم 16-09-2005 في 03:52 AM.

   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 08:41 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي نهاية الفصل الأول ،،


أتمني من الجميع قراءة الموضوع جيداً وخصوصاً الأجزاء القادمه فهي مهمه جداً

إن كل المسلمين ينتظرون ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ومنذ أن اخبر به الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث ذكرت الأحاديث انه في آخر الزمان سيخرج رجلا من آل محمد من ولد فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيملأ الأرض عدلا وقسطا بعد أن تكون قد ملئت جورا وظلما. ولقد بين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أن آخر علامة من علامات الساعة الصغرى هي ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ومن هذه العلامات ارتفاع البنيان واستحلال الخمر واتخاذ المعازف والمغنين وقطيعة الرحم وائتمان الخائن ظهور موت الفجأة وتقارب الزمان وكثرت الزلازل وتكالب الامم على المسلمين وغيرها كثير والملاحظ أن اغلب هذه العلامات قد تحققت في هذا الزمان أي أننا اقتربنا من زمان ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) . وهي تكاد تكون نفس العلامات التي تم ذكرها في الديانة اليهودية والمسيحية . ولقد عرف أعداء الدين من اليهود هذا الأمر(أمر الإمام المهدي (عليه الســـلام )) ومنذ أن اخبر به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فشنوا حربا شعواء على الإسلام لأنهم يعرفون أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيحاربهم ويقضي عليهم عندما يظهر في أخر الزمان . ولقد كان هذا الموضوع هاجس اليهود لأكثر من 1400 سنة وهم يعرفون أن هذا الأمر حاصل لا محالة . إن اشتغال أحبار اليهود وكهنتهم بالفلسفة والروحانيات ساعدهم في معرفة بعض الأمور التي لا يعرفها عامة اليهود حيث إن لديهم علوم وكتب سرية منها كتاب يسمى ( الكــابــالا ) وهوكتاب لليهود الصوفية لا يطلع عليه إلا كبار الكهنة اليهود يعرفون منه بعض ما سيكون من أحداث ووقائع مستقبلية وقد اخبر أحد الأحبار ممن لديهم معرفة بأسرار هذه العلوم أن القضاء عليهم سيكون على يد رجل مسلم من آل محمد سيظهر بعد أن يصل اليهود إلى أعلى مراحل القوة والسلطة وتقام دولة لليهود ( إسرائيل ) ولهذا فأن هناك طائفة من اليهود يرفضون قيام دولة إسرائيل ويقولون أن دمار اليهود سيكون بعد قيام هذه الدولة . ولقد ذكر ذلك أيضا السيد بسام في كتابه (زوال إسرائيل سنة 2022 م نبؤة قرآنية أم صدفة رقمية ) نقلا عن أحد الكتّاب حيث اخبره أحد أصدقاءه العراقيين انه عندما أعلن قيام دولة إسرائيل جاءت إحدى جاراتهم وهي من اليهود العراقيين وهي تبكي وتولول وأخبرتهم أن قيام دولة لليهود في فلسطين هي علامة على قرب نهاية أمر اليهود والقضاء عليهم .

ولقد ذكرت التوراة ما يمكن أن يكون دليلا قاطعا على أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ينتظره المسلمون سيظهر في آخر الزمان وسيقضي على اليهود ( وسأبين كيفية تحريفهم للآيات المذكورة لطمس ما فيها من معلومات ) ولوأن البعض من المفكرين وعلماء المسلمين فسروا هذه الآيات على أساس إنها تنبئ بظهور الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) .

فلقد جاء في الإصحاح التاسع والأربعون من سفر التكوين :

Gn:49:1:
1 : ودعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الأيام

Gn:49:2:
2 : اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب. أصغوا إلى إسرائيل أبيكم.

Gn:49:10:
10 : لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه وله يكون خضوع شعوب.

The sceptre shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet, until Shiloh come; and unto him shall the gathering of the people be. (KJV))

إن هذه ما تذكره الآيات المذكور في نسخ العهد القديم المتداولة الآن في الإنجيل العربي الذي تطبعه وتوزعه الكنائس المسيحية في البلاد العربية ..... وتحت الآية العاشرة منها نفس الآية ولكن كما وردت في النسخة الإنكليزية للإنجيل ( نسخة الملك جيمس ) والتي تعترف بها الكنيسة المسيحية الآن .

ونفس هذه الآيات ذكرت في التوراة العربية المطبوعة في مجموعة باريس (طبعت سنة 1645م) ومجموعة لندن (طبعت سنة 1657م) ولكن كما يلي :

(1)سفر التكوين الإصحاح (49) :
1 .(ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا أبارك فيكم وأخبركم بما ينالكم في آخر هذه الأيام) .
2. ( اجتمعوا واسمعوا ذلك يا بني يعقوب واقبلوا من إسرائيل أبيكم ) ...
10. (لا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره ، إلى أن يجئ الذي هولـه ، وإليه تجتمع الشعوب) .

ومن الواضح أن النص قد حدث فيه تغيير وبخاصة الفقرة العاشرة فهوهنا يتحدث عن شخص إلهي موعود يظهر في آخر الأيام وتجتمع إليه الشعوب ( من غير اليهود ) وأما في الطبعة المتداولة الآن فلقد ظهرت كلمة ( شيلوه ) والتي قيل أن لها معنيين الأول هوأنها اسم مدينة في فلسطين أما الثاني فهوأنها كلمة محرفة عن كلمة ( شلوح ) والتي تعني ( المبعوث أوالرســـول ) ( لان كلمة ( الرسول أوالمبعوث ) باللغة العبرية تكتب ( شلوح ) وهي تشبه بصورة كبيرة جدا لكلمة ( شــيلوه ) حيث أن الاختلاف هنا في الحـــرف الأخير فــقط وحرف ( الحــاء ) و( الهاء ) لهما نفس الرسم تقريبا باللغة العبرية وأنا في الحقيقة ارجح هذا الاحتمال مع أن كلمة هنا هي ( شلوح ) لأننا لوراجعنا الآية سنجد إنها وردت بهذه الصيغة :
( حتى يأتي شيلوه ( شلوح) ) انظر النص الإنكليزي . Shiloh come;
ونفهم منها إن ( شلوح أي المبعوث سيأتي وعندها سيزول القانون اليهودي ).

ولم ترد كما في بقية الأماكن :
( حتى يأتي إلى شيلوه )come to Shiloh ;
والتي يمكن أن نفهم منها ( أن هناك شخصا سيأتي إلى مكان أو مدينة ( شيلوه ) وعندها يزول الدين أوالقانون اليهودي ) .

وما يؤيد هذا الكلام هوأن هناك ترجمة عربية للعهد القديم طبعت سنة 1753 م في مطبعة (ملاك روتيلي) ، وردت الآية العاشرة وفي الصفحة 66-67 وجاءت كما يلي
10 . (لا يزول القضيب من يهوذا ولا القائد من فخذه ، حتى يأتي الْمُزمَع أن يرسل ، وهويكون انتظار الأمم) .

وهذه الترجمة العربية المهملة والمنسية هي ترجمة حرفية للترجمة اللاتينية المنتشرة إلى اليوم عند اتباع الكنيسة الكاثوليكية وهي الترجمة المعروفة بـ( الفولكات ) والتي قام بها القس (جيروم) بأمر من البابا (دماسيوس) الذي كلفه بتنقيح الكتاب المقدس .

وكان (جيروم) اعظم علماء المسيحيين في عصره ، أتم مراجعته للترجمة اللاتينية للإنجيلِ واستعان ببعض الأساتذة اليهود في تلك المهمة ، وكان قد بدأ عملـه في فلسطين سنة 390 م وانتهى منه سنة 405 م ، أي قبل بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) بقرنين من الزمن تقريبا وبعد أربعة قرون من بعثة عيسى (عليه السلام ) تقريبا .

إن جيروم صاحب ترجمة (الفولكات) اعتمد الأصل العبري في ترجمته وهذا معناه أن النص الحقيقي المذكور في التوراة هوالنص الذي ذكره ( جيروم ) والذي لم تذكر فيه كلمة ( شيلوه ) بل كلمة ( شلوح ) في كلــمة ( يرسل : من رسول أومبعوث ) كما أن الآية تذكر انه ( يكون انتظار الأمم ) بدلاً من ( أن يكون له اجتماع أوخضوع الشعوب ) في النسخ الحالية المتداولة للتوراة . ويجب الانتباه إلى أن كلمة ( الشعوب ) أو( الأمم ) عندما ترد في العهد القديم فهي تعني (( غير اليهود )).

ولقد ظهرت تفاسير وتحريفات أخرى للآية العاشرة سأذكرها أثناء بيان حقيقة معنى الآية إنشاء الله . إن كل ما قاموا به هؤلاء اليهود من محاولات لطمس حقيقة مفهوم الآيات السابقة وتغييرهم لها ولمعانيها ما هوإلا تأكيد لمعناها بل بالعكس فلقد أضافوا إليها من المعلومات والتفسيرات ما يجعلها اكثر وضوحا وفهما من إنها تصف وتصور ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) ولكن قبل أن أبين حقيقة معنى هذه الآيات كان لابد لي أن أبين الأسباب التي أبعدتني عن الاعتقاد أن هذه الآيات جاءت لتبشر بظهور الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والتي هي:
إن يعقوب ( عليه السلام ) يقول لبنيه تعالوا لأخبركم عما يصيبكم في آخر هذه الأيام . وآخر هذه الأيام من مفهوم كلامه تعني ( قبل قيام الساعة ) … والرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) لم يظهر في آخر الزمان لأنه لحد الآن مر اكثر من 1420 سنة منذ بدء البعثة وهذا لا يمكن أن ينطبق عليه قول آخر الأيام ( ولوأن ظهور الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) هومن علامات آخر الزمان ) والدلائل اللاحقة ستؤكد هذا الأمر .

إن هذا ما يخص الآية الأولى .
لوأخذنا جميع التفاسير والتراجم التي ظهرت للآية المذكورة ستجد إنها تقول في الجزء الأول منها :
( إن ملك يهوذا ( والشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي )

أما الجزء الثاني فقد فسر على أساس :
أن ملك يهوذا ( والشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجــل الهي ( تكون كل الأمم بانتظاره ).
أن ملك يهوذا ( والشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجـــل الهي ( تجتمع إليه الأمم ).
أن ملك يهوذا ( والشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( تطيعه الأمم ) .
أن ملك يهوذا ( والشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( والذي حفظت له الأشياء وتنتظره الأمم من غير اليهود ).
أن ملك يهوذا ( والشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( يعود له القضيب وتنتظره جميع الأمم من غير اليهود ).

نرى أن جميع هذه التفاسير للآية لا يمكن أن تنطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وللأسباب التالية :
تذكر هذه الآية أن ملك وشريعة اليهود ستزول عند مجيء هذا الرجل . وهذا لم يحدث عند ظهور الرســـول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) لأنهم بالأساس كانوا مشتتين ولم يكن لهم دولة أوسلطان وكما أن الدين اليهودي ظل موجودا حتى يومنا هذا أي أن حالهم لم يتغير عما قبل البعثـــــة النبوية . ثم يجب الانتباه إلى أن كلمـــة الزوال تعني هنــا الزوال التام ( القضاء التام على الملك والدين اليهودي ) وهذا لم يحدث لحد الآن .

تذكر هذه الآية أن كل الشـعوب والأمم ستكون بانتظاره وهذا لا ينطبق على الرســول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) لأن لا أحد من الشعوب بانتظاره بل على العكس فأن اليهود هم الذين كانوا ينتظرون ظهوره لأنهم يمتلكون علاماته ودلائل ظهوره ولاعتقادهم انه سيخرج من بينهم وتركوا ارض الميعاد التي يدعون أن الله سبحانه وتعالى وهبها لهم ورحلوا إلى شبه الجزيرة العربية وسكنوا فيها حتى يكون ظهور النبي من بينهم ولكن بعد أن ظهر من العرب تنكروا له وأنكروا ما موجود عندهم في كتبهم بل انهم حذفوا الآيات التي تبشر بظهوره .

تذكر الآية أن هذا الرجل ستجتمع إليه شعوب وأمم الأرض وهذا أيضا لم يحدث لأن عند وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى رحمة الله لم يكن قد ( اجتمع إليه ) إلا قبائل عربية معدودة لا يمكن أن نطلق عليها لفظ ( شعوب) ثم أن كلمة شعوب تعني ( أجناس مختلفة ) وأعداد هائلة من البشر . ولا يمكن أن نفرض أن تجمع وكثرة المسلمين الآن تنطبق على هذه الآية لأن التجمع يجب أن يكون إلى الرجل ( وفي أثناء حياته وإلا كيف يتجمع إليه الناس وهوميت ؟؟؟) وليس إلى القانون أوالشريعة التي جاء بها .

وهذا ينطبق أيضا على ( تطيعه الأمم ) فلم تطع الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الأمم والشعوب بل أن بعض المسلمين أيضا لم يطيعوه وعصوا أوامره .

تذكر أن بعض الأشياء حفظت لهذا الرجل والذي تنتظره الأمم من غير اليهود . في الجزء الأول من هذه الآية يمكن القول أنها تنطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) أما الجزء الثاني فلا يمكن كما بينا سابقا .

وتذكر الآية ( سيعود إليه القضيب وتنتظره الأمم من غير اليهود ) والقضيب هنا يعني السلطان أوالحكم وهذا لا ينطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) لأن قبل بعثته عليه الصلاة والسلام وعلى آله لم يكن له سلطان أوحكم حتى يقال أن الحكم سيعود إليه ؟؟ وقلنا أن اليهود هم الذين ينتظروه …

من كل ما سبق أثبتنا أن المقصود في الآية ليس الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) !!! فمن هوإذا ؟؟؟؟؟
إن المقصود بها هوالإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) والذي بشر بظهوره كل الأنبياء والأديان والذي سيظهر في آخر الزمان إنشاء الله .
لأننا لوطبقنا كل التفاسير السابقة عليه فأنها ستنطبق تمام الانطباق وكما يلي :

إن يعقوب (عليه السلام ) يقول أبنيه (لا يزول القضيب من يهوذا ولا القائد من فخذه ، حتى يأتي الْمُزمَع أن يرسل ، وهويكون انتظار الأمم) والزوال هنا يعني الفناء التام للملك والدين اليهودي وهذا لم يحدث لليهود في أي زمن ولا حتى أثناء السبي البابلي لليهود على يد القائد العراقي نبوخذ نصر . ولكنه سيحدث إنشاء الله عند ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) في آخر الزمان ويقضي على اليهود ويحرر بيت المقدس وكما ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة أن في آخر الزمان ( بعد ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيتم القضاء على بني إسرائيل ولن يبقى منهم إلا شرذمة قليلة ستكون من اتباع المسيح الدجال وعندها سيقضى عليهم تماما وهذا ما ذكرته الأحاديث النبوية الشريفة فأن حتى الحجر سيقول للمسلم يا مسلم هذا يهودي خلفي فاقتله ) . وهذا يعني أن لا يبقى يهودي على وجه الأرض وبهذا يزول القانون والدين اليهودي واليهود كما تقول الآية . واليهود الموجودين اليوم في فلسطين المحتلة هم أكيد من سبط يهوذا خاصة وسبطي لآوى وبنيامين عامة لأن كل المبادئ التي يؤمنون بها اليوم هي مما آمن به هؤلاء الأسباط الثلاثة ( تقديس جبل صهيون ( ومنها أخذت الصــهيونية اسمها ) وأن التوراة الموجودة الآن بين أيدينا تحوي الأسفار نفسها التي آمن بها العبرانيون ( سكان يهوذا ) . وربما عند ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) يكون أحد أبناء سبط يهوذا الحاكم في ذلك الوقت والله اعلم , والمعروف أن نبوخذنصر قد اخذ عشرات الآلاف من اليهود ( من أبناء دولة يهوذا ) في أثناء السبي البابلي والذي رجع الكثير منهم إلى فلسطين المحتلة وكان آخرهم اليهود الذين هاجروا من العراق إلى فلسطين المحتلة بعد قيام إسرائيل سنة 1948 ميلادية .

ولورجعنا إلى الجزء الثاني من الآية (10 ) سنجد إن كل التفاسير المذكورة تنطبق على الإمام المهدي ( عليه السلام ) :
( إن كل الشعوب من غير اليهود بانتظاره ) وهذا معروف فكل الأديان بشرت بظهوره في آخر الزمان واليهود لا ينتظروه لأنه سيقضي عليهم .( وهم يطلقون عليه اسم المسيح الدجال الذي سيخرج إليهم من بابل ) !!!!
( ستجتمع إليه الشعوب ) وهذا لا ينطبق إلا على الإمام المهدي ( عليه السلام ) لأن كل شعوب الأرض ستكون تحت لوائه . وينطبق هذا على ( تطيعه جميع الأمم والشعوب ).
( حفظت له الأشياء ) ألم تخبرنا الأحاديث النبوية أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر أسرار القرآن الكريم عند ظهوره وانه سيخرج كنوز الأرض بحيث انه سيحثوالمال حثيا ولا يعده عدا !!!.

( سيعود له القضيب ) وهي تعني أن يعاد الحكم إليه والذي تمنحه إياه سلطته الدينية والإلـهية حيث تدل كلـــــمة ( سيعاد القضيب ) أن الحكم والسلطان كان من حقه ولكن سلب منه أومنع عنه ومن ثم سيعود إليه عندما يظهر . بدلالة حديث عبد الله ابن عمر حيث نقل عنه انه قال : بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ اقبل فتيه من بني هاشم فلما رآهم النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) اغرورقت عيناه وتغير لونه فقالوا يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شي نكرهه فقال أنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلاقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطوه فيقاتلون وينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي فيملاها عدلا وقسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولوحبوا على الثلج .(كشف الغمة م2 ص472).

وحتى لوقال اليهود والنصارى أن الكلمة التي وردت في الآية العاشرة هي كلمة ( شيلوه ) أي انه اسم مدينة فأنها أيضا تؤكد نفس المعنى حيث انه تفسر وكما يلي :
تفسر الآية على أساس أنها تعني ( أن ملك اليهود أي ( شريعتهم ) ستزول عندما يدخل الرجل المرسل من الله إلى مدينة شيلوه والذي ستجتمع عليه جميع شعوب الأرض من غير اليهود ) ومن المعروف أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيدخل القدس ( وكل فلسطين التي تقع فيها مدينة شيلوه ) ويقضي على اليهود إنشاء الله .

ولقد عرف بعض أحبار وعلماء اليهود هذا الأمر من خلال ما توصلوا إليه من علوم وبحث في كتب الدين والفلسفة والغيبيات أن نهايتهم ستكون على يد هذا الرجل ولكنهم كتموه عن بقية أبناء جلدتهم وجعلوا كل صفات التي عرفوها عن هذا الرجل تنطبق مع الصفات التي وضعوها للمسيح الدجال الذي سيظهر أيضا في آخر الزمان بل واقنعوا النصارى بها أيضا وهذا ما سنكشفه سويه في هذا الكتاب .

نحن نعرف كيف أن اليهود والنصارى حاربوا الدين الإسلامي وبكل ما يملكون من قوة ومحاولاتهم القضاء عليه ولقد كان اليهود وراء اغلب هذه المحاولات حيث قاموا وبكل ما يملكوه من مكر ودهاء بإقناع النصارى أن الإسلام يستهـدفهم كمـا يستهدف اليهود. إن معرفة اليهود بنهايتهم المحتومة جعلهم يحاولون السيطرة على العالم وبشتى الطرق ولقد نجحوا في هذا لحد كبير فهم الآن يسيطرون على أسواق المال والاقتصاد وعلى الحكومات في مختلف دول العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية . فلقد استطاعوا أن يصلوا إلى ارفع المناصب الحكومية وتسيير هذه الدول مع ما يتماشى مع المصالح الصهيونية . بل أن سلطانهم وصل إلى الفاتيكان نفسها حيث اخذوا من البابا صك براءة اليهود من دم المسيح (عليه السلام ) وهاهم يسخّـرون البابا مرة أخرى لخدمة مصالحهم حيث انه صرح وأثناء زيارته الأخيرة لفلسطين المحتلة أن على شعوب المنطقة أن تعقد اتفاقية بأن لا تحاول أي دولة أن تستخدم القوة العسكرية والحرب للسيطرة على القدس الشريف ( لجعل مطالبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) بتحرير المسجد الأقصى مطالبة غير مشروعة ومن ثم محاربته بمباركة البابا نفسه ) . ونحن نرى أن اليهود قد ساعدوا المسيحيين بنشر الدين المسيحي ( وهذا ساعدهم في السيطرة على الفكر المسيحي ) حيث أن معظم الكنائس المسيحية مدعومة من قبل الصهيونية العالمية والسر في هذا أن اليهود لا يعرفون ما يسمى بالتبشير بالديانة اليهودية لان اليهودية عندهم عرق وليس دين وانهم كلهم أبناء النبي يعقوب (إسرائيل) ( عليه السلام ) فكيف يصبح الإنسان يهوديا بمجرد انه اتبع الديانة اليهودية . إن هذا الأمر مرفوض عندهم ولا يسمح فيه إلا في حالات محدودة أما في الديانة المسيحية فهناك ما يسمى بالتبشير بالدين المسيحي وكذلك بالنسبة للدين الإسلامي فهناك ما يدعى بنشر الدعوى الإسلامية .

وبما أن الدين الإسلامي يطرح الحرب ضد المفسدين وأعداء الله والدين وبما أن اليهود هم أعظم المفسدين في الأرض وانهم سيكونون من جنود ( المسيح الدجال) فلقد وجه اليهود سهامهم ضد الإسلام واستطاعوا إقناع العالم المسيحي أن الإسلام يستهدفهم أيضا لأن المسلمين يريدون نشر الدين الإسلامي في كل بقاع الأرض وسوف يكون الدور عليهم بعد أن يتم القضاء على اليهود ولقد آمن العالم المسيحي بهذا الطرح فساندوا اليهود في محاربة الدين الإسلامي والقضاء عليه فقاموا باحتلال الدول الإسلامية الواحدة تلوالأخرى وقاموا بتقسيم الدولة العثمانية فيما بينهم ومارسوا كل الوسائل لطمس الهوية العربية والإسلامية لهذه الشعوب المغلوبة على أمرها ولقد استطاعوا أن يحققوا جزءا من غاياتهم في بعض الدول ولكن بصورة عامة فأن الإسلام بقى قويا وصامدا بوجه هذه المؤامرات .
وبما أن اليهود قد عرفوا العلامات التي سيكون فيها زمان دمارهم وعرفوا أن هذا الزمان اصبح قريبا ولهذا فأنهم جندوا أنفسهم وبكل ما يملكون من قوة حيث أن إسرائيل اليوم تملك 200 قنبلة نووية قادرة على أن تبيد الجنس البشري وهذا بالإضافة إلى المناصب الحساسة التي يشغلها اليهود في كل دول العالم وخاصة الدول الغربية فبعد أن كان اليهود منبوذون في كل المجتمعات التي تواجدوا فيها وينحصر وجودهم في أماكن خاصة بهم اتقاءاً لشرهم والظاهر أن بعض المتبصرين من الغربيين كان لديهم إحساس بأن اليهود سيجرون عليهم الويلات في يوم من الأيام فقاموا باضطهادهم والتنكيل بهم على مر العصور ولقد بلغ ذروته على يد هتلر الذي قام بحرق اليهود بغرف الغاز وقتل منهم ما يقارب ستة ملايين يهودي ( مع ما دار حول هذا الأمر من شكوك ) . ومع هذا فلقد استطاع اليهود أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن مصداقا لقوله تعالى( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا)(4)الإسراء. وهاهم في مرحلة العلوالثاني .حيث أن اليهود لم يصلوا إلى هذا العلو(الثاني) ومنذ عهد موسى (عليه السلام) (العلوالأول) . ولقد وجهوا كل اهتمامهم للسيطرة على أقوى دولة في العالم ألا وهي الولايات المتحدة الأمريكية ونجحوا في هذا إلى حد بعيد وبما أن الولايات المتحدة مسيطرة الآن على كل دول العالم ومن وراءها الصهيونية العالمية إذا فأن الصهيونية العالمية هي التي تسيطر على العالم . والويل كل الويل لمن يحاول التملص من القبضة اليهودية فمصيره سيكون التدمير التام. وهكذا استطاعت الصهيونية العالمية أن تجند كل دول العالم في حربها القادمة ضد الإمام المهدي (عليه السلام ) . فهاهي الولايات المتحدة منفردة بالعالم ومن خلفها الصهيونية العالمية وأصبحت تحارب هذا وتدمر ذاك وتفرض مفاهيمها وأحكامها على الأمور على كل دول العالم . ولقد بينا أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيحارب الظلم والجور ليحل بعده الأمن والسلام في الأرض إذا فهذا هوعصر ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) فلقد علوا اليهود علوا كبيرا وساد الظلم والجور في العالم وتكالبت الأمم على المسلمين كما تتكالب الأكلة على قصعتها. ولقد استطاعت الولايات المتحدة والصهيونية العالمية أن تسير الأمور لمصلحتها وحسب ما تريد حيث انهم يخططون لما يريدون لمدة خمسين سنة قادمة وهاهم يصرحون أن لديهم خطط لمائة وخمسون سنة قادمة وليس كما نفعل نحن في الدول النامية حيث أننا لا نعرف ما سيحدث لنا بعد أسبوع من الآن . ولكن مهما فعلوا وخططوا فان أمر الله نافذ فيهم ولعل ما يقومون به هوالذي سيقودهم إلى نهايتهم (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) .

لقد استطاع اليهود أن يعرفوا عن طريق إطلاعهم وبحوثهم ودراساتهم في الفلسفة والروحانيات وكتبهم المقدسة وخاصة ما كشفه المتنبي الفرنسي اليهودي الأصل (ميشيل نوستراداموس ) من أن المسلمون سيحاربونهم في يوم من الأيام وعرفنا نحن من الأحاديث النبوية وما سأكشفه من تنبؤات نوستراداموس في هذا الكتاب أن ساحة حرب الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومكان ظهوره ستكون في منطقة الشرق الأوسط ( إيران ,العراق,الجزيرة العربية , وبلاد الشام , ومصر ) . فمن منطقة خراسان ( منطقة مشتركة بين أفغانستان وإيران ) ستخرج رايات سود (سوداء) لنصرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) . قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) (إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خرا سان فأتوها فأن فيها خليفة الله المهدي ) كنز العمال . وذكره الترمذي في كتاب الفتن الحديث رقم 2270 عن آبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) قال (تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شي حتى تنصب بايلياء(القدس) . أما العراق فسيكون مركزا لدولته وسيتخذ مدينة الكوفة عاصمة له بعد أن يحررها من قوات السفياني وقد ذكر عن الإمام الباقر (عليه السلام ) (ينزل القائم (المهدي) يوم الرجفة بسبع قباب من نور لا يعلم في أيها هوحتى ينزل الكوفة ) . أما الجزيرة العربية فأن أول ظـــهور للإمام المهدي ( عليه السلام ) سيكون في( المدينة المنورة ) ثم يلجأ منها إلى مكة المكرمة لقدوم قوات السفياني للقضاء عليه وستكون هناك حالة فراغ سياسي في ذلك الوقت بعد موت ملك واسمه (عبد الله) ونحن نعرف إن الأمير عبد الله هوولي العهد في السعودية اليوم وان مسالة تسلمه الحكم أصبحت مسالة وقت وقد يكون هناك حاكما آخر هناك اسمه ( عبد الله ) غير الأمير عبد الله والله اعلم . وقد ذكر عن الإمام الصادق( عليه السلام ) (من يضمن لي موت عبد الله اضمن له القائم (المهدي) أما انه إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد….). أما بلاد الشام فأن السفياني سيظهر من هناك حيث سيتحرك من هناك للقضاء على الإمام المهدي ( عليه السلام) بتحريض من بعض أعداء الإمام المهدي ( عليه السلام ) ولكن الله سبحانه وتعالى سيخسف به البيداء ما بين المدينة المنورة ومكة المكرمة. أما مصر فأن الإمام المهدي (عليه السلام) سيتخذها منبرا إعلاميا له ولقد ذكـر هذا في حديث عن الإمام الصـــــــادق ( عليه السلام ) : (ثم تسيرون إلى مصر فيصعد منبره فيخطب بالناس فتستبشر الأرض بالعدل ) ونحن نرى مكانة مصر الآن وخاصة في مجال الإعلام فهي الدولة العربية الوحيدة الرائدة في هذا المجال فهي بحق ستكون المنبر الإعلامي للإمام المهدي ( عليه السلام ) ليعلن منه انتهاء الظلم والجور وسيادة العدل الإلهي ... وقد ذكر عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في إحدى خطبه في ما هوحاصل في آخر الزمان: ( لأبنين بمصر منبرا ولأنقضن دمشق حجرا حجرا ولأخرجن اليهود من كل كور العرب ) فقال الراوي وهوعباية الاسدي : قلت يا أمير المؤمنين كأنك تخبر انك تحيا بعدما تمـــوت ؟ فـــــقال هيــهات يا عباية ذهبت غير مذهب … يفعله رجل مني ) بحار الأنوار ج 53 ص 60 .

إن جيش الإمام المهدي (عليه السلام) سيحارب جيوش بعض الدول في المنطقة لأن هذه الدول ستكون محكومة بحكام سيؤيدون الولايات المتحدة ومن ورائها الصهيونية العالمية ضده وسيصورونه على انه غازي أومحتل يريد تدمير الدين والدولة وانه يريد تفريق المسلمين وهوومن معه من الإرهابيين وهذه ستكون دعواهم على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) وسيصدقهم الكثير من الناس الذين يجهلون من هوالمهدي وصفاته لان رجـال الدين ( وعاض السلاطين ) وبتوجيه من بعض هؤلاء الحكام الفاسدين سيقومون بتشويه الصورة الصحيحة لحقيقته ولحقيقة ظهوره فيختلط على الناس أمره ويقل مناصروه . إن هؤلاء الحكام يعتقدون انهم بخضوعهم للولايات المتحدة وأرادتها يجعلهم في مأمن من جيش الحق لأنها وبما تملك من قوة هائلة قادرة على الدفاع عنهم وهم لا يدركون أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيكون معه من القوة والعلوم والتي ستكون هبه من الله سبحانه وتعالى ما يتفوق به على كل ما تملك الولايات المتحدة من علم وتكنولوجيا حيت تذكر الأحاديث الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) أن ما سيضيفه الإمام المهدي ( علي السلام ) من العلوم عند ظهوره بنسبة خمسة وعشرين إلى اثنين . ونحن نعرف أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر بأمر من الله سبحانه وتعالى وعادة ما يهب الله سبحانه وتعالى للذين يكلفهم بمثل هذه المهام بتأييد رباني معجز يتناسب مع العصر الموجودين فيه ولقد كان هذا ظاهرا جدا في معجزات الأنبياء عليهم السلام ففي عصر موسى ( عليه السلام ) كان انتشار السحر والسحرة هي سمة ذلك الزمان والمكان فأيد الله سبحانه وتعالى نبيه بمعجزة مشابهة للســـــحر ولكنها أعظم منها وكذلك أعطى للمســـيح ( عليه السلام ) معجزة أحياء الموتى في زمان ومكان كان سمته انتشار علوم الطب والعلاج وكذلك معجزة القرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولهذا فيجب أن تكون معجزة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ( مع الأخذ بنظر الاعتبار انه ليس نبيا ) متناسبة مع سمة هذا الزمان ألا وهي انتشار العلم والتكنولوجيا وطبعا سيكون من ضمنها علم الباراسيكولوجي ( علم الخارقية ) وهذا ما يؤيد الحديث الوارد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) أن بعض المدن ستفتح بالتكبير (الله اكبر) حيث قال الأمام الصادق (عليه السلام) : يفتح المدينة الرومية بالتكبير مع سبعين ألفا من المسلمين يشهدون الملحمة العظمى مأدبة الله بمرج عكا يبيد الظلم وأهله .بشارة الإسلام ص 297. فليس من المعقول أن يحارب الإمام المهدي (عليه السلام) بالسيف والخيل بينما تمتلك أمريكا احدث أنواع الأسلحة وأكثرها فتكا إذا فيجب أن يكون مع الإمام المهدي (عليه السلام) من العلوم ما يتفوق به على هذه القوة .

ولقد ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة وأحاديث أهل البيت(عليهم السلام) العديد من علامات التي ستسبق ظهور الإمام المهدي(عليه السلام ) منقولة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وعن أهل البيت (عليهم السلام) وهذا قسم من هذه الأحاديث : عن أبى نظرة قال: كنا جلوسا عند جابر بن عبد الله فقال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم قلنا من أين قال من قبل العجم ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مدى فقلنا من أين فقال من قبل الروم ثم سكت هنيئة ..ثم قال يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا ولا يعده عدا ) رواه مسلم . والقفيز هومكيال أهل العراق والمدى مكيال أهل الشام (صدق رسول الله فها هوالعراق محاصر من قبل الأعاجم). (إن كلمة الأعاجم تشمل كل من لا يتكلم العربية وليس ما هودارج فهمه من انهم الإيرانيين لأن هؤلاء يطلق علـــــيهم الفــرس). وهذا الحديث يدل على أن ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيكون بعد حصار العراق وحصار الشــــام القريب ( وها هم يحضرون العدة له لضرب سوريا ولبنان ) والذي ســـيقوم به الغرب ( أي انه ليس حصارا عالميا مثل الحصار ضد العراق ولكنه أمريكي غربي صهيوني لتهيئة المناخ الملائم للسفياني ) .

ولقد ذكر الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في إحدى خطبه التي تخبر عن أمور تحدث في آخر الزمان (…..يا أهل العراق أتتكم المجان المطرقة السهام المفوقة…….) والمجان في اللغة تعني الدروع التي كان يلبسها المحاربين في ذلك الوقت وهي ربما تعني في وقتنا الحاضر الدبابات أوالدروع الحربية أما السهام المفوقة فهي تعني الطائرات الحربية أوالصواريخ العابرة ... صدق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ما اخبر به . وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) : ينزل بأمتي بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء اشد منه حتى تضيق بهم الأرض الرحبة وحتى تملا الأرض جورا وظلما حتى لا يجد المؤمن ملجأ يلجا إليه من الظلم حتى يبعث الله عز وجل رجلاً من عترتي يملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما..). وعن الإمام الباقر (عليه السلام)انه قال : يزجر الناس قبل قيام القائم (المهدي)(عليه السلام ) عن معاصيهم بنار تظهر في السماء , وحمرة تخلل السماء, وخسف ببغداد وخسف ببلدة البصرة , ودماء تسفك بها وخراب دورها وفناء في أهلها …. وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار) بحار الأنوار ج 52 ص 221. وهل هناك وصف لما حدث في العراق في حرب الخليج الثانية وبعدها اصدق من هذا. وفي حديث للإمام الحسين (عليه السلام ) ذكر محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : إن قدام القائم بلوى من الله قلت ما هي جعلت فداك فقال : فقرأ (ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) ثم قال الخوف من ملوك بني فلان والجوع من غلاء الأسعار ونقص في الأموال من كساد التجارات وقلة الفضل فيها ونقص بالأنفس بالموت الذريع… ثم قال وبشر الصابرين عند ذلك بظهور الإمام المهدي(عليه السلام ) . الإرشاد م 2 ص 378 . يبين هذا الحديث حالة أهل العراق قبل ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) فالخوف من ملوك بني فلان يتمثل بحالة الخوف والرعب التي أصابت العراقيين من العصابة التي حكمت العراق والتي سيطر فيها الطاغية صدام حسين وأولاده وعشيرته على مقدرات العراق وثرواته واستخدامهم القتل والإرهاب والتعذيب لكل أبناء الشعب العراقي للقضاء على أي محاولة قد يقوم بها الشعب العراقي للتخلص من هذه الزمرة الباغية وللاستمرار بتنفيذ المخططات الأمريكية والصهيونية المرسومة للعراق والذي انتدب الطاغية للقيام بها . أما الجوع وغلاء الأسعار ونقص الأموال ....... فكل هذا حدث عندما فرضت الولايات المتحدة الأمريكية الحصار الظالم على الشعب العراقي بحجة الغزوالعراقي للكويت . وتوجد أحاديث أخرى كثيرة تتحدث عن هذا الموضوع يمكن للراغب الاطلاع عليها من مختلف المصادر .

ولقد ذكرنا سابقا أن الصهيونية العالمية تدرك المصير الأسود الذي ينتظرها ولهذا فأنهم خططوا ومنذ أمد بعيد لتدمير كل ما يمكن أن يمثل قوة قد يستغلها الإمام المهدي (عليه السلام ) في حربه القادمة ضدهم ( ويتوقـعون خروجه في سنة 2001 ميلادية حسب حسابات قامــوا بها ) فلقد عرف أبناء صهيون ( قبل أن نعرف نحن ) أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سينطلق لتدميرهم من منطقة معينة ولقد ذكرها لنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ( ولكن على القلوب أقفالها) وفي الحقيقة لقد نبهني أليها أحد أصدقائي المتبصرين ( وعرفت أن الكاتب الإسلامي الأردني سعيد حوا كان قد ذكر نفس التفسير للآيات في كتابه الأساس في التفسير في طبعة صدرت في مصر سنة 1985 ....) وهي إننا من خـــلال كتاب السيد بســام نهاد جـــرار ( زوال إسرائيل سنة 2022 .....) قد عرفنا إن زوال إسرائيل إنشاء الله سيكون في العام 2022 م وبرهن هذا بالاستناد إلى سورة الإسراء والشيء الذي لم يذكره السيد بسام في كتابه هومن الذي سيحرر بيت المقدس من اليهود المغتصبين فهوذكر انهم المسلمين فقط ولم يحدد مَنْ مـِنَ المسلمين بالدرجة الأساس ومن سيكون قائد المسلمين آنذاك وأنا سأبين من هم الذين سيقومون بالتحرير ومن أين سينطلقون لتحرير القدس الشريف وسأبين من هوقائد هذه الجحافل من خلال هذا الكتاب لنرجع للآيات في سورة الإسراء ( وقضينا في الكتاب إلى بني إسرائيل لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباد لنا أولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعـدا مفعولا (5) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا (6)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسووا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا (7) إن الآية تخبرنا أن بني إسرائيل سيعلون في الأرض مرتين وسيفسدون فيها مرتين وأن هذا الأمر كتبه الله عليهم وأن فترة العلوالأول كانت في أوجها في فترة ملك النبي سليمان (عليه السلام ) بعدها بدء الفساد الأول والذي عاقبهم الله سبحانه وتعالى عليه ببعث عليهم من وصفهم بـ(عباد لنا أولي باس شديد) وهم سكان المنطقة التي كان فيها البابليين وعاصمتهم بابل ( وهذا ما مثبت تاريخيا ) وكلمة عباد لنا ليس شرطا أن يخاطب بها المؤمنين فقط بل هي تطلق للمؤمن ولغير المؤمن مثل قوله سبحانه وتعالى ( نهدي به من نشاء من عبادنا ) الشورى 142 . وكذلك في الآية ( إن الله بعباده لخبير بصير ) فاطر31 والله سبحانه عليم بكل عباده المؤمن منهم والكافر من هنا ندرك أن إطلاق كلمة (عباد لنا ) ممكن أن تشمل المؤمنين وغير المؤمنين ويصف الله سبحانه وتعالى كيف أن هؤلاء العباد جاسوا خلال الديار أي استباحوا الأرض وما عليها فأخذوا بني إسرائيل سبايا إلى بابل ولازال اليهود يبكون تلك الأيام. ثم يذكر انه كان وعدا مفعولا أي انه عند نزول هذه الآيات يكون هذا الحادث قد حدث في الماضي. ثم أن الله سبحانه وتعالى يخبرنا انه سيجعل بني إسرائيل (سيردون الكرة على من شردهم ودمر دولتهم في المرة الأولى وهذا ما قامت به الصهيونية العالمية في أثناء حرب الخليج الثانية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وهي نفسها صرحت بأنها قامت بهذه الحرب من اجل إسرائيل بالإضافة إلى اشتراك الآلاف من اليهود في هذه الحرب من قواد وجنرالات ووزراء ومصداقا للآية الكريمة ثم أن الله سبحانه وتعالى يهددهم إنهم أن أحسنوا ( والإحسان هوعمل ما يرضي الله ) فالإحسان لأنفسهم أما إن لم يحسنوا فأنهم سيلاقون نتائج عملهم ونحن نعرف أن اليهود الصهاينة لم يفعلوا غير القتل والتدمير والفساد لبني البشر .

ثم إن الله سبحانه وتعالى ينذرهم في إن إذا جاء وعد الآخرة فأن من دمر دولتهم في أول مرة ( والذين خرجوا إليهم من ارض بابل في العراق ) سيعودون إليهم ومن نفــس المكان لأن الله سبحانه وتعالى يقول في الآية الكريمة ( …فإذا جاء وعد الآخرة ليسووا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا )(7) الإسراء ومن مفهوم الآية ندرك أن الذين سيسؤون وجوه بني إسرائيل ويدخلوا المسجد (كما دخلوه أول مرة ) ويدمروا كل ما قام به الإسرائيليون من علوا هم أنفسهم الذين قاموا بالتدمير الأول لدولة بني إسرائيل ( والذين سينطلقون من نفس المكان أي العراقيون ومن سيكون معهم من المسلمين الذين سيكونون مع الإمام المهدي ( عليه السلام )) وبما إن أهل العراق اصبحوا من المسلمين إذا فأن الوصف انهم ( عباد لنا أولي باس شديد ) ينطبق عليهم أيضا. من هنا نعرف أن الله سبحانه وتعالى قد اختار هذه المنطقة من العالم ليبعث منها من يدمر دولة بني إسرائيل وهذا ما صرح به أهل البيت ( عليهم السلام ) في أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيتخذ مدينة الكوفة ( وهي مدينة واقعة الآن ضمن حدود الدولة البابلية القديمة وكانت تسمى ( كوفان )) عاصمة لدولته قبل الانطلاق لتحرير القدس من اليهود الغاصبين ولهذا قامت الولايات المتحدة والصهيونية العالمية بتجنيد الطاغية صدام حسين ليقوم بتدمير شعب العراق ومقدراته التي يملكها فساعدت على وصول حزب البعث إلى السلطة في العراق ومن ثم تمكين عميلهم صدام بالوصول إلى رأس الحكم في العراق ليبدأ بتنفيذ مخططهم الشيطاني المرسوم سلفا وخاصة بعد أن شعرت الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية بالخطر الداهم من قيام الجمهورية الإسلامية في إيران وبعد أن فشلت في الحفاظ على الحاكم التابع لها في إيران ( شاه إيران ) والتي كانت تعده لقمع الرايات السود التي ستخرج من خراسان لتنصر الإمام المهدي (عليه السلام) والتي ذكرت في الأحاديث النبوية الشريفة وإدراكها أن لا شي سيمنع رايات المشرق من أن تظهر من خراسان وإنها ستجد الطريق سالكا في الجمهورية الإسلامية في إيران لنصرة الإمام المهدي ( عليه السلام ). ولهذا فأن أول مهمة أوكلتها المخابرات الأمريكية إلى الطاغية هي القيام بشن حرب على جمهورية إيران الإسلامية وبهذا فأن الولايات المتحدة ستضرب عصفورين بحجر واحد ألا وهوتدمير الشعبين العراقي والإيراني مرة واحدة ولقد أدت هذه الحرب إلى تدمير الدولتين وتدمير اقتصادهما وإمكاناتهم العسكرية وإلى تفريغ هاتين الدولتين من عناصر القوة التي تمتلكانها بامتلاكهما اكبر احتياطي للنفط في العالم ولأن النفط يمثل قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة ومن ثم قوة عسكرية فاعلة والتي كان من الممكن أن توجه ضد العدوالصهيوني واستمرت هذه الحرب ثمان سنوات أكلت الأخضر واليابس في كلا البلدين وكلفت الشعبين ملايين القتلى والجرحى والمعوقين بالإضافة إلى مئات المليارات من الدولارات أحرقتها ماكنة الحرب التي أشعلها الطاغية صدام. ولقد اصبح طاغية العراق ( بطـل النصر والسلام ) وبطل العرب حيث أن الإعلام الغربي والعربي طبل وزمر للدكتاتور لأنه خرج منتصرا في الحرب !!. ولكن مهمة الطاغية لم تكن لتنتهي عند هذا الحد فلقد كانت هذه المرحلة الأولى للخطة المرسومة له فاستمر باضطهاد الشعب العراق وقتل أبنائه بصورة لم يرتكبها أي جزار في التاريخ فقام بشن حرب إبادة وقتل وتشريد للشعب الكردي في شمال العراق حيث قتل وشرد ما يزيد نصف مليون من الأكراد في عملية إجرامية أطلق عليها اسم ( الأنفال ) بالإضافة لاستخدامه الأسلحة الكيماوية في مدينة حلبجة الكردية في شمال العراق والتي أدت إلى مقتل خمسة آلاف شخص من أطفال ونساء وشيوخ . فهل شهد التاريخ الإنساني إجراما اكثر من هذا ؟؟

وبعد كل هذا كان تنفيذ المخطط الأمريكي الصهيوني في بدايته فبعد سنتين بالضبط من انتهاء الحرب العراقية الإيرانية أوعزت المخابرات الأمريكية للطاغية للقيام بالهجوم على دولة الكويت وغزوها ( وقصة لقاء الطاغية صدام بالسفيرة الأمريكية في بغداد وإعطائها له الضوء الأخضر لغزوالكويت معروفة ) وهذه كانت اكبر خدمة قدمها الطاغية للولايات المتحدة الأمريكية وللصهيونية العالمية فجاءت القوات والأساطيل الأمريكية وغزت ارض العرب بحجة تحرير الكويت وأنشأت القواعد العسكرية الأمريكية وعقدت المعاهدات الدفاعية مع اغلب الدول العربية وقامت القوات الأمريكية بتحرير الكويت ودمرت كل ما استطاعت تدميره في كلا الدولتين العراق والكويت حتى تفوز بعقود اعمار الكويت واستنزاف موارد الكويت المالية والاقتصادية على مدى سنوات طويلة ولقد تكفلت الدول العربية الخليجية بمصاريف الحرب من الألف إلى الياء . وبقى الطاغية صدام على رأس السلطة في العراق لأن الرئيس الأمريكي جورج بوش أوقف تقدم القوات الأمريكية بعد أن أدرك إن قواته تتقدم في داخل العراق وقد تصل إلى بغداد في غضون يوم أويومين وقام بوقف إطلاق النار !!!! طبعا جرى هذا لحماية عميلهم المخلص في بغداد فمهمته لم تنتهي بعد .

في هذا الأثناء قام أبناء الشعب العراقي في الجنوب ( الشيعة ) وفي الشمال ( الأكراد) بانتفاضة شعبية عارمة سقطت على أثرها أربعة عشر محافظة عراقية من سيطرة الطاغية ولم تبقى إلا أربعة محافظات في وسط البلاد تحت سيطرته وهنا أدركت الولايات المتحدة الأمريكية أن عميلها في بغداد على وشك السقوط وبما أن المخطط الأمريكي يهدف لتدمير الشعب العراقي وسحقه كليا وخاصة الشيعة في الجنوب ( لأنها تدرك أن هؤلاء سيكونون بالتأكيد من أنصار الإمام المهدي (عليه السلام ) عند ظهوره ) فأطلقت يد الطاغية على الجنوب وسمحت له بالتحرك العسكري لقمع الانتفاضة المباركة وهكذا قامت القوات التابعة للنظام وأركان النظام بأنفسهم بضرب مدن الجنوب بالمدفعية الثقيلة وبصواريخ ارض – ارض وبطائرات الهليكوبتر وتم قمع الانتفاضة وقتل واسر مئات الآلاف من أبناء الجنوب ولم يعرف مصير اغلبهم لحد الآن وتم كذلك ضرب المراقد المقدسة للائمة الأطهار من أهل البيت ( عليهم السلام ) في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة بالمدفعية الثقيلة وقاذفات الصواريخ وأصابتها بأضرار بالغة لازال بعضها ظاهرا لحد الآن .

ولقد كان من الأهمية بمكان للمخابرات الأمريكية والدوائر الصهيونية الإبقاء على الطاغية صدام في الحكم حتى يتسنى لهم إكمال عملية تدمير الشعب العراقي ففرضوا حصارا اقتصاديا شاملا على الشعب العراق وربطوا عملية رفع الحصار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بحرب تحرير الكويت وبإزالة أسلحة الدمار الشامل التي أدعى رئيس النظام العراقي بامتلاكها على الملأ ( الكيمياوي المزدوج , غاز الأعصاب , غاز الخردل وغيرها ) ووقع الشعب العراق بين المطرقة والسندان والكل سمع بعملية الشد والجذب والمماطلة التي مارسها طاغية العراق لإعطاء الولايات المتحدة الأمريكية الحجة لإبقاء الحصار على الشعب العراقي أطول فترة ممكنة ولقد دمر هذا الحصار البقية الباقية من البنية التحتية من صحية وتعليمية واجتماعية وثقافية وغيرها للشعب العراقي ولا أحد يعلم إلى متى سيستمر هذا الحصار اللعين .

إن هذا هوسر العداء الذي يكنه بني إسرائيل لأهل العراق بصورة خاصة لأنهم يعرفون إن من هذا البلد ستخرج جحافل تحرير بيت المقدس هوالذي سيدمرهم في يوم من الأيام . لأن هذا ما هومذكور عندهم في كتبهم المقدسة التي حرفوها لتتناسب مع ما يريدون فهم يطلقون على بابـل ( المدينة الملعونة ) و( السيدة الزانية) وكل هذا للانتقاص من بابل وما تمثله من أسباب دمارهم . ولعل هذا هوالتفسير الذي احتار الناس فيه ولم يستطيعوا معرفة سبب العداء الأمريكي ( الصهيوني ) للعراق ولشعبه فأمريكا لا يهمها النفط العراقي ولا السيطرة عليه لأنها مسيطرة عليه فعلا فأكبر دولة تستورد النفط من العراق هي الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة منذ فرض الحصار الاقتصادي عليه وكانت أمريكا تستطيع بما تملك من قوة أن تسيطر على العراق وعلى نفطه كما هوحاصل مع كل دول المنطقة النفطية وتجعل صدام حسين مثله مثل بقية الحكام العرب يأكل ويشرب وينام هووشعبه ولكنها أدركت أنها لوقامت بهذا فان الشعب العراقي وما يملك من تراث ثقافي حضارة عريقين يمتد لخمسة آلاف سنة سيستغل هذا الأمر بالنهوض بنفسه ويصبح قوة إقليمية لا يمكن التكهن بمدي قوتها وتكوين مجتمعا قويا من كل النواحي قادرا على المقاومة والتحدي ومن ثم يستغلها الإمام المهدي ( عليه السلام ) آنذاك في حربه ضدهم . ولهذا جعلت الطاغية صدام يلبس لبس المتحدي للوجود والنفوذ الأمريكي في المنطقة العربية وللاحتلال الصهيوني لفلسطين العربية وأن ينادي بالثورة وتحرير فلسطين والعداء الشديد للكيان الصهيوني ( إسرائيل ) لينخر الجسد العربي من الداخل وتركت له جزء من ثروة العراق لكي يبددها كيفما شاء هووجلاوزته وأبناء عشيرته فاصبح هووولديه وزوجته وأقرباءه من أغنى أغنياء العالم وجعلوا الشعب العراقي يعيش كأفقر شعوب العالم ….

لقد درس اليهود الدين الإسلامي من باب ( اعرف عدوك ) واطلعوا على ما جاء في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن تحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف وعن الفاتح الذي سيقوم بهذا التحـرير فوجدوا أن المسلمين يؤمنون بخروج رجل من أهل بيت النبوة سيقودهم إلى تحرير القدس وتدمير دولة إسرائيل وهذا جعل اليهود يحاربوا الدين الإسلامي والمسلمين ولــقد جربوا لأول مرة مرارة الهزيمة على يد جنود وفدائيي ( حزب الله ) الأبطال في جنوب لبنان حيث أذاقوا الصهاينة المجرمون مرارة الهزيمة وذل الهوان وجعلوا العرب يفخرون بهم وبمقاومتهم الباسلة حيث إنها المرة الأولى ومنذ بداية الاستيطان الصهيوني سنة 1948 يجبر العدوالصهيوني للإعلان عن الانسحاب من ارض عربية ( جنوب لبنان) بقوة السلاح وليس بمعاهدات استسلام ذليلة … فلينظر العالم إليهم فهؤلاء هم جند من جنود الإمام المهدي ( عليه السلام ) ليرى كيف يحاربون ويبذلون أرواحهم في سبيل رفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله . أما بقية الدول العربية والإسلامية فنراها متمتعة برضى الولايات المتحدة وبركاتها وخاصة الدول التي وقعت معاهدات الاستسلام مع العدوالصهيوني .

الى الفصل الثاني ،،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 09:00 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي الفصل الثاني


تنبؤات نوستراداموس

في هذا الجزء من الكتاب سأقوم بشرح بعض تنبؤات المتنبي الفرنسي (ميشيل نوستراداموس) وأين ذكر الأحداث التي تناولتها في هذا الكتاب مع ذكر بعض التنبؤات الأخرى والتي تثبت للقارئ أن ما ذكره في كتابه (القرون) ليس مجرد هرطقة فارغة وإليكم نبذه مختصرة عنه:

ولد ميشيل نوستراداموس في اليوم الرابع عشر من كانون الأول /ديسمبر من عام 1503 ميلادية في مدينة سان ريمي دي بروفانس في فرنسا . وهويهودي الأصل ولكن أسرته تخلت عن اليهودية واعتنقت العقيدة الكاثوليكية . وكان متأثر جدا بجده الذي قام بتعليمه قواعد اللاتينية والإغريقية والعبرية وأصول الرياضيات والتنجيم برع في العلوم الطبية وأهتم بصورة خاصة بالتنجيم . وذاع صيته في تلك الفترة بأنه يشفي الأمراض تزوج في سنة1534 ميلادية ورزق بولد وبنت ولكن انتشار وباء الطاعون في تلك الفترة أدى إلى موت زوجته وطفليه وكان لعجزه في إنقاذهم الأثر البالغ في حياته . وبعد عدة سنوات تزوج من أرملة ثرية وبدأ بتأليف الكتب في الغيبيات مما شجعه في النهاية بكتابة كتابه الشهير (القرون ) حيث نشره لأول مرة في عام 1555 ميلادية .

ولقد كتب التنبؤات بشكل مقاطع شعرية من أربعة أبيات مبهمة المعاني ومليئة بمختلف المصطلحات من لغات متعددة مثل اللاتينية والبروفنسالية والإيطالية وغيرها ... ولقد احتوى كتاب ( القرون ) على بعض التنبؤات من ستة أبيات شعرية وسماها ( السداسيات ) وأخرى سماها ( الإنذارات ) . وقد استعمل طريقة الجناس التصحيفي أي تغيير أماكن الحروف في الكلمة أوحذف أوتغيير حرف أوحرفين منها أواستخدام الأسماء القديمة والمنسية للمدن والدول التي كان يعنيها في تنبؤاته وذلك لإخفاء المعنى عن العامة من الناس ولقد قام بكل هذا حتى لا يقع في قبضة محاكم التفتيش التي كانت تحرق كل من يدّعي بمعرفته الكهانة والسحر . ولقد ساعدته واستعانت به الملكة كاترين دي مديتشي ملكة فرنسا مما ساعده في نشر كتابه ودون خوف من محاكم التفتيش ولكنه أبقى على الترميز فيه واستمر في البلاط الفرنسي إلى أن مات سنة 1566 ميلادية .

أن استشهادي بما جاء في كتاب التنبؤات هوليس من باب الدعاية لهذا الكتاب لأنه في الواقع لا يحتاج لها لأنه طبع ومنذ صدوره لأول مرة مئات المرات وبكل اللغات العالمية . ولكن لأن ما وجدته فيه من ذكر لأحداث تهم عالمنا العربي والإسلامي ولأن التاريخ اثبت أن اغلب ما كتبه نوستراداموس من تنبؤات قد حدث فعلا ولوأن بعض التنبؤات لم يستطيع المفسرون للتنبؤات أن يجدوا لها تفسير وهذا ليس عيبا في التنبؤات ولكنه قصور في إمكانيات المفسرين . وقد يقول أحد من الناس انه يجب أن لا يستشهد برجل يهودي الأصل وبكتاب يتحدث عن الغيبيات التي هي لله وحده فأقول أن الاستشهاد بأهل الكتاب إذا كان فيه ما يؤيد المنظور الإسلامي ويتفق معه فلا بأس في دراسته والتعريف به وابلغ البراهين على العدوأن تأخذ من فمه ما يدينه وما يؤيد حجتك عليه . أما القول بأن الغيب لله سبحانه وتعالى فقط فهوصحيح ولكن الله سبحانه وتعالى يصطفي من عباده من يشاء ليظهر الآيات والدلائل على يديه وقد يكون لله الحكمة البالغة في إظهار هذه الغيبيات على يد رجل يهودي حتى تكون ابلغ أثرا وسيقوم أبناء جلدته بنشرها وتعريف الناس بها لأنها لوظهرت على يد رجل مسلم لتم طمسها وإزالتها من الوجود ولأدعّوا إن هذا الرجل إنما يريد أن ينتصر لدينه . ثم إن الغيب المقصود معرفة الله سبحانه وتعالى به فهوالغيب المطلق الكلي وليس شذرات من الغيب لأن الكثير من الناس قد مروا بمعرفة جزء من الغيب في فترة من فترات حياتهم فكم من الناس حدثت لهم أحداث لها تأثير في حياتهم وتراهم يقولون انهم أما حلموا بحدوث هذا الأمر أوأن إحساسا داخليا قويا حدث لهم بحدوث مثل هذا الأمر . إذا فالغيب المطلق كله لله يطلع من يشاء على ما يريد من هذا الغيب لغاية لا يعلمها إلا هوسبحانه . من هنا نستنتج انه جائز لنا أن ندرس ونعرف ما ورد في كتاب ( القرون ) . والآن إليكم بعض هذه التنبؤات وتفسير ما تعني وفي الحقيقة أن بعض التفاسير للتنبؤات استطعت أنا أن أحللها وتبدأ من النبؤات التي تتحدث عن الاحتلال العراقي للكويت وما بعدها.
ويجب الانتباه إلى أن كلمة قرن هنا لا تعني مائة سنة بل مائة نبؤة . ولقد رمز نوستراداموس إلى الغرب بـ ( فرنسا ) وإلى العالم المسيحي بـ ( إيطاليا ) ولأمريكا بـ ( أسبانيا ) .

تابعوا فإن الآتي شيق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 09:05 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي تابع الفصل الثاني


القرن الثاني - النبؤة السادسة

قرب الميناء وفي مدينتين ستحدث كارثتان ليس لهما مثيل جوع وطاعون في الداخل ناس يطرحون خارجا بفعل السيف سوف يبكون من اجل الحصول على مساعدة من الله العظيم الأبدي .

إن هذه النبؤة تصور ما حدث في مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانية عندما ألقت أمريكا عليهما القنبلة الذرية في الحرب العالمية الثانية .

القرن التاسع- النبؤة الخامسة والخمسين

إن حربا مخيفة تدار في الغرب وفي السنة التالية سيأتي مرض ساري رهيب جدا بحيث سيهاجم الصغار والكبار حينما تكون النار والدم والحرب والطيران في فرنسا .

هنا يصف الحرب العالمية الأولى وانتشار وباء الطاعون ولقد أدى هذا المرض إلى موت خمسة عشر مليون إنسان في سنة 1918 ويصف حالة فرنسا أثناء الحرب .

القرن الثالث- النبؤة الثامنة والخمسين

بالقرب من الراين سيولد قائد عظيم للشعب في شمال الألب وسيأتي متأخرا ليدافع عن نفسه ضد روسيا وهنغاريا وسيكون مصيره مجهولا.

هنا يصف ولادة هتلر وحربه ضد روسيا وهنغاريا وكيف إن مصيره لازال مجهولا ومسالة موته مثاراً للعديد من الشكوك.

القرن الثاني – النبؤة الرابعة والعشرون

البهائم التي يدفعها الجوع ستعبر الأنهار الجزء الأعظم من ساحة المعركة سيكون ضد هتلر سيجر القائد العظيم في قفص حديدي عندما لا يراعي ابن ألمانيا أي قانون.

إن ذكر هتلر واضح جدا في هذه الرباعية ولوانه هنا قد قام بتصحيف اسم هتلر وكتبه (هسلر).

القرن الثاني – النبؤة التاسعة عشر

قادمون جدد سيبنون مدنا بلا دفاعات ويحتلون أماكن غير قابلة للسكن بسعادة يضعون أيديهم على الحقول والمنازل والأرض والمدن فيما بعد سيكون في هذه الأرض المجاعات والأمراض والحروب التي تستمر وقتا طويلا.

يصف هنا عودة اليهود إلى فلسطين واحتلالها ويشير إلى الحروب التي ستحدث عندها وما تجلبه من دمار وأمراض على شعوب المنطقة .

القرن الثالث- النبؤة السابعة والتسعين

بقانون جديد أراضي جديدة ستحتل في سوريا والأردن وفلسطين وستتقوض القوة العربية وستنهار عند الانقلاب الصيفي(12 حزيران)

يصف هنا حرب الأيام الستة (5 -10) حزيران 1967 واحتلال إسرائيل للجولان وقطاع غزة والضفة الغربية وسيناء .

السداسية الحادية والثلاثين

السلالة التي واجهت المخاطر والمجازفات التي لم تخسر أبدا حربا في بلد قريب من فكرة المسيحية عند المغادرة ستفاجأ بعمل غريب تقوم به مصر أما شعب مصر فسيكون مبتهجا بهذا الإنجاز.

يصف هنا حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر 1973 ) والهجوم المصري على إسرائيل وفرح الشعب المصري والعربي بالنصر في هذه الحرب.

القرن الأول – النبؤة السبعين

ثورة وحرب ومجاعة لن تتوقف في إيران التعصب الديني سيخون الشاه الذي ستبدأ نهايته في فرنسا على يد رجل دين (أونبي) معتصم في معتزل .

يصف هنا قيام الثورة الإسلامية في إيران ووجود الإمام آية الله الخميني في فرنسا ثم يذكر قيام حرب (حرب الخليج الأولى) .

القرن السابع – النبؤة الثانية والعشرون

سيهاجم العراقيون حلفاء أسبانيا بينما الناس أما يمتعون أنفسهم أويتضاحكون أويأكلون أونيام البابا سيهرب قرب الرون احتلال إيطاليا والفاتيكان .

يصف هنا الاحتلال العراقي للكويت ويصف أن الاحتلال سيكون ليلا لأن الناس تكون حينها أما تلهوأوتتسامر أونيام . ولقد وصف الكويتيون بحلفاء أسبانيا لأن أمريكا اكتشفها الأسبان وكانت مستعمرة أسبانية . واليــهود والمسيحيون دائما يطــلقون على الأنبياء أورجال الدين اسم ( الملك ) وهنا قام نوستراداموس بعكس التسمية وأطلق على أمير الكويت اسم البابا. واحتلال إيطاليا والفاتيكان يقصد به احتلال القوات الغربية والأمريكية للسعودية حيث أن إيطاليا تشابه السعودية لأن فيها الفاتيكان وفي السعودية توجد الكعبة المشرفة لدى المسلمين .

القرن السادس ـــ النبؤة التاسعة

سوف ترتكب الفضائع في الهياكل المقدسة وسيظنها الناس من سمات الشرف ومما يدعوللاحترام يرتكبها شخص ينقشون صورته على الفضة والذهب والأوسمة وستكون النهاية بشكل عذاب غريب جدا

إن هذه النبؤة تكاد أن تصف ما قام به الطاغية صدام حسين وزمرته في جنوب العراق أثناء الانتفاضة الشعبية حيث تم ارتكاب افضع الجرائم في مقامات الأئمة الأطهار في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة من قتل وذبح وتدمير ....
وكان النظام يصور ما يقوم به على انه عملية إعادة الأمن والهدوء لمناطق ومدن سيطر عليها المجرمون والغوغاء ودخلتها قوات معادية من خارج الحدود ( الإيرانيون ) . ومن اكثر من طاغية العراق كان قد نقش صورته على الذهب والفضة والأوسمة العسكرية والنقود وغيرها ويصف نهاية هذا الطاغية بأنها ستكون بشكل عذاب غريب جدا ...

القرن الثاني ـــ النبؤة الثانية والستين

سيموت ( mabus ) الغازي الشرير سريعا بعد أن يقيم مجزرة للإنسان والحيوان لكن الثأر سيتم فجأة بسبب خطابات لا نهاية لها ستحكم القوة وهوسيزول الجوع والعطش حالما يعبر المذنب قبة السماء

هذه من اغرب النبؤات التي تذكر الطاغية صدام بالأسم فـــــلوكتبت الاسم المذكور( mabus ) على ورقة ونظرت إليه بالمرأة لوجدت أن الاسم يقرأ صدام ( sudam ) أي بمعنى آخر أن تقرأ الاسم من اليمين لليسار أي بأتجاه القراءة بالعربية ولعل نوستراداموس تعمد استخدام هذه الطريقة للتنبيه على أن الاسم عربي !!!! . ومن الغريب أن مترجم الكتاب فسر الكلمة على أنها الغازي الشرير ولا ادري هل هي مصادفة أم لا!!! . وتقول النبؤة أن الطاغية صدام سيموت بعد أن يرتكب مجزرة للإنسان والحيوان ( أكيد هذا سيتم بأستخدام السلاح الكيمياوي ) ومن ثم سيتم الثأر منه وستسيطر القوة وسيزول الجوع والعطش ( ربما سيتم رفع الحصار الاقتصادي بعد موته !!) حالما يمر مذنب في السماء (ربما يصف هنا انطلاق صاروخ أوما شابه يقضي على الطاغية ويقتله)

القرن الثامن ـــ النبؤة السبعين

سوف يدخل شرير بغيض سيئ الصيت يستبد بأهل ما بين النهرين كل الأصدقاء تصنعهم السيدة الزانية لأرض توقع الرهبة وسوداء المظهر

يصف هنا السفياني واحتلاله العراق ( ما بين النهرين ) ويصفه بالشرير والبغيض وسيئ الصيت وكيف انه سيستبد بأهل العراق ويعمل بهم السيف وهذا ما ذكره أهل البيت ( عليهم السلام ) من أن السفياني سيأتي إلى العراق قبل ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) ويقتل خلقا كثير وخاصة في بغداد والكوفة وسيستهدف بصورة خاصة السادة الأشراف من أهل البيت واتباعهم . ثم يقول أن كل الأصــــدقاء( أي الأخيار ) ســـيكونون من بابل ( اليهود والنصارى يطلقون على بابل اسم السيدة الزانية لان نبوخذنصر الملك البابلي دمر دولتهم واخذ الكثير من اليهود سبايا إلى بابل ...) ونحن نعرف أن منطقة بابل فيها مدينة الكوفة التي ستكون مركز لانطلاق الإمام المهدي ( عليه السلام ) في حربه ضد الغرب والولايات المتحدة الأمريكية لتحرير القدس الشريف ونشر العدل والسلم في العالم ويصف الأرض بأنها سوداء المظهر وهذا دليل على إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيبسط سيطرته على جميع الأرض لأن اللون الأسود هومن صفات لباس أهل البيت عليهم السلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 09:09 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

Lightbulb ظهور الإمام المهدي


القرن الخامس – النبؤة الخامسة والخمسين
في منطقة الجزيرة العربية سيلد حاكم مسلم قوي هذا الحاكم سينهك ويرهق أسبانيا عند فتحه لمدينة غر ناطة وإيطاليا أيضا عن طريق البحر.

يصف هنا ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) (الله اكبر) في الجزيرة العربية وعرفنا من الأحاديث النبوية الشريفة انه سيظهر أول الأمر في المدينة المنورة ثم يتجه نحومكة المكرمة …. وكيف انه سيفتح أسبانيا ( والتي عرفنا إنها تعني أمريكا هنا ) وسيفتح إيطاليا (فيها الفاتيكان) قبلة العالم المسيحي .

القرن الثالث – النبؤة الرابعة والتسعين
لمدة خمسمائة سنة أخرى سوف ينتبهون إليه فهوزينة عصره ثم سيبعث فجأة وحي عظيم سيجعل أناس ذلك القرن مسرورين

يصف هنا ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وكيف إن الناس ستنتبه إلى وجوده لأن نوستراداموس يقول أن الناس سينتبهون إليه بعد خمسمائة سنة أخرى ( وهذا يتناسب مع ما يقوله الشيعة في انه غائب عن أعين الناس ولا أحد يعرف شخصه حماية له من أعدائه) أي انه في زمان نوستراداموس كان موجودا ولكن لا أحد ينتبه إليه ويصفه بأنه زينة عصره ( وهذا شيء أكيد ) لما سيقوم به من نصرة دين الله سبحانه وتعالى ولقد حدد تاريخ الظهور بعد خمسمائة سنة تقريبا من كتابة هذه النبؤة وهي تقارب السنة التي ستظهر من خلال البحث . ويبين أن هناك وحي عظيم سيظهر فجأة وسيجعل الناس في سعادة وهذا ما اخبر به أهل البيت (عليهم السلام) أيضا حيث ذكر حديث متواتر عنهم أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر علوم وأسرار القرآن الكريم وسيضيف للعلم الموجود حين ظهوره ما نسبته خمسة وعشرين إلى اثنين وسيستخرج كنوز الأرض .

القرن الثالث – النبؤة الحادية والستين
جماعات كبيرة وطوائف إسلامية مناوئة للمسيح سوف تنشأ في العراق وسوريا قرب نهر الفرات مع قوة من الدبابات ستعتبر القانون المسيحي عدوها.

يصف هنا جيوش الإمام المهدي ( عليه السلام ) التي ستحرر العراق وسوريا من جيش السفياني وعن انضمام الناس لجيش الإمام المهدي (عليه السلام) (ذكرت الأحاديث عن أهل البيت (عليهم السلام) إن السفياني سيتنصر وسيعلق الصليب في عنقه ومن هنا جاءت عداء الإمام المهدي ( عليه السلام ) للقانون المسيحي وسيتخذ الإمام المهدي (عليه السلام) مدينة الكوفة مركزا لدولته.

القرن الرابع – النبؤة التاسعة والتسعون
الابن الأكبر لابنة أحد الملوك سوف يرد السلتين على أعقابهم بعيدا سوف يستعمل الصواعق الكثير منها وبصفوف منتظمة قليلة وبعيدة ثم تدخل في أعماق الغرب .

يصف هنا كيف إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيقوم بدحر الفرنسيين ( الغرب ) وهزيمتهم وضرب أعماق الغرب (أمريكا) بصواريخ قليلة وبعيدة. وكما ذكرت سابقا بأن المسيحيين دائما يطلقون على النبي أو( البابا ) لقب الملك وبالعكس . ونجد أن نوستراداموس يتفق مع ما ذهب إليه الشيعة …. ولهذا فهويقصد هنا (الابن الأكبر لابنة أحد الملــوك) ( أي انه اكبر الأبناء سنا ( وهوما ينطبق على الإمام المهدي ( عليه السلام ) والذي يقول به الشيعة على أساس انه اكبر أبناء الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من نسل ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام ) .

القرن السادس – النبؤة الثانية والأربعين
ستسقط سلطة الجمهورية الفرنسية بسبب القوات الإسلامية التي تنهمك في أعمال أخرى وتبسط سلطانها على إيطاليا والتي سيحكمها شخصا يدعي النباهة والفطنة .

يصف هنا غزوالقوات الإسلامية للغرب وإيطاليا ( التي تمثل العالم المسيحي ) ومن المحتمل أن أحد قادة المسلمين من جنود الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيتولى الحكم فيها .

القرن الأول – النبؤة الثالثة والسبعين
ستهاجم فرنسا من خمسة جوانب بسبب الإهمال وإيران تستنفر الجزائر وتونس وليون وسيفيل وبرشلونة تستسلم ولن ينقذها الجيش الإيطالي .

يصف هنا الهجوم الإسلامي على فرنسا واحتلال عدة مدن فيها ولن يستطيع الجيش الإيطالي أي ( القوات المسيحية ) إنقاذها . (ذكر هنا إن إيران هي التي ستعطي الأوامر للقوات الإسلامية في الجزائر وتونس لاحتلال فرنسا ) لأن نوستراداموس يعطي عدة ألقاب للإمام المهدي (عليه السلام ) مثل, العربي , الآسيوي , الإيراني ( لأن أول بوادر ظهوره برايات تخرج من خراسان والتي هي منطقة مشتركة بين أفغانستان وإيران ) كما انه من المعروف أن إيران هي الدولة الوحيدة التي تدين بالمذهب الشيعي الذي ينتسب إليه الإمام المهدي (عليه السلام ) ….

القرن الأول – النبؤة الثامنة عشر
بسبب الإهمال والفتنة من جانب الفرنسيين سيكون الطريق مفتوحا أمام المسلمين في البر والبحر وسيلطخ نهر السين بالدماء ومرسيليا ستحجبها السفن والطائرات .

يصف هنا ضرب القوات الإسلامية للغرب وتقدمهم وكيف أن الطريق سيكون مفتوحا أمامهم وكيف أن المدن الأوربية ستحجبها السفن والطائرات الحربية من شدة القتال الذي سيقوده الإمام المهدي ( عليه السلام ) ضد قوى الشر في العالم .

القرن التاسع – النبؤة الرابعة والأربعين
يا أهل جنيف غادروا مدينتكم عصركم الذهبي يستحيل إلى عصر الحروب ومن يثور أويتمرد على الزعيم الإيراني فسيقمع حالا قبل هذه الأحداث سترون علامات في السماء.

يصف هنا الغزوالإسلامي لمدينة جنيف (مقر الأمم المتحدة الأوربي ) وهنا أيضا يصف الإمام المهدي (عليه السلام) بالزعيم الإيراني وإن كل من يحاول أن يحارب الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيدمر في الحال بواسطة القوات الإسلامية .

القرن الثاني – النبؤة التاسعة والعشرون
سينطلق الزعيم الآسيوي من بلده ليعبر ابينين ويدخل فرنسا وهوسيعبر السماء والأنهار والجبال ويرغم كل بلد أن يدفع الضريبة.

يصف هنا كيف أن جيش الإمام المهدي (عليه السلام) سيصل إلى الغرب بواسطة السفن والطائرات . ثم سيرغم كل الدول الغير إسلامية لدفع الجزية .( وهذا يدل على إن المسلمين لن يقوموا بإجبار النصارى للدخول في الدين الإسلامي بل سيطلب منهم دفع الجزية وهذا عكس ما أقنعهم به اليهود ).

الإنذار – الأربعون
لكونها بذرت الموت فان البلاد الأوربية الشرقية السبع ستشهد نتائج وعواقب مهلكة وستغمرها القواصف والعواصف والأوبئة ووحشية الأعداء الزعيم الآسيوي سيجعل الغربيين يفرون وسيخضع أعدائه السالفين .

يصف هنا ما سيقع للدول أوربا الشرقية من دمار في حربهم ضد الإمام المهدي (عليه السلام) والذي يصفه هنا أيضا بالزعيم الآسيوي . وكيف إن الأوربيين سيهزمون أمام قواته. وكيف انه سيخضع كل أعدائه.

القرن الثاني – النبؤة الثلاثين
رجل يحيي آلهة هانيبال الجهنمية رعب البشرية لا رعب بعدئذ ابدا كما إن الصحف لا تحكي عما هوأسوء بالماضي ثم سيأتي إلى الروم من خلال بابل.

هذه من اغرب النبؤات والتي تعطي صورة ووصف لا يقبل الشك حيث يصف هنا كيف إن الإمام المهدي (عليه السلام) سيقوم بأحياء الدين الإسلامي من جديد (هانيبال قائد عسكري من شمال أفريقيا نال بسبب فتوحاته العسكرية شهرة واسعة . ولقد استعار نوستراداموس اسم هذا القائد العربي ) . ويصف كيف أن حروب الإمام المهدي (عليه السلام) لتحرير العالم من الظلم والاضطهاد ستسبب الهلع للناس من شدة القتال الذي سيستخدم فيه اشد أنواع الأسلحة فتكا بحيث أن الصحف لم تذكر حربا اشد ضراوة منها. ثم يذكر المكان الذي سيتخذه الإمام المهدي (عليه السلام) كمنطلق لحربه ضد الغرب ولقد ذكر إنها من بابل ومن المعروف إن منطقة بابل في العراق هي المنطقة التي تقع فيها مدينة الكوفة التي تواترت أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) أن الإمام المهدي(عليه السلام) سيتخذ مدينة الكوفة مركزا لدولته وهذا ما يؤيد صحة ما ذكروه .

القرن الأول – النبؤة الخامسة والخمسين
في الأرض ذات المناخ المعاكس لبابل ستراق الكثير من الدماء وستبدوالسماء غير عادلة في البر والبحر والجو. طوائف ومجاعة ممالك أوبئة اضطراب.

وهذه أيضا من اغرب النبؤات والتي يصف نوستراداموس هنا كيف إن أي دولة تكون ضد الإمام المهدي ( عليه السلام ) (لان نوستراداموس أطلق على المكان الذي سينطلق منه الإمام المهدي (عليه السلام) اسم ( بابل ) لوجود مدينة الكوفة فيها ) سيراق فيها الكثير من الدماء (بسبب الحرب) ويذكر أن الناس في تلك الدول ستشعر إن الله سبحانه وتعالى تخلى عنهم بحيث أن قواتهم ستدمر في البر والبحر والجوونتيجة لهذا ستنتشر الأوبئة والاضطرابات والمجاعة في هذه الدول .

القرن الأول – النبؤة السابعة والثمانين
نار مزلزل الأرض من مركز الأرض سوف تسبب هزات حول المدينة الجديدة ستتحارب صخرتان عظيمتان مدة طويلة ثم ستضفي اريثوزا لونا احمر على نهر جديد.

يصف هنا الحرب التي ستكون بين قوتين عظيمتين هما جيش الإمام المهدي(عليه السلام) وأمريكا وكيف إن من مركز الأرض ( لووضعت خارطة العالم أمامك ونظرت إلى موقع العراق لوجدت إنه يقع في مركز الأرض ) ستضرب المدينة الجديدة (وهي تطلق على مدينة نيويورك ) ( انظر كلمة ( حول ) أي ليس في داخل المدينة ولعلها تكون للتحذير من الاستمرار بالمقاومة ( التي يقوم بها أنصار الشيطان من عسكريين ولا ذنب للناس بها ) طبعا هذا يتناسب مع الهدف النبيل الذي جاء به الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

القرن السادس – النبؤة السابعة والتسعين
سوف تحترق السماء في خمسة وأربعون درجة ويدنوالحريق من المدينة الجديدة ويقفز اللهب الكبير المنتشر إلى الأعلى مباشرة عندما يريدون الحصول على دليل من النورمانديين .

يصف هنا كيف أن انفجارات ستقع بالقرب ( لاحظ هنا كلمة يدنوأيضا ) من مدينة نيويورك وبواسطة القنابل النووية (لان نوستراداموس هنا بالتأكيد يصف انفجارا لقنبلة نووية لأنها كما نعرف نحن عند انفجارها فان لهيبها يقفز إلى الأعلى وبسرعة هائلة مكونة ما يشبه الفطر ) والمعروف إن مدينة نيويورك تقع بين خطي عرض 40 درجة و45 درجة المتوازيين في الولايات المتحدة.بينما يكون الأمريكيون ينتظرون شيئا من الغرب . طبعا كل هذا سيكون بسبب حرب الإمام المهدي ( عليه السلام ) ضدهم مما تبين سابقا.

القرن الأول –النبؤة الحادية والتسعين
ستبدوالآلهة للبشرية إنها هي السبب في اندلاع حرب عظمى وقبل أن تبدوالسماء للعيان خالية من الأسلحة والصواريخ سيوقع الضرر الأعظم في اليسار.

يصف هنا كيف أن العالم كله سيعرف أن الحرب التي سيقوم بها الإمام المهدي (عليه السلام) هي بأمر من الله العلي القدير وأن قبل نهاية هذه الحرب ستدمر وبقوة الولايات المتحدة الأمريكية ( لأنها هي الواقعة على اليسار ) لأنها هي وبما تمتلك من قوة عظمى ستكون القوة الأكبر ضد الإمام المهدي (عليه السلام) وعند القضاء عليها فأن الحرب ستنتهي آنذاك.

القرن السادس – النبؤة الثالثة والثلاثون
تمتد يده أخيرا في الآلوس الدموي سيكون عاجزا عن حماية نفسه في البحر سوف يخشى اليد العسكرية بين النهرين وسيجعله الشخص الأسود الغاضب يندم على فعلته.

وهذه من اغرب التنبؤات التي ذكرها نوستراداموس حيث انه ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) بصورة لا تخطئه ولقد احتار فيها المترجمون للتنبؤات في معنى الاســـم الوارد في النبؤة وذكر اغـــــلب المترجمين الاسم كما ورد ( الوس ) بل أن البعض منهم قام بحذفه كما في الترجمة الإنكليزية أما في الأصل الفرنسي فهي موجودة . وهنا ترجم المترجم كلمة ((ALUS المذكورة في النبؤة على إنها (الآلوس ) ( مضيفا للكلمة أل التعريف العربية ) ولا يعرف معناها وتركها للتاريخ يحل لغزها حين تحدث تلك الواقعة وأنا سأكشف عن ما قصده نوستراداموس فيها . إن نوستراداموس هنا وكعادته استخدم الجناس التصحيفي أوالترخيم عندما يتعلق الأمر بأسماء أشخاص أوألقابهم فلقد قام بحذف حرف ( I ) من نهاية الاسم لأننا لوأضفنا هذا الحرف فان الكلمة تصبح (ALUSI ) (الوصي) ويصبح المعنى واضحا جدا حيث إننا نعرف إن لقب الأوصياء يطلق على الأئمة الاثنى عشر من أهل البيت(عليهم السلام) والإمام المهدي(عليه السلام) هوأحد الأوصياء إذا ممكن أن يطلق عليه (الوصي) ويتفق نوستراداموس هنا أيضا مع ما يذهب إليه الشيعة . ونوستراداموس يصف هنا شخصا معينا قد يكون قائدا عسكريا أورئيس دولة يحاول أن يقتل الإمام المهدي ( عليه السلام ) أوالقضاء على قواته ويكون خائفا من القوة العسكرية (جيش الإمام المهدي ) الموجودة بين النهرين (العراق) ولكن رجلا من جنود الإمام المهدي(عليه السلام) ( وصفه بأنه اسود أي انه ( شيعي ) لان اللباس الأسود يرمز إلى الشيعة أوقد يكون رجلاً عربيا مسلما من أفريقيا (اسود) سيقوم بالقضاء عليه وعلى قواته وهي في البحر ( ربما في أحد الأساطيل الحربية أوفي إحدى حاملات الطائرات ويدمرها) .

القرن التاسع – النبؤة الستين
بعمامة سوداء يقاتل البربري ... إراقة دماء ترتجف دالماشيا سوف يقيم إسماعيل الكبير جرفه ضفادع ترتجف تحت العون البرتغالي .

وهذه أيضا من النبؤات الغريبة فهي تتحدث عن رجل يلبس العمامة السوداء ونحن نعرف أن لبس اللون الأسود هومن مميزات لباس الشيعة لأنه لباس أهل البيت ( عليهم السلام ) . وعادة ما يطلق الغربيون على العرب تسمية ( البربر ) وذكر أسم إسماعيل يؤكد أن المقصود بالمقاتل البربري هوالمقاتل العربي ( نسبة إلى نبي الله إسماعيل ( عليه السلام ) الذي ينتسب إليه العرب ) وأن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيقيم ( جرفه ) الدولة الإسلامية الكبرى ويذكر أن إراقة دماء ستكون في المدن الغربية وأمريكا . ويصف هنا حالة الخوف التي عليها القوات العسكرية الغربية البحرية ( لأنه يصفهم بالضفادع ) واعتقد أن هذه القــوات موجودة في كـــندا ( لان أسبانيا تعني أمريكا إذا فالبرتغال تعني هنا كندا ) والله اعلم .

إن المفسرون الغربيين عند تفسيرهم لتنبؤات نوستراداموس يعترفون بأن هناك حرب ستقع في المستقبل بينهم وبين المسلمين وهم يفسرون الانتصارات الإسلامية التي ذكرها نوستراداموس ستكون في مواقع وأماكن محدودة ولكن النصر النهائي سيكون للغرب ويستندون على أن الدول الإسلامية ضعيفة ومتهالكة فلا يمكن أن تصمد في حرب يقودها الغرب ضدهم ويقولون أن المسلمين قد يكسبون في بعض المعارك ولكننا سنكسب الحرب في النهاية بل أن البعض منهم قال أن نوستراداموس قد أخطأ في كتابة هذه التنبؤات . ولكننا لوتمعنا النظر في النبؤات ومما سيكشف عنه في هذا الكتاب سنكتشف أن النصر النهائي سيكون للمسلمين بقيادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) إنشاء الله .

تابعونا في الفصل الثالث إن شاء الله تعالى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 17-09-2005, 06:33 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي الفصل الثالث


الإمام المهدي عليه السلام في القرآن الكريم

لقد قرأ المسلمون القرآن الكريم وعلى مدى قرون عديدة وهم يعرفون أن الله سبحانه وتعالى وضع كل شي فيه كل علم وكل حادث مصداقا لقوله تعالى (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم مثلكم ما فرطنا في الكتب من شي ثم إلى ربهم يحشرون ) 38 الأنعام وكذلك قوله سبحانه وتعالى (لقد أنزلنا إليكم كتب فيه ذكركم ا فلا تعقلون ) 10 الأنبياء . ونحن نقرأ في سورة الرحمن ( بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان ) ولننتبه إلى الآية ( الرحمن * علّم القرآن ) فسرت هذه الآية على أن الله سبحانه وتعالى علّم القرآن للإنسان ... ولكننا نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه العزيز أن خـــلق الإنسان جاء بعد ( تعليم القرآن ) !!! وبعد خلق الإنسان علم هذا الإنسان البيان ( كاللغة والحساب والعلوم ) ولكننا لوفهمنا كلمة ( علّم ) على أساس أنها ( تعلّيم القران أي وضع الإشارات والعلامات فيه لأصبح فهمنا يستقيم مع بقية السورة ) ولهذا فيمكن لنا عند كشف هذه العلامات والإشارات فهم بعض ما في القرآن الكريم من أسرار وعلوم وهذا ما سنقوم به إنشاء الله سبحانه وتعالى . كما أن العديد من الأحاديث النبوية الشريفة والتي نقلها أهل البيت ( عليهم السلام ) عن الرسول الصادق الأمين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تؤكد هذا المعنى حيث روي عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انه قال : ( إن للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطن إلى سبعة أبطن ) عوالي اللئالي م4 ص 107 ( القرآن ذلول ذووجوه فأحملوه على احسن الوجوه ) عوالي اللئالي م4 ص104 . وروي عن أمير المؤمنين الإمام عـــلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) انه قال ( أن كتاب الله على أربعة أشياء على العبارة والإشارة واللطائف والحقائق فالعبارة للعوام والإشارة للخواص واللطائف للأولياء والحقائق للأنبياء ) عوالي اللئالي م4 ص105 . من هنا نعرف أن في القرآن الكريم أي علم نريد معرفته ولكن بعد التوصل إلى الطريقة الصحيحة لاستخراجه والله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء من عباده لها .

لقد كنت أتسال دائما وبعد اطلاعي على هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة هل من الممكن أن نجد ما يؤيد ما ورد عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) في القرآن الكريم. إن من المؤسف أن المسلمين قد نسوا فكرة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) في يوم من الأيام لينصر دين الحق بل إن أكثرهم قد أنكر حتى حقيقة وجوده وإمكانية ظهوره في آخر الزمان وهذا لأنهم مقتنعون أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) غير مذكور في القرآن الكريم ويقولون أين هوالإمام المهدي في القرآن الكريم ولهذا فلقد حاولت أن أجد أين من الممكن انه تم ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) في القران الكريم ؟؟ ونجحت أخيرا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى في العثور على هذا الدليل الذي يثبت أن الإمام المهدي (عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم بصورة مؤكدة ويمكن لأي إنسان أن يتأكد من صحتها ومصداقيتها بل أن هنالك ما يدل عليه في الإنجيل والتوراة والزبور وكما بينت سابقا وسيتبين لاحقا أيضا في الحقيقة إن الإثبات بأن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم والكشف فيه وجود دلائل وإثباتات عنه مثل اسمه وتاريخ ميلاده .. وارتباط المعلومات المعروفة عنه بالسنة التي سيكون فيها زوال إسرائيل وتحرير بيت المقدس وارتباط عدد آياته وعدد حروفه وفواتح سوره ما هوإلا معجزة تضاف لمعجزات القرآن الكريم التي تتكشف يوما بعد يوم والذي يثبت للملحدين والكفرة ولليهود والنصارى بل وحتى للمسلمين أن هذا القرآن من لدن عزيز حكيم وانه ما كان لبشر أن يحكم آياته بهذا الشكل مهما أوتى من علم . ولوأن الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هوالذي قام بوضع وكتابة القرآن الكريم أوقام أحد بتأليفه له ( بحيرا الراهب ) كما قال المشركين واليهود والنصارى فكيف له أن يحكم وضع كل هذا الترتيب وإخفاء العلوم في آياته وسوره وكذلك إن عدم إخبار الرسول الكريم بهذه العلوم مع معرفته بها ( لأننا نملك من الأحاديث النبوية فيها إشارات تدل على انه كان على علم بكل ما في القرآن الكريم من أسرار ولكننا لا ندرك ما أراد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوله إلا بعد أن نصل إلى الحقائق القرآنية ) لهودليل آخر على إن معجزة القرآن الكريم معجزة دائمة حتى قيام الساعة فإذا كانت معجزات الأنبياء انقطعت بموتهم وهي من عند الله فهل من الممكن أن تستمر معجزة بشرية على ما يدعون آلاف السنين إن هذا لا يمكن إلا إذا كانت معجزة ربانية فيها دلائل ختام النبؤة باستمرار المعجزة إلى آخر الزمان حيث أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيقوم بإظهار كل العلوم القرآنية عندما يظهر إنشاء الله سبحانه وتعالى .

ونحن نؤمن بأن الله إذا أراد شي أن يقول له كن فيكون لهذا نحن نؤمن أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر في آخر الزمان وعرفنا إننا لا يمكن أن نلجأ إلى السنة النبوية في معرفة حقيقة الإمام المهدي (عليه السلام ) لأنها مختلف فيها ولهذا فيجب أن نجد الدليل من القرآن الكريم لأنه الكتاب الذي اتفق عليه جميع المسلمين ولا يمكن أن يدعي أحدا إن عنده قرآن غير المعروف عندنا وأن ما فيه هوحجة على جميع المسلمين ونحن نعرف أن في القرآن الكريم علم ظاهر وعلم باطن يكشفه الله سبحانه وتعالى عندما يشاء لمن يشاء .

وأود أن اذكر القارئ إن الإشارات التي أعطانا إياها الله سبحانه وتعالى مهما كانت بسيطة وقد لا يبدوأن لها أي معنى بالنسبة لعقولنا القاصرة ولكنها ستأخذ قوتها من خالقها وواضعها وأن ضعفها وعدم وضوحها فما هي إلا حكمة من الله سبحانه وتعالى حتى يتم الانتباه إليها ومعرفة المراد منها في الوقت الذي يأذن به الله سبحانه وتعالى . لأن الرسول محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) هوآخر الأنبياء فلا نبي من بعده حتى يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها إذا لوأراد الله سبحانه وتعالى للناس أن يعرفوا أمرا فيه خيرهم وصلاح أمرهم أوأراد أن يوضح لهم حقيقة أمر هم مختلفون فيه فأنه من غير الممكن أن يرسل رسولا ليقوم بهذا العمل لأن رسول الله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هوآخر الأنبياء ولا أن ينزل ملكا من السماء ليطلع الناس على هذا الأمر ليعرفوا صحته ولكنه سبحانه قد اخبرنا أن في القرآن الكريم بيان كل شيء حيث قال تعالى ( لقد أنزلنا إليكم كتاب فيه ذكركم أفلا تعقلون ) 10 الأنبياء وقال تعالى ( ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ) النحل 89 . إذا فالمرشد والدليل والمخبر لكل ما يريده الله سبحانه وتعالى هوالقرآن الكريم .

وأرجوأن لا يكون القارئ كالذين قالوا لنبي الله موسى عليه السلام أرنا الله جهرة وألان لوفرضنا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يوضح للناس إن ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) قريب إنشاء الله وانهم يجب علــيهم أن يناصروه لرفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله فكيف يتم هذا التوضيح أوالتبليغ إذا يجب أن يتم ذلك بْان يسخر سبحانه وتعالى من يشاء من عباده ليظهر على يديه ما يريده وفي الوقت المناسب لضرورة معرفة هذا الأمر وفي هذا الوقت بالذات حتى يقيم الحجة البالغة على عباده .

وأن إظهار الله سبحانه وتعالى لهذه الحقائق وبــهذا الوقت بالذات هودليل آخر على قرب ظـــهور الإمام المهدي ( عليه السلام ). وهذا ما سأثبته في هذا الكتاب إنشاء الله . من المفيد أن اذكر بعض من المعلومات التي يؤمن بها الشيعة التي تخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) وهي أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ذكره الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هونفسه الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ومن نسل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) والذي اســـمه ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليهما السلام ) هوولد في سنة( 255 هجرية ) ( 869 ميلادية ) واصبح إماما في سنة ( 260 هجرية ) ( 874 ميلادية) وفي سنة ( 265 هجرية ) ( 879 ميلادية ) بدأت الغيبة الصغرى للإمام حماية له من أعدائه واستمرت لمدة ( 64 ) سنة وكان له في هذه الفترة أربعة وكلاء يبلغون الناس وصاياه وما يتطلبه منه واجبه كونه إمام الأمة وعند وفاة آخر الوكلاء الأربعة في سنة (329 هجرية ) ( 941 ميلادية ) بدأت ( الغيبة الكبرى ) وهي مستمرة إلى أن يأذن الله سبحانه وتعالى بظهوره مرة أخرى) .

إن هذه المعلومات هي مختصر لما يقوله الشيعة عن الإمام المهدي (عليه السلام ) وفي الحقيقة لا يوجد أي دليل دامغ وقوي من القرآن الكريم لحد الآن على صحة ما ذهبوا إليه ولا يوجد إلا الأحاديث النبوية التي نقلها أهل البيت النبوي ( عليهم السلام ) والتي تؤكد أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي اخبر به الرســول الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هـو( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) ( عليهما السلام ) وكل المسلمين يؤمنون أن كل ما قاله أهل البيت ( عليهم السلام ) ونقلوه عن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وآلــــه وسلم ) ( ولا يتعارض مع القرآن الكريم) من المسلـّـمات التي لا تقبل النقاش . وعند اختلافهم مع غيرهم من المسلمين فأننا نرجح كفتهم على كفة غيرهم لأنهم عترة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) الذي قال فيهم ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا فأنـــهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) ولأنهم الذين اذهب الله عنهم الرجس بنص القرآن الكريم وهذا لم يكن لأحد غيرهم من المسلمين وفي كل آية من آيات القرآن الكريم مدح الله بها المسلمين الأوائل كان لهم منها النصيب الأكبر بالإضافة إلى ما خصهم الله سبحانه وتعالى به من آيات في القرآن الكريم بين فيها فرض الله سبحانه وتعالى واجب موالاتهم ومحبتهم .

لقد كان الإثبات العلمي هوالدليل الذي يسعى إليه كل من يريد أن يعرف حقيقة أمر والتأكد من صحته . إن الله سبحانه عندما خلق هذا الكون خلقه وفق نظام دقيق وحساب دقيق ولهذا فأن الإنسان قد استطاع أن يكتشف بعض القوانين والمعادلات التي تسيـّـر الكون والمعروف إن كل القوانين والمعادلات ما هي إلا عمليات حسابية رقمية أي إن أي إنسان يبحث في مسالة ما ويجد إنها تسير على نحوحسابي منطقي وأن العلاقات الرياضية فيها مترابطة ويؤازر بعضها بعضا فأن هذا يعني أن الله سبحانه وتعالى له حكمة في وضعها بهذا الترتيب . إن هذا في خلق الكون وما فيه فكيف في القرآن الكريم الذي هوكلام الله سبحانه وتعالى فمن المؤكد أن ما موجود فيه من حكمة بالغة ما يعجز عن وصفه أي إنسان. ولقد لجأت في بحثي عن الحقيقة إلى البحث في التحليل الرياضي الحسابي للقرآن الكريم وقلت في نفسي إني إذا استطعت أن أجد الرابط أوالعلاقة بين القرآن الكريم أوأحد سوره وبين رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين الإمام المهدي (عليه السلام ) لتم الإثبات أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم ولم أجد أي صعوبة في معرفة هذه العلاقة الوثيقة بينهم .

وسيتبين من خلال هذا الكتاب كيف أن هناك علاقة بين الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين الإمام المهدي (عليه السلام) ( الذي تقول به الشيعة ) والــذي هو( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) لأنه لـــولم يكن ( الإمام محمد بن الحســـن العسكري ) هوالإمــام المــهدي ( عليه السلام ) فما هوالسر في هذه العلاقة الوثيقة والعجيبة بينه وبين الرسول محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وبين إحدى سور القرآن الكريم ( والتي لوتمعنت بمعناها لوجدت إنها تتحدث عن حال الإمام المهدي (عليه السلام )) وأهل السنة يقولون إن ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) إنسان عادي ليس له أي فضل أوفضيلة سوى انه ينتسب إلى الرسول الكريم وهوما ينطبق على كل من ولد من نسل الإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام) وذرياتهم بل إن البعض نكر وجوده أصلا. وإذاً فأن لوكان ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) إنسان عادي وان الله لم يختاره لأمر يريده لحكمة هويعلمها لما جعل له هذه الدوال والإشارات والعلاقات في ما بينه وما بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وما بين القرآن الكريم .

وهذا ما سنعرفه من خلال هذا الجزء من الكتاب الذي يؤكد أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) هونفسه الإمام الثاني عشر من أهل البيت (عليهم السلام) والذي هوالإمام (محمد بن الحسن العسكري ) (عليهما السلام) . إن اكبر خلاف في ذكر الإمام المهدي بين السنة والشيعة هومسألة غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) وإمكانية بقاءه لحد الآن ومن المعروف انه ولد في سنة 255 هجرية وهوباقي إلى ما شاء الله وسيظهر في آخر الزمان وأهل السنة يقولون إن هذا ما لا اصل له في القرآن والسنة وانه شي خارق للعادة وأن المعجزات من هذا النوع لا يظهر إلا على الأنبياء ولقد ذكرت سابقا أن معجزات من هذا النوع ممكن أن تظهر على أي إنسان لوأراد الله سبحانه وتعالى ذلك . وفي الحقيقة لقد لفت انتباهي وأنا اقرأ سورة الكهف وجدت فيها من التطابق في ما بينها وبين الإمام المهدي (عليه السلام) ما يثير الاهتمام فان السورة تتحدث عن فتية ( أهل الكهف ) أخفاهم الله في الكهف عن أعين الناس صونا لهم من القتل على يد أعــدائهم ( مع إن الله سبحانه كان يقدر وهوالقادر على كل شي أن يحميهم من أعداءهم بدون اللجوء إلى المعجزة ) ولكنه سبحانه اختار لهم البقاء في الكهف مدة 309 سنين ثم استفاقوا من نومهم وكانوا آية من آيات الله . لقد ذكر الله سبحانه وتعالى قصة أصحاب الكهف في القرآن الكريم وإرادته في بقاءهم في الكهف ما هي إلا عبرة للمسلمين ( في احتمال إخفاء الله سبحانه وتعالى بعضا من عباده لمئات السنين حماية لهم من أعداءهم حتى لولم يكونوا من الأنبياء ). وكما اخبرنا القرآن الكريم ورسول الله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن ذكر قصص الأمم السابقة في القرآن الكريم هولاتخاذ العبرة منها والعبرة هنا ليس إثبات قدرة الله سبحانه وتعالى لأنه سبحانه وتعالى قادر على كل شيء ولكن العبرة هي إن من طرق حماية الله سبحانه وتعالى لبعض عباده المؤمنين بإخفائهم عن أعين الناس حماية لهم . والآن لوقارنا حال أصحاب الكهف وغيبتهم عن أعدائهم وغيبة الإمام المهدي (عليه السلام) لوجدنا فيها شبه كبير . والتأكيد الثاني الذي وجدته في سورة الكهف هوفي ذكر سيدنا الخضر (عليه السلام ) وهومن بحث عنه نبي الله موسى ( عليه السلام ) للتزود من علمه الذي منَّ الله سبحانه وتعالى به عليه . وهوحي إلى ما شاء الله سبحانه وتعالى لأنه يشرب من بركة ماء الحياة التي يتردد عليها ليشرب منها ودليل هذا في القرآن الكريم حيث إن موسى (عليه السلام) عرف انه وصل إلى المكان الموجود فيه الخضر (عليه السلام) عندما رجعت الحياة إلى السمكة ( الحوت) وسبحت في الماء وكما مبين في الآيات التالية (فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما واتخذ سبيله في البحر سربا ) 61 الكهف ( قال أرايت إذ أوينا إلى الصخرة فأني نسيت الحوت وما انسنيه إلا الشيطان أن اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا ) 63 الكــهف ( قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا ) 64 الكهف إذا فان الخضر باقي إلى ما شاء الله ولديه من العلم اللدني ما يجعل نبي الله موسى (عليه السلام) البحث عنه للتزود من علمه . إن الخضر (عليه السلام) وطول عمره وسعة علمه يشبه حال الإمام المهدي ( عليه السلام ) في طول عمره وسعة علمه عند ظهوره في آخر الزمان .

والقصة الثالثة في القرآن الكريم التي لفتت انتباهي هي قصة ذي القرنين الرجل المؤمن الذي وهبه الله سبحانه وتعالى التمكين في الأرض فبسط سلطانه عليها في الشرق والغرب وهذا ما سيكون للإمام المهدي ( عليه السلام ) عند ظهوره في آخر الزمان إنشاء الله سبحانه وتعالى . ويشاء العليم القدير أن يجمع في هذه السورة ذكر علامة من علامات آخر الزمان ( والإمام المهدي ( عليه السلام )) أيضا من علامات آخر الزمان ) وهي انهيار السد الذي بناه ذي القرنين وحجز به قوم ياجوج وماجوج . ثم إن كل المسلمين يذكرون أحاديث مسندة وصحيحة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) إن قراءة سورة الكهف تحمي الإنسان من فتنة الدجال والمعروف إن الدجال سيخرج في زمن الإمام المهدي (عليه السلام) ولوفكرنا قليلا في معنى حديث رسول الله فكان رسول الله ينبه أن من يقرا سورة الكهف ويتدبر معانيها سيعرف منها صفات الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومن ثم سيعرفه ويتبعه وهذا سيكون عاصم له من فتنة الدجال وهذا ما سنثبته في هذا الكتاب . إن كل هذه إشارات أراد بها الله ورسوله بها أن يدلوا المسلمين إلى الإمام المهدي (عليه السلام ) ومن كل هذا نستنتج :

يتبع،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 19-09-2005, 05:44 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي نهاية الفصل الثالث ،،،


إن الله قد يقوم بإخفاء عباده عن أعين أعدائهم صونا لهم لما يريد منهم من اتخاذ العبر أوأمر موكلين به . وهذا ينطبق على أهل الكهف والإمام المهدي (عليه السلام ) .

2- إن الله سبحانه وتعالى يمكن أن يمد عمر أي إنسان إلى ما شاء ويجعل معرفة شخصه محجوبا عن الناس ويعطيه من العلم الواسع الذي هوهبه من الله . وهذا ينطبق على الخضر (عليه السلام ) والإمام المهدي (عليه السلام ) .

3- إن الله سبحانه وتعالى يمكن أن يبسط سلطان من يشاء على مشارق الأرض ومغاربها وهذا ما كان لذي القرنين وسيكون للإمام المهدي ( عليه السلام ) .

4- ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة [/move] الكهف انهيار سد ياجوج وماجوج وهي من علامات الساعة (آخر الزمان ) وظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) كذلك من علامات الساعة .

5 - ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن قراءة سورة الكهف تحمي من فتنة الدجال الذي سيظهر في زمن الإمام المهدي ( عليه السلام ) وهذا دليل على العلاقة بين سورة الكهف والإمام المهدي (عليه السلام ).

6 - إن سورة الكهف التي تتحدث عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) تأتي مباشرة بعد سورة الإسراء والتي تتحدث عن زوال إسرائيل أي وكان ترتيب السور في القرآن الكريم يوحي بالفكرة التالية إن بعد زوال دولة إسرائيل ستظهر دولة الإمام المهدي ( عليه السلام ) كما أن السورة التي تأتي بعد سورة الكهف هي ( سورة مريم ) والتي تتحدث عن السيد المسيح عليه السلام والذي سينزل من السماء ويصلي خلف الإمام المهدي ( عليه السلام ) ويحاربان الدجال ويقتله المسيح ( عليه السلام ) .

ولوإن السيد بسام نهاد جرار في كتابه ( زوال إسرائيل سنة 2022 ) لم يذكر إن الإمام المهدي (عليه السلام) هوالذي سيقود تحرير القدس الشريف من اليهود الغاصبين مع أن الأحاديث النبوية الشريفة كلها يدل على حدوث هذا الأمر . وهذا طبعا نتيجة للتعتيم الذي جرى على فكرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) على مر الأزمان ثم إن أي عاقل تقول له إن المسلمين بما فيهم الآن من ضعف وانكسار سيحررون القدس الشريف من اليهود الذين يسيطرون على العالم ويملكون 200 قنبلة ذرية بعد عشرين سنة من الآن فأنه سيضحك منك ويعتبر انك من الجاهلين . ولكن لوكان السيد بسام يعرف فكرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) التي يقول بها الشيعة ( في إن الإمام المهدي (عليه السلام ) عند ظهوره في آخر الزمان سيضيف إلى علم زمانه ما نسبته خمسة وعشرين إلى اثنين بإظهاره العلوم الموجودة في القرآن الكريم لأن العلم الذي سيمتلكه المسلمون آنذاك سيتفوق على جميع العلوم التي يملكها أعداءهم من أمريكان وصهاينة وغربيين ) لكان من السهل عليه أن يشرح كيف سيكون هذا التحرير.

والآن سأبدأ بشرح وبيان الدليل العلمي على ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وفي الحقيقة انه قبل شرح الدلائل العلمية فيجب قبل هذا أن أبين ولوبصورة مختصرة بعض الأسس والمعلومات التي قد لا يعرفها عدد كبير من الناس وحتى يكون القارئ على بينه مما يدور في الكتاب .

وأكيد إن القارئ يتفق معي أن عملية البحث في السورة لاستظهار منها علم خفي مكنون فيها يحتاج إلى طريقة غير عادية فلا يمكن أن نجد الإثبات عن طريق القراءة الاعتيادية للسورة أولتفسيرها وإلا لكان من السهل على أي إنسان وعند قراءته للقرآن الكريم أن يعرف أسراره والعلوم المكنونة فيه . ولقد أرشدني الله سبحانه وتعالى بتوفيقه إلى ما أوصلني إلى نتيجة مرضية جدا وإنشاء الله سبحانه وتعالى تكون مرضية ومقنعة لكل قارئ منصف وغير متحيز . وهي طريقة عمل بها العديد من العلماء المسلمين والطريقة هي حساب عدد كلمات القرآن الكريم ( في جزء أوسورة أوآيات مخصوصة ) . واحب أن أبين إن ما سأقوم به هوليس بأي حال من الأحوال تفسيراً للقرآن الكريم أولأي سورة منه . لأن التفسير معناه انك تبين ( أوتشرح بصورة موسعة ) ما جاء في الآية أوالسورة وتبيين الأحكام الشرعية والعبر ….أما حساب عدد كلمات أوآيات القرآن الكريم فلا يجترئ عليه ولا يغير أحكامه ولا يزيد فيه ولا ينقص . ولا يغير حرف ولا ينقص حرف والآيات والكلمات بقيت نفسها هي هي ولم يحدث في القرآن الكريم أي تغيير أوتبديل كونه منه سبحانه وتعالى…والله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظه .

وفي الحقيقة أنا لم أقم بهذا من تلقاء نفسي….. حيث إن السلف الصالح من علماء الأمة لم يحرموا أويمنعوا استخدام هذا العلم في كتبهم ومؤلفاتهم، فقد استعمله بعض السلف في تفسير القرآن الكريم وبالتحديد في حساب ليلة القدر، نقل ذلك الحافظ ابن كثير في تفسيره فقال : وقد حكى عن بعض السلف إنه حاول استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن الكريم ومن سورة القدر من قوله سبحانه وتعالى ومن كلمة (هي) لأنها الكلمة السابعة والعشرين في السورة" [تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 صفحة 536] ( وهاهم اغلب المسلمين يلتزمون بـهذه ( الفتوى ) ويعتقدون إن ليلة السابع والعشرين من رمضان هي ( ارجح ما تكون ليلة القدر ) فلم يشكك الحافظ ابن كثير فيه ولم يتهمه ولم يعلق أي تعليق يسيء لمستخدم تلك الطريقة الحسابية… أما من يدعي أن هذا غير جائز وغير شرعي فهذا حال كل من وقف ضد العلم والمعرفة ولا يقبلون أي طرح يوافق ويناصر هذا العلم وطريقة الحساب به… مع انه يثبت الإعجاز العلمي للقرآن الكريم !!!!!!!؟ وأنا متأكد إن فكرة المنع أوالتحريم لاستخدام مثل هذه الطرق قد جاءت من خلال بعض الإسرائيليات .

ولا يوجد في كل كتب الحديث الشريف حديث نبوي واحد من الصحاح يذكر عدم جواز استخدام حساب عدد كلمات أوآيات القرآن الكريم ( وأرجوأن لا يقول أحدكم إن هذه بدعة . وكل بدعة ضلالة …..) فما حرمه رسول الله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) فهوحرام إلى يوم القيامة وما احله فهوحلال إلى يوم القيامة . طبعا أن القرآن الكريم نزل عليه ( صلى الله عليه واله وسلم ) وعملية الحساب أوالعد معروفة لديهم في ذلك الزمان . إذا لوكانت عملية حساب عدد كلمات الآيات أوالكلمات في القرآن الكريم حراما لبينها عليه الصلاة والسلام وعلى آله وعلى أساس أن اصل الأشياء إنها ( حلال ) هذا حتى لا يقول أحدا من الناس أن هناك الكثير من الفتاوى ظهرت بعد وفاة رسول الله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )…. أما إذا قال أحدا من الناس غير هذا فأن قوله يحتمل الخطأ والصواب لأنه إنسان وليس معصوما من الخطأ والزلل وأن إثبات ما طرحه من رأي أوقول صحيحا أم لا فهومن خلال التطبيق الواقعي والعملي .

وهذا إثبات أن ما سأقوم به في هذا البحث ( وخاصة عند التعامل مع كتاب الله العزيـز ) مسندا على ما قام به السلف الصالح ولم أقوم باختراع طريقة جديدة لإثبات أمرا أريده . ولوإن اكتشاف طريقة جديدة في إنجاح البحث لا يعيبه في شئ .

ومن ناحية أخرى يجب أن يعرف القارئ هذا الكتاب علما آخر وهوعلم يسمى ( علم الحرف ) وهوعلم تحويل الحروف إلى أرقام وهوعلم واسع له عدة تطبيقات استفاد منها الإنسان على مر الزمان وهوعلم منتشر في كل أنحاء العالم ولقد عمل به علماء المسلمين واقروا مصداقيته وأجد انه من الضروري أن أبين بعض قواعد واستخدامات هذا العلم الشريف للقارئ الكريم .

إن (علم الحرف ) هومن أشرف العلوم التي اشتغل بها الإنسان والذي أكرمه الله سبحانه وتعالى بمعرفته ومن المعروف إن أول من عرف هذا العلم هونبي الله ( إدريس ) ( عليه السـلام ) حيث أن هذه المعرفة كانت من مما وهبت الله سبحانه وتعالى نبيه ( إدريس ) ( عليه السلام ) ومن هنا جاء الفعل ( درس ، يدرس ، دراسة ) أي التعلم والكتابة ولقد وضع له أسس وقواعد توارثها الحكماء على مر الأجيال . ولقد استخدم الحكماء والمفكرين (علم الحرف ) في استخلاص العلوم واستخراج العديد من الأسرار التي ما كان لها أن ترى النور لولا هذا العلم الشريف أن (علم الحرف ) يستند على إعطاء قيمة عددية معينة لكل حرف من حروف الأبجدية وهي تمثل قوة هذا الحرف أو( روحه ) ويمكن أن يكون للحروف قيم أخرى ولكنها كلها تعتمد على الترقيم الأول لأستنباطها والعمل بها . وعند دمج هذه الحروف لصنع الكلمة تكون قوة هذه الكلمة نابعة من هذه الحروف ويكون لهذه الكلمة تأثير على الأشياء بصورة كبيرة وعند تجميع العديد من الكلمات يصبح تأثيرها أقوى وأشد ( من المهم جدا معرفة إن التأثير يكون أقوى كثيرا عند قول هذه الكلمات بصوت مسموع وليس بكتابتها فقط ) وأشرف وأقوى هذه الكلمات هي التي قالها الخالق سبحانه وتعالى والتي أنزلها على رسوله الأمين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي ( القرآن الكريم ) والكل يعرف ما للقران الكريم من تأثيرات وقوة لا يمكن تخيلها أوإنكارها وليبين الله سبحانه وتعالى عظمة هذا العلم جعل أول خلق خلقه ( القلم ) و( اللوح المحفوظ ) وأول ما أراد الله سبحانه وتعالى البدء بالخلق قال ( كن ) فكانت الأشياء والمخلوقات . ولقد أشــــار أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى أسرار الحروف القرآنية حيث قال ( لوشئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم الله الرحمن الرحيم ) أي ( تحميل سبعين بعيرا بالكتب التي تتحدث عن حرف الباء وأسراره) وقال أيضا ( عليه السلام ) : كل ما في القرآن في الفاتحة وكل ما في الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم وكل ما في بسم الله الرحمن الرحيم في باء بسم وأنا النقطة التي تحت الباء . وقال عليه السلام : ( إن بين جنبي علماً جما آه لوأجد له حملة ، لقد احتويت على مكنون علم لوبحت به لاضطربتم كاضطراب الريشة في الطوى، وليس ذلك في علم الشرع ) . هذا ما قاله أسد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي قال فيه الرسـول الصــادق الأمين ( صلى الله عليه وآله وسلم )( أنا مدينة العلم وعلي بابها ).

وسأكشف معلومة توصلت إليها عن طريق العمل بعلم الحرف مكنني الله سبحانه وتعالى من الوصول إليها فيها دليل على العلم اللدني الذي وهبه الله سبحانه وتعالى للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ذكرت الروايات عن أهل البيت ( عليهم السلام ) أن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وضع كتابا أسماه ( كتاب الجفر الجامع ) ذكر فيه بعض الأسرار القرآنية والعلوم الربانية التي استخرجها من القرآن الكريم ( ومع الأسف فأن هذا الكتاب قد فقد على ما هوشائع ) ولقد استخرج (عليه السلام ) هذه العلوم من باطن القرآن الكريم وليدلنا على هذا فقد سمى الكتاب الذي احتوى هذه العلوم والمعارف باسم ( الجفر الجامع ) وعلى هذا الأساس :

نجمع قيم الحروف لكلمة ( القرآن ) :
ا + ل + ق + ر + ا + ن
1 + 30 + 100 + 200 + 1 + 50 = 382

من قواعد ( علم الحرف ) استخدام طريقة تسمى ( المقاليب ) أي قلب القيمة العددية للكلمة وهذه العملية يستخرج منها سر باطن الكلمة . وعند اســــتخدامها مع هذه القيمة فنرى أنها تصــبح ( 283 ) وهــــذه القيمة تعطي الكلمة ( جفر ) ( 3 = ج ، 80 = ف ، 200 = ر ) . وعندما سمى الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كتابه بهذا الاسم يقصد أن ما فيه هوعلوم وأسرار باطن القرآن الكريم والله اعلم .

كلنا سمعنا ونعرف أن لله سبحانه وتعالى ( تسعا وتسعين ) اسما وذكرت الأحاديث النبوية الشريفة إن من أحصاها دخل الجنة وأن هناك اسماً واحدا مخفيا هوما يطلق عليه ( اسم الله الأعظم ) والذي لا يمكن أن يعرفه إلا من شاء الله له أن يعرفه وهذا الاسم يمكن للإنسان أن يدعوبه فيستجيب له الله سبحانه وتعالى ولقد عرف هذا الاسم المبارك الأنبياء ( عليهم السلام ) والبعض من الناس على مر التاريخ ولقد عرفه الأئمة من أهـــــــل البيت ( عليهم السلام ) وبعض علماء المسلمين ولا يمكن للذي يعرف الاسم الشريف أن يصرح به أبدا لان معرفة هذا الاسم الشريف تكون هبة ربانية لأشخاص مخصوصين ولكن تم ذكر بعض المعلومات والإشارات حول ( اسم الله الأعظم ) والتي سأورد قسماً منها :
إن اسم الله الأعظم مكون من حروف الفواتح ( أوبعضها ) في أوائل السور وإن تجميعها بصورة معينة ينتج عنها الاسم الشريف ، وكذلك ذكرت بعض الأحاديث عن الأئمة ( عليهم السلام ) إن اسم الله الأعظم موجود في سورة الفاتحة بصورة مقطعة ، وورد في بعض الأحاديث أن اسم الله الأعظم مكون من الحـــروف الصامتة ( غير المنقطة ) ولقد اعتقد بعض علماء المسلمين أنها ( لا اله إلا الله ) ويقال أن اسم الله الأعظم يقرأ باتجاهين من اليسار ومن اليمين ولقد وردت مثل هذه الكلمات في بعض آيات القرآن الكريم مثل ( ربك فكبر ) و( كل في فلك ) والله اعلم .

وسيجد القارئ مصداق ( علم الحروف ) من خلال ما سيتبين لاحقاً إنشاء الله . وأساس علم الحرف هوإن لكل حرف قيمة عددية معينة تكون صفة لهذا الحرف ( أوما يسمى روحه ) وهي على ترتيب ( أبجد هوز حطي ……) وهي :
ا = 1 // ي = 10 // ق = 100 // غ = 1000

ب = 2 // ك = 20 // ر = 200

ج = 3 // ل = 30 // ش = 300

د = 4 // م = 40 // ت = 400

هـ = 5 // ن = 50 // ث = 500

و= 6 // س = 60 // خ = 600

ز = 7 // ع = 70 // ذ = 700

ح = 8 // ف = 80 // ض = 800

ط = 9 // ص = 90 // ظ = 900

ويوجد عدة أنواع من حسابات الحروف فجمع الحروف كما هي يسمى (الجمع بالحرف الكبير ) أما جمع الحروف ( بتحويلها إلى أرقام فردية مثل حرف اللام = 30 أما تحويله إلى رقم فردي فهوبحذف مرتبة العشرات فيصبح ل = 3 وكذلك بالنسبة للأرقام التي تكون مرتبتها مئوية تحذف المرتبة المئوية مثلا حرف التاء = 400 فتصبح التاء = 4 ) إن هذا الجمع يسمى (الجمع الصغير) وإليك بعض الأمثلة على مصداقية علم الحرف :
عند السؤال : ما هوكتاب الله
نعطي كل حرف قيمته على حساب الجمع الصغير :
م + ا + هـ + و+ ك + ت + ا + ب + ا + ل + ل + هـ
4 + 1 + 5 + 6 + 2 + 4 + 1 + 2 + 1 + 3 + 3 + 5 = 37

الجواب: هوالقران الكريم
عند جمع قيم الحروف لجملة ( هوالقران الكريم ) نجد إن لها نفس القيمة العددية:
هـ + و+ ا + ل + ق + ر + ا + ن + ا + ل + ك + ر + ي + م
5 + 6 +1 +3 + 1 +2 +1 + 5 +1 + 3 + 2 + 2 + 1 + 4=37

والآن لنسأل :
من هومحمد : م + ن + هـ + و+ م + ح + م + د
4 + 5 + 5 + 6 + 4 + 8 + 4 + 4 = 40

الجواب : هورسول الله
هـ + و+ ر + س + و+ ل + ا + ل + ل + هـ
5 + 6 + 2 + 6 + 6 + 3 + ا + 3 + 3 + 5 = 40

نجد أن للجملتين نفس القيمة العددية .
ومن المعروف إن القيمة العددية لأسم محمد بالجمع الكبير هي (92 ) أي 2 + 90 عند تحويل الجمع إلى الصغير يكون ( 2 + 9 )

وألان لنسأل مرة أخرى :
من هومحمد :
م + ن + هـ + و+ (م + ح + م + د )
4 + 5 + 5 + 6 + ( 2 + 9 ) = 31

الجواب : هـــونبي الله .
هـ + و+ ن + ب + ي + ا + ل + ل + هـ
5 + 6 + 5 + 2 + 1 + 1 + 3 + 3 + 5 = 31

إن هذه أمثلة بسيطة من الإمكانات التي يمكن الحصول عليها عند العمل بهذا العلم الواسع . ولعل قائل يقول إن هذا العلم هومن صنع الإنسان وأنا أقول له هذا الكلام صحيح ولكن كل علم اكتشفه الإنسان واثبت مصداقية وقوانين ونتائج فهوأكيد من صنع الله سبحانه وتعالى عرف هذا العلم من عرفه وجهله من جهله وإن عدم المعرفة بأشياء أوالعلوم لا يعني عدم وجودها ثم إن ما يظهره مستخدمي هذا العلم من نتائج لها مصداقية يعني أن هذا العلم علم حقيقي أما من يقول غير هذا فرأيه يطرح جانبا ولا يؤخذ به.

إن كل المسلمين يقرأون القرآن الكريم ويجدون فيه فواتح السور في بداية الآيات مثل ( ألم المص كهيعص ……) ولكن لم يتم معرفة سبب وضعها في القرآن الكريم لحد الآن ولوأن بعض علماء المسلمين قد أعطى بعض ما يعتقد سبب وضعها في أوائل السور ( وأنا لا اعني إني قد وجدت سبب وضعها ولكني سأستفيد من هذه الفواتح في هذا البحث ) ولعل ما سأذكره من فائدتها هونقطة في بحر فوائدها وإن الله له حكمة في وضعها في القرآن الكريم.

حيث سأقوم بجمع قيمة كل حرف من حروف الفواتح المذكورة في القرآن الكريم ( على طريقة أبجد هوز حطي …….) والتي وجدت إنها تسـاوي ( 3385 ) . وفي هذا الكتاب سأقوم بالاستفادة من جميع القيم العددية والعمليات الحسابية التي تفيد بحث موضوع الكتاب . المعروف كما ذكرت سابقا إن الله سبحانه وتعالى قد انزل القرآن الكريم وإن ترتيب آياته وسورة وعددها ومكان كل سورة وآية وعدد كلمات كل آية هومنه سبحانه وتعالى وأن الإنسان ليس له دخل في هذا الترتيب وان لله الحكمة في هذا الترتيب ولا يمكن لأي إنسان أن يدعي إن هذا الترتيب قد جاء بطريقة عشوائية أوبالمصادفة وكذلك نعرف أن في القران علم ظاهر وعلم باطن فالعلم الظاهر هوما نقرأ في القرآن الكريم فأين العلم الباطن الذي في القرآن الكريم .

إن لكل سورة من سور القرآن الكريم لها مفاتيح يستظهر منها بعض من هذا العلم الباطن وإن الله يهدي من يشاء من عباده إلى بعض هذه المفاتيح أوكلها وطبعا إن عملية إظهار هذه المفاتيح لها طرق خاصة في كل سورة وتستخرج من السورة نفسها وأن المحك الذي يثبت صحة هذه المفاتيح هوبالتطبيق العملي لها على السورة وفي الحقيقة أنى لن أقوم بشرح كيفية أيجاد المفاتيح ما عدا شرح بسيط للمفتاح الأول لأنه ضروري في طريقة العمل وحتى يفهم القارئ على أي أساس تم وإن صحة النتائج التي تظهر ستثبت صحته وقد يقول بعض الناس لوكانت هذه الطرق صحيحة فلماذا لم يقوم علماء المسلمين بالعمل على معرفتها والاستفادة منها في خير الإسلام والمسلمين وأقول لهم إن الله يفعل ما يشاء ( ولوإن أهـل البيت ( عليهم السلام ) قد عرفوا الكثير من العلوم من القرآن الكريم وعرفوا هذه المفاتيح ) كما أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اخبر أن في آخر الزمان ستستخرج العلوم من القرآن الكريم وبما إننا في آخر الزمان فان هذا هوأوان ظهور هذه العلوم وهذا منها .

إن المفتاح الأول يستخرج من اسم السورة ( الكهف ) حيث أن المفتاح الأول موجود في الآيات التي تخص أصحاب الكــــهف وهـي تبدأ من الآية رقم (9 ) إلى الآية (26 ) نلاحظ أن الرقـــم (309 ) والذي يمكن أن نسميه ( ثابت سورة الكهف ) الذي يمثل عدد السنوات التي بقي فيها أصحاب الكهف في كهفهم . نبدأ بحساب عدد (309) كلمة من بداية الآية رقم (9) التي بدأ فيها ذكر أصحاب الكهف فنجد إننا نصل إلى الآية رقم (25 ) ( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ) والكلمة هي ( ثلاث )هي الكلمة رقم (309) أي إن الله سبحانه وتعالى جعل عدد كلمات آيات ذكر أهل الكهف لغاية ( التصريح بعدد سنين لبثهم في الكهف ) مساوي لعدد السنين التي بقى فيها أهل الكهف في كهفهم . أي إن عدد الكلمات يساوي عدد السنين من هنا ندرك المفتاح الأول وهوالمفتاح المهم ( والحساب في عدد السنين ممكن أن يكون على أساس إنها سنوات هجرية أوميلادية ) . وسأصرح بكل من المفتاح الثاني والثالث ولكن لن اشرح طريقة إيجاده أوفي أي آية وسأتركها لحين وقتها . أما المفتاح الثاني فهوإمكانية الجمع والطرح بين عدد السنين وعدد الكلمات والحروف . والمفتاح الثالث هوالذي بين الآيات التي فيها المفاتيح وهذا يعني أن للسورة مفتاحان رئيسيان هما الأول والثاني . وألان بعد أن عرفنا مفاتيح السورة نأتي إلى الآيات وعدد الكلمات لكل منها.

سنقوم أولا بأخذ الآيات التي تروي قصص من أكرمهم الله سبحانه وتعالى بالإخفاء عن أعين الناس ( مثل أصحاب الكهف وسيدنا الخضر عليه السلام) أوأعطاهم من العلوم والمعارف الربانية ( مثل سيدنا الخضر عليه السلام ) أوأعطاهم التمكين في الأرض ( أي السيطرة على مشارق الأرض ومغاربها ) ( مثل ذي القرنين ) فنجد إن الله سبحانه وتعالى قد ذكرهم في سورة واحدة في القرآن الكريم وهي ( سورة الكهف ) وهذه هي أرقام الآيات لكل منها :
1 – من الآية رقم ( 9 ) إلى الآية رقم ( 26 ) هي الآيات التي تم فيها ذكر أصحاب الكهف .
2 – من الآيــة رقم ( 65 ) إلى الآية رقم ( 82 ) هـــي الآيات التي تم فيها ذكر ســيدنا الخضر ( عليه السلام ) .
3 – من الآية رقم ( 83 ) إلى الآية ( 99 ) وهي الآيات التي تم فيها ذكر ذي القرنين .

وإن كل صفة تميز بها هؤلاء الذين أكرمهم الله سبحانه وتعالى بهذه الكرامات تنطبق على الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي نؤمن بخروجه في آخر الزمان . ولهذا فان احتمال أن يكون ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) موجود بطريقة ما في هذه السورة ( سورة الكهف ) احتمالا كبيرا وهذه هي مهمة المسلمون لمعرفة أوإثبات هذا الأمر .

أرجومن القارئ أن يركز معي بصورة عميقة في ما سأذكره من دلائل حتى يصل إليه الهدف من هذا الكتاب . لنرجع إلى سورة الكهف ونبــــدأ بحساب عدد الكلمات من بداية أول ذكــــر لأصحاب الكــهف ( لأنهم أول من ذكر في السورة من الذين أكرمهم الله سبحانه وتعالى ثم إن السورة سميت بأسمائهم ) ومن الآية رقم ( 9 ) فنجد أن عـــدد الكلمات من بداية الآيــــة ولغاية بداية التصريح بعدد الســـنين التي لبث أصحاب الكهف في كهفهم في كلمة ( ثلاث ) في الآيــــة رقم ( 25 ) ( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سينين وازدادوا تسعا ) يساوي ( ثلاث مائة وتسعة ) كـلمة ( وهومن آيات إحكام القرآن الكريم ) أي أن كل كلمة في السورة يمكن أن يحـــــــــسب كـ ( سنة ) وهذا كما قلت دليل من الله سبحانه وتعالى ستظهر فائدته لاحقا . إن الرقــــــم ( 309 ) المذكور في سورة الكهف هوالرقم الوحيد المصرح به ( بصورة مؤكدة ) في السورة .

وألان لنستمر في حساب عدد كلمات بقية السورة وبعد كلمة ( ثلاث ) التي توقفنا عندها ولـــغاية بداية الآية رقم ( 65 ) التي يبدأ فيها ذكـــــر سيدنا الخضر (عليه السلام ) فنــــجد إنها تساوي ( 632 ) كلمة ( وأرجوأن تحفظ هذا الرقم وتتذكره جيدا ) . وألان لنبدأ بإكمال حساب عـدد الكلمات من الآية التي فيها أول ذكر لسيدنا الخضـــــر ( عليه السلام ) في الآية رقـــم ( 65 ) ( لأنه ثاني من ذكر في سورة الكهف من المكرمين ) ولغاية بداية الآية التي ذكر فيها ذي القرنين في الآية رقم ( 83 ) فنجد أن عدد الكلمات هو ( 237 ) كلمــــــــة ( احفظ هذا الرقم جيدا ) . وألان لنحسب عدد الكلمات من بداية الآية رقم ( 83 ) والتي فيها أول ذكر لذي القرنين ولغاية نهاية السورة في الآية ( 110 ) ( لان ذي القرنين هوآخر المكرمين من الله سبحانه وتعالى في السورة ) فنجد انه يساوي ( 323 ) كلمة .

وألان اصبح لدينا هذه المجموعات من أعداد الكلمات في سورة الكهف مع العلم إن العدد الكلي لكلمات سورة الكهف هو( 1580 ) كلمة .
1 – من الآية رقم ( 1 ) إلى الآية رقم ( 8 ) = 79 كلمة .
2 – من الآية رقم ( 9 ) بداية ذكر أصحاب الكهف لغاية التصريح بعـــدد سنين لبثهم في الكهف ( عند كلمة ثلاث ) في الآية رقم ( 25 ) = 309 كلمة .
3 – من بعد كلمة ( ثلاث ) في الآية رقم ( 25 ) ولغاية أول ذكر للخضر ( عليه السلام ) في الآية رقم ( 65 ) = 632 كلمة .
4 – من الآية رقم ( 65 ) التي فيها أول ذكر للخضر ( عليه السلام ) لغاية الآية رقم ( 83 ) التي فيها أول ذكر لذي القرنين = 237 كلمة .
5 – من الآية رقم ( 83 ) بداية أول ذكر لذي القرنين لغاية نهاية السورة في الآية رقـم ( 110 ) = 323 كلمة .
والآن سنبحث في كل رقم وما يمثله وكيفية الاستدلال منه على شخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) والذي ينتظر ظهوره في آخر الزمان .

أولا يجب أن أبين بعض المعلومات المهمة والتي نعرفها عن الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) والذي يمكن أن يكون هونفسه الإمام المهدي ( عليه السلام ) وهي :
1 - انه ولد عليه السلام في منتصف شـهر شـــعبان لسنة ( 255 ) هجرية وهي تساوي سنة ( 869 ) ميلادية .
2 – اصبح إماما بعد وفاة والده الإمام الحسن العسكري في سنة ( 260 ) هجرية وهي تساوي سنة ( 874 ) ميلادية .
3 – غــــاب عن الناس ( حماية له من أعداءه ) في ســــنة ( 265 ) هجرية وتساوي سنـــــــة ( 879 ) ميلادية . وسميت غيبته بـ ( الغيبة الصغرى ) .
4 – استمرت الغيبة الصغرى لمدة ( 64 ) سنة هجرية أي لغاية سنة ( 329 ) هجرية وتساوي سنة ( 941 ) ميلادية . وكان له فيها أربعة وكلاء يبلغون الناس وصاياه .
5 – بدأت الغيبة الكبرى للإمام بعد وفاة آخر الوكلاء الأربعة في سنة ( 329 ) هجريه وهي مستمرة إلى ما شاء الله لها لحين الموعد المحدد لخروجه عليه السلام .

وألان لنرجع مرة أخرى إلى سورة الكهف ولنبدأ من الرقم (309 ) ( سنرجع إلى الرقــــم ( 79 ) لاحقا ) ولنرى كيف إن هذا الرقم يربط الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ) بالسورة وبالرسول الكريم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

نحن نعرف إن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولد سنة ( 569 ) ميلادية وتوفي عليه الصلاة والسلام وعلى آله سنة ( 632 ) ميلادية في السنة العاشرة للهجرة وكان عمره عليه الصلاة والسلام وعلى آله ( 63 سنة ) :
632 – 569 = 63

وألان لوحسبنا عدد السنين من ولادة الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وســــــــلم ) ســنة (569 ) ميلادية ولغاية سنة ولادة الإمام (محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) في سنة ( 869 ) ميلادية نجد انه يساوي :
869 – 569 = 300 سنة

وبما أن السنوات هنا ميلادية فعند تحويل هذه السنوات إلى هجرية فالناتج هو( 300 سنة ميلادية = 309 سنة هجرية ) وهذا الترتيب موجود في سورة الكهف . أي إن عدد السنين بين ولادة الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام ) مذكور في أحد سور القرآن الكريم وفي سورة الكهف .

وقد يقول أحد القراء إن هذا ينطــــبق على الآلاف من الناس الذين ولــــدوا في نفس الســـــــنة ( 869 ) ميلادية . وهذا صحيح ولكن أولا من منهم من نسل الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وثانيا من منهم معروف عنه انه هو الإمام المهدي الذي وعد الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أوانه الإمام الثاني عشر ( ولوعند الشيعة فقط ) وله غيبتان كما سيظهر من خلال السورة كما أن الدلائل اللاحقة ستثبت هذا الأمر أكثر فأكثر .

وألان لوقمنا بحساب عدد السنين الميلادية ما بين وفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( سنة 632 ميلادية ) وبداية الغيبة الكبرى للإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام )( سنة 941 ميلادية ) سنجد إنها تساوي :
941 – 632 = 309

فأنظر عزيزي القارئ وتعجب كيف أن عدد السنوات الميلادية من ولادة الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولغاية ولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام ) تســـاوي ( 300 ) سنة . وعدد السنين الميلادية من وفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبداية الغيبة الكبرى للإمام المهدي ( عليه السلام ) يساوي ( 309 ) سنين ( والرقم (300) مذكور ضمنيا في السورة ( في الآية رقم (25 ) وكذلك الرقم ( 309 ) مذكور بصورة مباشرة وفي نفس الآية .


لنكمل بقية مجموع الكلمات والمتمثلة بـ ( 632 كلمة ) ولنرى ما هي الصلة التي تستنتج منها ما بين الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) :

إن الرقم ( 632 ) يمثل رقم السنة الميلادية لوفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ولوأخذنا اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) وهو( محمد بن الحسن العسكري ) وقمنا بحساب قيمته العددية بحساب ( ابجد هوز ….) بحساب الجمل الكبير سنجد أن قيمته هي ( 632 ) طبعا بدون حساب كلمة ( بن ) لأنها ليس من اصل الاسم كما إنها مشتركة بين أسماء ذلك الزمان أي إن من حكمة الله سبحانه وتعالى أن جعل رقم السنة التي يتوفى فيها الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مساوي لقيمة اسم الإمام المهدي المنتظر الإمام محمد بن الحســــــن العسكري ( عليه السلام ) . فانظر أخي القارئ وتأمل الإحكام الإلهي في إيضاح الدلائل والبراهين لإرشادنا نحن بني البشر إلى الطريق الصحيح ولكن على القلوب أقفالها .

ولوقمنا بحساب عدد الكلمات من بداية أول ذكر لأصحاب الكهف في الآية رقم ( 9) لغاية أول ذكر للخضر ( عليه السلام ) في الآية رقم ( 65 ) سنجد إن عدد الكلمات يساوي ( 941 ) :
309 + 632 = 941

وهويمثل رقم السنة الميلادية لبداية الغيبة الكبرى للإمام ( سنة 941 ميلادية ) .

لنكمل بقية الكلمات ونأخذ الكلمات التي ذكر فيها الخضر ( عـــليه السلام ) والتي تســــــــاوي ( 237 ) كلمة فنجد إنها تساوي عدد السنين الميلادية ما بين وفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )( سنة 632 ميلادية ) وسنة ولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عـــليه السلام )( سنة 869 ميلادية ) :
869 - 632 = 237

أي وبصورة أخرى إننا لوبدأنا حساب الكلمات من بعد كلمة ( ثلاث ) في الآية رقم (25 ) أي من بــــــعد عــــدد ( 309 ) كلمة من بداية ذكر أصحاب الكهف في الآية رقم ( 9 ) ولغاية آخر كلمة في آخر آية ذكر فيها الخضــــر ( عليه السلام ) في الآية رقم ( 82 ) نجد أن عدد الكلمات هو:
632 + 237 = 869

وهذا الرقم يمثل رقم السنة الميلادية التي ولد فيها الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) .

ونكمل حساب الكلمات من بداية ذكر ذي القرنين في الآية رقم (83 ) لغاية نهاية السورة في الآية رقم (110 ) والتي تساوي ( 323 ) كلمة .
لوجمعنا هذا الرقم (323) مع الرقم ( 309 ) فالناتج هو:
323 + 309 = 632

ولقد عرفنا ما يمثل هذا الرقم من رابط بين الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) .

وأن في عدد كلمات هذه المجموعة من الآيات سر يتعلق بغيبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) وسأذكره الآن ولكن الشرح المفصل له فسيكون في جزء آخر من الكتاب إنشاء الله :

إن هذا الرقم ( 323 ) مكون من الرقمين ( 212 ، 111 )
+ 111 = 323

والرقـــم ( 212 ) نفسه مكون من الرقمين ( 106 ، 106 )
106 + 106 = 212

وهذا الرقـــم ( 106 ) فيه ســر الإخفاء كما سأثبت لاحقا وهذا يدل على إن للإمام المـــــهدي ( عليه السلام ) غيبتين لان الرقم ( 106 ) مكرر مرتين ودليل هذا الكلام إن الآية التي فيها الكلمة رقم ( 212 ) هي الآية رقــــــم ( 101 ) ( الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا ) فالآية تتحدث عن إمكانية عدم رؤية آيات الله سبحانه وتعالى أوبعض الأشياء من قبل بني الإنسان مع إنها موجودة . أما عدد الآيات ( 111 ) فهوأيضا يمثل قيمة حرف ( الألف ) الذي يمثل الإخفاء أيضا كما سأثبت لاحقا ومن ناحية أخرى هي تساوي القيمة العددية لكلمة ( انس ) ( جمع إنسان ) فالآيات تجمع بين ( سر الإخفاء مكرر وجنس المختفي وهومن الإنس ) وهذا لا ينطبق إلا على الإمام المهدي ( عليه السلام ) والله اعلم .

لنرجع إلى عدد الكلمات من بداية السورة في الآية رقم ( 1 ) ولغاية الآية رقم ( 8 ) فنجد أن عدد كلماتها هو( 79 ) كلمة وهي تساوي عدد السنين الميلادية منذ ولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) ولغاية بداية الغيبة الكبرى والتي تساوي ( 74 ) سنة هجرية والتي تســـاوي ( 72 ) سنة ميلادية . ولقد ذكرت اغلب أحاديث أهل البيت النبوي عليهم السلام إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيبقى سبع سنوات عندما يظهر في آخر الزمان . ولهذا فان الرقم ( 79 ) يمثل حاصل الجمع بين الفترتين :
72 + 7 = 79

ولقد ذكر بعض الأحاديث عن أهل البيت (عليهم السلام ) إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيمكث ( 309 ) سنين بقدر سنين أصحاب الكهف ( انظر كيف إن أهل البيت (عليهم السلام ) عــرفوا إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في سورة الكهف ولهذا فأعطوا الإشارة إلى هذا في أحاديثهم فهم أعلم الناس بكتاب الله وسنة رسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) )

إن كل الدلائل السابقة ظهرت عند حساب عدد الكلمات في سورة الكهف وعلى أساس تقسيم له ضوابط محددة . واليكم ألان بعض الدلائل التي تظهر مما مرتبط بسورة الكهف من أرقام ولها علاقة بالإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) :

عرفنا إن قيمة الفواتح في القران الكريم هو(3385) وتحسب ( 3372 ) أيضا كما سأبين لاحقا . بما أن العــــدد (1980) يمثل سورة الكهف وهوناتج عن ضرب ترتيب السورة في عدد آياتها :
18 × 110 = 1980

عند جمع هذا الرقم مع عدد السنين بين رفع المسيح (عليه السلام ) وولادة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي يساوي (536) وعدد السنين بين وفاة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) وولادة ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) الذي يسـاوي ( 237) :
1980 + 536 + 237 = 2753

نطرح هذا العدد من ( 3385 )
3385 - 2753 = 632

وهذا الرقم يساوي قيمة اسم الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السـلام ) .

نجمع : 1980 + 536 = 2516

نطرح هذا العدد من قيمة الفواتح :
3385- 2516 = 869

وهذا الرقم يمثل السنة التي ولد فيها الإمام المهدي (عليه السلام) .
لوضربنا عدد كلمات الآيات من بداية سورة الكهف إلى الآية رقم (8) في عدد الآيات ( 79 ) لوجدنا إنها تساوي 632 وهي تساوي اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) :
79 × 8 = 632

قد يقول أحد القراء إن هذه الأرقام جاءت مصادفة ( وهذا قول فيه الكثير من الاجتراء على الله سبحانه وتعالى وكتابه العزيز ) لأن هذا الإنسان يدعي أن الله سبحانه وتعالى وضع آيات القرآن الكريم وعدد كلمات كل آية بصورة عشوائية وأنها جاءت بطريق المصادفة وانطبقت على ما تبين سابقا مع العلم أننا نؤمن أن الله سبحانه وتعالى هوالذي وضعها في كتابه العزيز وأحذر أن تتهم الله سبحانه … فأنك لوقلت انه سبحانه لا يعلم انه وضع هذا الترتيب ( في آيات السورة وتقسيمها وعدد كلماتها) فأنك تتهم الله سبحانه وتعالى حاشاه ( بالجهل ) . أوانه سبحانه وضع هذا الترتيب ولم يريد منه شيئا وهنا ستتهمه حاشاه ( بالعبث) . أوانه سبحانه وضع هذا الترتيب وهويعلم به ولغاية أرادها سبحانه منها بحكمته وعلمه وهذا هوالشيء المؤكد طبعا وإن ابلغ رد على من يقول هذا هوأن الله سبحانه وتعالى قد جعل عدد الكلمات التي ذكر بها أهل الكـــــهف ( لغاية التصريح بعدد السنين ) مساوي لعدد السنين التي مكثوا فيها في الكهف فهل هذه صدفة أيضا . إن الله سبحانه لم يعطنا هذه الإشارة إلا ليدلنا إلى الطريق لاستخراج بعض مما في سورة الكهف من أسرار ومن عدد كلماتها بصورة خاصة .

ولإثبات أن كل ما ظهر من قيم عددية وما تمثله من دلائل في سورة الكهف ليس من المصادفات التي يدعيها كل من أعماه التعصب الأعمى عن رؤية الحق الذي وضعه الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز فأن الله سبحانه وتعالى جعل نفس الأرقام التي ظهرت في سورة الكهف تظهر في النصف الأول من القرآن الكريم ( مع العلم أن الكلمة التي تقع في نصف القرآن الكريم هي كلمة ( وليتلطف ) في سورة الكهف وكذلك ما خلق الله سبحانه وتعالى من آية جعلها على الأرض حتى يهدي عباده الذين ظلموا أنفسهم ويعطي الدلائل الواحدة تلوالأخرى حتى يعرف ابن آدم انه الحق من ربه وأنا متأكد انه يوجد من الدلائل الكثير والتي يؤازر بعضها بعضا وادعوا الله سبحانه أن يكشف لنا المزيد منها ولعل أحد القراء الأعزاء من المتبصرين يجد بعض هذه الدلائل إنشاء الله . لقد ذكرت أن السيد بسام نهاد جرار قد اثبت من القرآن الكريم أن زوال إسرائيل سيكون في سنة 2022 ميلادية . ولكنه لم يذكر في كتابه بعض المعلومات المهمة جدا ومنها مثلا أن عدد الآيات من بداية سورة البقرة ولغاية بداية سورة الإسراء تساوي 2022 آية وهذا يدل على أن الله سبحانه جعل عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى بداية سورة الإسراء والتي تسمى أيضا بسورة بني إسرائيل مساوي لرقم السنة التي سيكون فيها زوال دولتهم .

ولعل أحد القراء يتساءل ويحتج إنني بدأت الحساب من سورة البقرة ولم ابدأ من سورة الفاتحة وأقول له أن الله سبحانه وتعالى قد قال في محكم كتابه العزيز ( ولقد آتينك سبعا من المثاني والقران العظيم ) الحجر 87 ولقد ذكر الشيخان في تفسير هذه الآية أن السبع المثاني هي الفاتحة ( لأن فيها سبعة آيات وهي تثنى في الصلاة ) أي أن الله سبحانه وتعالى قد جعل الفاتحة مميزة عن بقية القرآن الكريم مع إنها جزءاً منه ولعل هذه إشارة لنا أن نبدأ بالحساب من السورة التي تأتي بعد الفاتحة وهذا ما يؤكده مما سنتوصل إليه من نتائج والله ورسوله اعلم المهم إننا لوقمنا بالحساب بهذه الطريقة فسنصل إلى نتائج تؤيد ما وصلنا إليه ولوأنني حصلت على نتائج صحيحة حتى لوبدأنا الحساب من بداية سورة الفاتحة كما سيتبين لاحقا .

لقد عرفنا أن سورة الإسراء تتحدث عن زوال دولة بني إسرائيل وبما أن عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى بداية سورة الإسراء أعطتنا المعلومة المهمة ألا وهي سنة زوال دولة بني إسرائيل إذا لوكانت سورة الكهف تتحدث عن المهدي ( عليه السلام ) فيجب أن تظهر لنا عدد الآيات من بداية سورة الكهف وإلى بداية سورة البقرة ما يمثل معلومات عنه علما أن عدد الآيات هو( 2133 ) آية عندها سنرى أن عدد الآيات يساوي :

632 وهي السنة التي توفي فيها الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )
869 وهي السنة التي ولد فيها الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام)
632 وهويمثل اسم الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام )

632+ 869 + 632 = 2133

( وهذا يمثل نفس عدد الآيات )

وهي أيضا تساوي :
309+ 632 + ( 632 + 237 ) + 323 = 2133

وهي نفس الأرقام التي ظهرت في سورة الكهف وهنا لم يظهر الرقم (79) لأننا في حساب الآيات لم نحسب عدد آيات سورة الفاتحة .

والآن لوقمنا بحساب عدد آيات الفاتحة وهي سبعة آيات مع العدد 2133 سنجد أن العدد سيكون ( 2140 ) آية وهويساوي :
79 + 632 + 869 + 237 + 323 = 2140

وهذه الأرقام ظهرت أيضا في سورة الكهف ( وفي الحقيقة لم أستطيع أن اعرف سبب ظهور العدد (309 ) عند عدم حساب عدد آيات الفاتحة و ظهور العدد (79) عند حساب عــــدد آياتها ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) .

في الحقيقة لقد وجدت للعدد (79) دلالات عجيبة وارتباطه بسورة الكهف وارتباطه بما ظهر فيها من معلومات فمثلا :
نضرب (79) في (3) = 237
نضرب (79) في (8) = 632
نضرب (79) في (11) = 869
نضرب (79) في (20) = 1580 ( هوعدد كلمات سورة الكهف )
نضرب (79) في (27) = 2133

وما يمثله كل رقم في سورة الكهف ودلالات هذه الأعداد على الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام .

تابعونا في الفصل الرابع ،،،،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 29-09-2005, 06:38 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي الفصل الرابع


الدلائل المساندة لظهور الإمام المهدي عليه السلاموالآن سنأتي إلى البرهان الذي وضعه الله سبحانه في خلق الأرض وما عليها لنثبت أن سورة الكهف تتحدث عن الإمام المهدي (عليه السلام ) . نحن نعرف إن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيخرج من مكة المكرمة ( أول ظهوره في المدينة المنورة ) لبدء حربه ضد الظلم والجور وحسب ما قاله أهل البيت (عليهم السلام ) انه سيتجه إلى الكوفة ليتخذها مركزا وعاصمتا له قبل تحرير بيت المقدس . ولقد عرفنا أن العدد ( 2133 ) هوعدد الآيات من بداية سورة البقرة إلي بداية سورة الكهف سنبدأ بقياس المسافة (طبعا القياس هنا بخط مستقيم ) بين مــــكة المكرمة ( التي سيبدأ منها الإمام المهدي ( عليه السلام ) حربه المقدسة ) وبين مدينة الكوفة التي سيتخذها عاصمة لدولته فنجد إنها تساوي ( 1271 ) كيلومترا . ثم نقيس المسافة بين مدينة الكوفة والقدس ( التي سيحررها من اليهود الغاصبين ) فنجد إنها تساوي ( 862 ) كيلومترا وهنا نجمع الرقمين فنحصل على :
1271 + 862 = 2133

فأنظر وتعجب يا أخي كيف أن الله سبحانه وتعالى قد جعل المسافة بين هذه المدن الثلاث مساوي لعدد الآيات التي تبدأ من سورة البقرة وإلى بداية سورة الكهف ( 2133 آية ) وما يمثله هذا العدد من دلائل على شخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

عرفنا أن لحروف الفواتح قيمة عددية هي (3385 ) وبما أننا عندما قسنا المسافة بين مكة والكوفة والقدس وجدنا إنها تساوي ( 2133 ) كم وهويساوي عدد الآيات من بداية سورة البقرة وإلى بداية سورة الكهف . وعرفنا سبب عدم حسابنا لعدد آيات سورة الفاتحة معها . وألان بما إننا لم نحسب عدد آيات سورة الفاتحة فإننا في حسابنا التالي سنأخذ مجموع حروف الفواتح ولكن بدون حساب قيمة حرف الألف والتي تســـاوي ( 13 ) وسبب هذا هوما بينه الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في أماكن كثيرة (وذلك لإعطائنا الإشارة بإمكانية الحساب على هذه الطريقة ) حيث انه سبحانه قد حذف كتابة حرف الألف في الكثير من الكلمات التي وردت في القرآن الكـــريم مثل ( الرحمن ، صرط ، الشكرين ، احصه ….) وهي يجب أن تكتب ( الرحمان ، صراط ، الشاكرين ، أحصاه ...) .

وبهذا فان قيمة حروف الفواتح بدون حرف الألف تساوي ( 3372 ) وعرفنا أن المسافة من مكة المكرمة إلى مدينة الكوفة إلى مدينة القدس تساوي ( 2133 ) كم . ولوقمنا بحساب المسافة من مدينة القدس إلى مدينة مكة المكرمة لوجدنا إنها تساوي ( 1239 ) كم . ولوجمعنا الرقم السابق (2133 ) مع الرقم ( 1239 ) فالناتج هـــــو(3372 ) وهويساوي مجموع قيم الفواتح بدون حساب قيمة حرف الألف .
2133 + 1239 = 3372

فانظر وتعجب أخي القارئ كيف أن الله سبحانه قد جعل المسافات بين هذه المدن في القرآن الكريم . وأن الله بعلمه بكل شي يعلم أن الإنسان سيستخدم وحدة قياس موحدة ( الكيلومتر ) فوضع دلالتها في القرآن الكريم . وكيف إن الإنسان يعتقد انه هومن قام بوضع وحـــدة القياس ( الكيلومتر ) بعلمــه وتدبيره .

وإليكم إثبات آخر ومن التاريخ الإنساني للدلالة على حكمة الله سبحانه وتعالى في وضع الدلائل والإشارات لإرشاد بني البشر لما يريد . نحن نعرف أن ( نبوخذ نصر) هوالذي قام بالقضاء على دولة بني إسرائيل الأولى وأن الله سبحانه وتعالى قد توعد بني إسرائيل انه سيرسل إليهم من يقضي عليهم عند علوهم الثاني في الأرض ومن نفس المنطقة التي بعث منها من قام بالتدمير الأول وهذا ما مذكور في القرآن الكريم ولقد عرفنا أن الذي سيقوم بالتدمير الثاني هوالإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ). ولورجعنا إلى ما ذكره بعض المؤرخين المسلمين عن ( نبوخذ نصر) في كتب التاريخ مثل كتاب ( تاريخ الطبري ) وكتاب ( البـــداية والنهاية ) لأبن كثير فنجد أن الطبري ذكر في كتابه وفي ( الجزء الأول .. الصفحة 316 ) ما يلي ( ذكر خبر لهراسب وابنه بشتاسب وغزوبختنصــــــر ( نبوخذنصر) بني إسرائيل وتخريبه بيت المقدس ………) حيث يذكر أن الملك الفارسي لهراسب قد اتجه إلى إقليم خراسان لمحاربة الترك بعد أن اشتدت شوكتهم فبنيت له في خراسان مدينة ( بلخ ) وسماها الحسناء أيضا وانه أرسل جيشا مع نبوخذنصر لمساعدته في حرب بني إسرائيل والقضاء على دولتهم ودمرت دولة بني إسرائيل في ذلك الوقت . لعلك تتساءل عزيزي القارئ ما علاقة الإمام المهدي ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بهذا الأمر فإليك الجواب :
أولا : أن التدمير الأول أنطلق من منطقة بابل وسيكون التدمير الثاني من نفس المنطقة ( من مدينة الكوفة ) وبقيادة الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام .
ثانيا : أن هناك قوات خرجت من خراسان ومن مدينة ( بلخ ) للمساهمة في تدمير بني إسرائيل عند التدمير الأول وهذا ما سيحدث عند التدمير الثاني حيث ذكرت الأحـــاديث النبوية الشريفة ( أن الرايات السود ستخرج من خراسان لن تقف حتى تنصب بـ ( ايلياء ) ( القدس ) .
ثالثا : لقد شاءت قدرة الله سبحانه وحكمته أن يكون في اسم المدينة التي تم بناءها في تلك الفترة والتي خرجت منها القوات المساعدة في فترة التدمير الأول وهي مدينة ( بلخ ) الدالة على ارتباط الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بهذه الحادثة التاريخية المهمة والذي يستدل منها انه هوالذي سيقوم بقيادة عملية التدمير الثانية لدولة بني إسرائيل …وهذا هوالدليل :
عرفنا إن قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) له قيمة عددية تساوي ( 632 ) ولوحسبنا القيمة العددية لاسم المدينة ( بلخ ) فنجد إنها تساوي ( 632 ) أيضا بل إن حتى حروفها مرتبة على أساس أن تعطي الرقم ( 632 ) لان ( ب = 2 ، ل = 30 ، خ = 600) .
ومن دلائل الإحكام الإلهي وارتباط مدينة ( بلخ ) بالعراق إن المقدسي في كتابه ( احسن التقاسيم ) صــــــفحة رقم ( 235 ) يذكر أثناء شرحه لمناخ الأقاليم يــقول ( و( بلخ ) فهوائها عراقي ) فهل هناك من يستطيع أن يدعي إن كل هذا صدفة وان الله سبحانه لم يضع هذا الترتيب ليعطينا الدلائل لإرشادنا إلى سواء السبيل .

والآن بعد كل هذه الدلائل فهل هناك من يشك الآن في أن سورة الكهف فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) وانه هو( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ). هذا هوالقرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والذي جعل فيه أسرار خلقه ومكنونات من علمه وهذا أيضا هوإحكام الصنع الإلهي البديع فلقد قال تعالى وهواصدق القائلين ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد ) 53 فصلت . وإليكم أيضا بعض المعلومات الثانوية التي ظهرت لي وأنا ابحث في هذا الموضوع والتي قد يستطيع أحد الاخوة القراء أن يستشف منهــا معلومات إضافية تفيد المسلمين وتبين معجزة القرآن الكريم . لقد عرفنا إن الإمام المـهدي( عليه السلام ) سيتخذ الكوفة عاصمة لدولته والكوفة هي الآن من ضمن دولة العراق وعاصمة العراق هي بغداد والآن لــوقسنا المسافة بين بــــغداد والقدس ســـنجد أن المسافة هي ( 882 ) كيلومتر وأن الرقم (882 ) يمثل مجموع قيم حروف جملة ( أمت أمت ) الذي هي راية المسلمين في بعض معارك المسلمين وذكر الرسول عليه الصلاة وآله وسلم إنها ستكون راية الإمام المهدي ( عليه السلام ) عندما يظهر .

كما أن المسافة بين مدينة سامراء (التي ولد فيها الإمام المهدي ( عليه السلام ) ) ومدينة الكــوفة ( التي سيتخذها الإمام المهدي ( عليه السلام ) عاصمة لدولته ) تساوي ( 237 ) كيلومتر وهي تساوي عدد السنين بين وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى آله وولادة الإمام المهدي (عليه السلام ) وكذلك عدد الكلمات في سورة الكهف التي تذكر الخضر ( عليه السلام ) .

إن كل ما قرأته سابقا أخي القارئ في هذا الكتاب وخاصة في الجزء الثاني منه كان هناك فيه صعوبة في فهمه ويتطلب منك قراءة متأنية ومركزة ليتسنى لك فهمه واعتقد أن الكثير منكم قد ضاع في متاهة الأرقام والعمليات الرياضية . وأرجومن القارئ أن يعذرني في هذا لأن ما كنت أحاول شرحه وإثبات مصداقيته لم يكن ممكنا أن يفهم أوأن يثبت إلا بهذه الطريقة لأني قد بينت أن الإثبات العلمي الرياضي هوسيد الأدلة .

وفي هذا الجزء من الكتاب سأضطر إلى اللجوء إلى نفس الطريقــة أي إلى( الإثبات الرياضي ) ولهذا فأني أنبه القارئ أني سأغوص به في عالم ( علم الحروف ) الذي هوعلم القلم وسأكشف له بعض أسرار هذا العلم وما يؤكد مصداقيته . وأنا انصح كل من لا يؤمن بوجود مثل هذا العلم فأما أن يكتفي بما قرأ ويترك الكتاب جانبا أوأن يكمل القراءة ليحكم بعد هذا بنفسه لقد قمت في جزء سابق من الكتاب بإعطاء فكرة عامة عن علم الحرف وكيفية استظهار المعلومات والحقائق منه . وهنا سأضيف معلومات أخرى ليعرف القارئ على أي أساس يتم العمل .

لقد عرفنا إن لكل حرف من حروف الأبجدية قيمة عددية خاصة به ( ا = 1 ، ب = 2 ، ج = 3 ، د = 4 …….) وهذا يسمى بالترقيم العادي ولكن هناك ترقيم آخر مستنبط من هذا الترقيم ممكن أن نطلق عليه الترقيم المركب وهوأن نأخذ قيمة الحروف المكون منها الحرف وتكون هي قيمة الحرف المركبة ( ألف = ا + ل + ف = 1 + 30 + 80 = 111 ) أي إن قيمة حرف الألف أصبـحت ( 111 ) ( باء = ب + ا = 2 + 1 = 3 ) ( جيم = ج + ي + م = 3 + 10 + 40 = 53 ) وهكذا بقية الحــــــروف إلى غاية الحرف ( غ ) الـــــذي يساوي بالترقيم المركــب ( 1060 ) وهكذا :
ا = 111 ي = 11 ق = 181 غ = 1060

ب = 3 ك = 101 ر = 201

ج = 53 ل = 71 ش = 360

د = 35 م = 90 ت = 401

هـ = 6 ن = 106 ث = 501

و= 13 س = 120 خ = 601

ز = 18 ع = 130 ذ = 731

ح = 9 ف = 81 ض = 805

ط = 10 ص = 95 ظ = 901

وعندي الدليل من أن الله سبحانه وتعالى قد جعل بيان هذا الترقيم في القرآن الكريم وسأبينه في طبعة أخرى من الكتاب إن شاء الله.

يتبع ،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 29-09-2005, 06:40 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي نهاية الفصل الرابع


لقد نقلت لنا كتب الأحاديث عن الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكتب التاريخ العربية أن المسلمين كانوا يرفعون في أثناء الغزوات الإسلامية راية مكتوب عليها ( أمت أمت ) وأنها رايــة الإمام المهدي ( عليه السلام ) حين ظهـــــوره وانه سيظهـــــر عندما لا يقال ( الله الله ) فما هي العلاقة بين ( الله الله) و( أمت أمت ) .

في الواقع أن الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم قد بينوا للمسلمين مفتاحا عظيما من مفاتيح العلم الرباني وما كان علينا إلا أن نأخذ بهذا المفتاح ونفتح به أبواب كثيرة تؤدي إلى المعرفة والعلم بحقائق ودلالات الأمور.

لنرجع إلى الشعارين ( الله الله ) و(أمت أمت ) ولنأخذ لفظ الجلالة ( الله ) في الواقع انك لوانتبهت إلى لفظ الاسم وحتى طريقة كتابته ستجد أن فوق الاسم ( علامة التشديد ) أي تكرار لحرف اللام وفوق ( الشدة ) حرف ألف أي أن كلمة ( الله ) في الواقع مكونه من الحروف ( ا، ل ، ل ، ل ،ا ،هـ) وهوحتى يلفظ على أساس هذه الحروف . وألان لوجمعنا حروف هذا الاسم على أساس الترقيم المركب:
( 111 + 71 + 71 + 71 + 111 + 6 = 441 )

أي إنها تساوي ( 441 ) وهي تساوي قيمة حروف كلمـة( أمت ) والكلمتين مكررة مرتين في الشعار ( الله الله ) و( أمت أمت ) .

ونحن عرفنا من كتب السيرة النبوية أن عدد أصحاب بدر الذين كانوا مع الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانوا ( 313 ) بدرياً ومعهم الرســول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكون العدد ( 314 ) وقد اخبر الرســــــول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن أصحاب الإمام المــــهدي ( عليه السلام ) في أول خروجه سيكون عددهم مساوي لعدد أصحاب بــــــدر أي ( 313 ) .

ولنأخذ اسم ( محمد ) في الحقيقة أن اســــمه الشريف مكون من خمسة أحرف وذلك لوجـــــود ( الشدة ) فوق حرف الميم الثاني أي أن اســــمه الشريف مكون من الحـــروف ( م + ح + م + م + د ) وألان لوحسبنا الاسم الشريف بطريقة الترقيم المركب سنجد انه يساوي :
( 90 + 9 + 90 + 90 + 35 = 314 )

إن كشف هذه الأسرار الربانية ما كان ليتم دون العمل بنظام الترقيم المركب والذي فسر ما كان المسلمون يتداولونه في ما بينهم ولا أحد يعرف ما فيه من أسرار وضعها الله سبحانه وتعالى فيها وهناك المزيد من الكشوفات في المستقبل إن شاء الله .

إن استخدامي فتح الحروف المشددة والمدغمة في كلمتي (الله ) و(محمد ) لم أقم به من نفسي والله على ما أقول شهيد ولكنه ظهر لي أثناء بحثي في أحد سور القرآن الكريم حيث ظهر لي هذين الاسمين مكتوبان هكــــذا (ا ، ل ، ل ، ل ، ا ، هـ ) ، ( م، ح ، م ، م ، د ) بعد إجراء بعض الحسابات الخاصة عليها ( وليعذرني القارئ في عدم التوضيح اكثر أوذكر اسم السورة المقصودة وذلك لاحتوائها على أسرار عظيمة لا يجب أن يطلع عليها العامة من الناس ) ولهذا فإنني عندما سأحسب كلمة ( الله ) أو( محمد ) في الترقيم المركب سأحسبها على أســـــاس أن كلمة ( الله = 441 ) و( كلمة محمد = 314 ).

إن هناك الكثير من الدلائل والإشارات التي وضعها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وأخرى اخبر بها الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى يعرف منها المسلمون أمور دينهم ودنياهم وكان من دلائل الأعجاز القرآني والنبوي أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يفسر هذه الدلائل أوالإشارات ولكنها كانت تظهر عند حاجة الأمة الإسلامية لها ولقد فسر أهل البيت ( عليهم السلام ) بعض هذه الإشارات والدلائل على مر القرون وهم الذي قال فيه الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهم لن تضلوا بعدي أبدا فأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) فيا ترى كم من المسلمين تمسك بكتاب الله وبعترة نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

لقد أثبتنا أن الإمام المهدي المنتظر هو( محمد بن الحسن العسكري )( عليه السلام ) واثبت ضمنيا انه الذي غاب وسيظهر في آخر الزمان إن شاء الله . ولكن بالإضافة لكل ما قد تم ذكره سابقا إليكم دلائل أخرى ومن كتاب الله وأيضا مما خلق الله سبحانه وتعالى .

لقد ذكرنا إن الرجل الذي ينتظره المسلمون والذي بشر به الرسول محمد( صلى الله عليه وآله وسلم ) يلقب باسـم ( المهدي ) وجذر كلمة ( المهدي ) في اللغة العربية هو( هدي ) ولوذهبنا إلى القرآن الكريم واستخرجنا عدد الكلمات التي جذرها اللغوي ( هدي ) ســنجد انه يســــاوي ( 316 ) كلمة وعند مضاعفة هذا العدد فالناتج هــــــو( 316 × 2 = 632 ) ونحن عرفنا إن الرقم (632 ) يمثل قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام ولقد قمنا بالتضعيف هنا لأن من علامات ظهوره هي أن لا يقال ( الله الله) وإن رايته ستكون ( أمت أمت ) وهذا دليل على التضعيف في الكلمة .

وهذه إشارة من الله ورسوله لا بد من الانتباه إليها وعدم إهمالها وان قوة ومصداقية هذه الإشارة ستثبت أيضا من خلال استخدامها في عملية إظهار العلوم المعرفية المقبلة .

ولكن قبل البدء في إظهار هذه العلوم ولان من خلالها سيظهر ما يؤيد الموضوع الذي سأقوم بشرحه ألان فيجب أن اشرح لكم فكرة تساعدكم في أدراك حقيقة الأمر التالي .

فلوفتشنا في القرآن الكريم عن بعض الذين اشتهر انهم اختفوا عن الأعين ولم يستطع الناس من مشاهدتهم لسبب من الأسباب فنجد قصة أصحاب الكهف وقصة الخضر ( عليه السلام ) وقصة نبي الله يونس ( عليه الســـلام ) عند اختفائه في بطن الحوت . وسأبدأ بالشرح من قصة نبي الله يونس ( عليه السلام ) لأنها اقرب للفهم وستساعد في تفهم بقية القصص .

من المعروف إن النبي يونس ( عليه السلام ) قد ابتلعه الحوت حسب ما هومذكور في القرآن الكريم . والمعروف أيضا أن الله سبحانه وتعالى قد أطلق اسم ( ذا النون ) أو ( صـاحب الحوت ) على سيدنا يونس ( عليه السلام ) أي إن الله سبحانه وتعالى قد أطلق على الحوت اسم ( النون ) و المعروف أن النون هوحرف من حروف الأبجدية وقيمته بالترقيم العادي يسـاوي ( 50 ) وبالترقيم المركب يساوي (106 ) . ولقد أطلق الله سبحانه وتعالى على حرف النون اسم الحوت ( ليدلنا على الإعجاز القرآني وهي كغيرها من الاشارت التي لا يلتفت إليها الناس لأنهم يقرأون القرآن الكريم ولا يتدبروا ما فيه من أسرار ) لأن بتقديره سبحانه جعل في حرف النون سر الإخفاء وهذا سر لا يعرف تدبيره إلا الله سبحانه وتعالى والراسخون في العلم ولهذا فلقد قرن الله سبحانه وتعالى حرف النون مع القلم الذي كتب به الله سبحانه وتعالى ما سيكون في اللوح المحفوظ وكل ما فيه من الغيب فقال تعــالى ( ن والقلم وما يسطرون ) 1 القلم .

ثم إننا لوذهبنا إلى قصة الخضر ( عليه السلام ) سنجد فيها ذكر الحوت أيضا في الآية ( فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما واتخذ سبيله في البحـر سربا ) 61 الكهف . أي أن حرف النون مذكور هنا أيضا للدلالة على غياب الخضر ( عليه السلام ) عن الأعين وهوما ثبت في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة . ونذهب الآن إلى قصة أصحاب الكهف طبعا سيقول القارئ إن قصة أصحاب الكهف لا يوجد فيها ذكر للحوت وهذا صحيح لأن لا علاقة للحوت ( كحيوان ) بالإخفاء وأن سر الإخفاء في حرف النون إذاً أين هوحرف النون هنا ؟ .

لورجعنا إلى قصة أصحاب الكهف فسنجد أن هناك عنصرا غير أصحاب الكهف معهم في الكهف ألا وهوكلبهم ولقد ذكر بعض العلماء أن سر الإخفاء هوفي الكلب ولكنهم لم يبينوا كيفية توصلهم إلى هذه الحقيقة التي سأبينها الآن . لقد ذكرت كتب الأحاديث والتاريخ العربية أن اسم الكلب في قصة أصحاب الكهف هو( قطمير ) والآن لوحسبنا القيمة العددية لهذا الاسم نجد إنها تساوي ( 359 ) وأن من المعروف أن أصحاب الكهف لبثوا في كــــهفهم (309 ) سنين ولوطرحنا اسم كلبهم من عدد السنين فالناتج هو( 359 – 309 = 50 ) فها هوحرف النون قد ظهر مع أصحاب الكهف .

لعل أحدا من القراء لا تقنعه هذه الدلائل فسأعطيه الآن الدليل الدامغ على صحة ما سبق ذكره .
نحن نعرف أن في بعض سور القرآن الكريم ما يسمى بفواتح السور وهي حروف وضعها الله سبحانه في أوائل بعض السور ولم يتم معرفة سبب وضعها أوتفسيرها ( أي إن الغرض منها غير معروف وغائب عن الأذهان ) ولوقمنا بحساب عدد هذه الحروف لوجدنا إن عــددها هو( 78 ) حرفا . وبما أن هذه الفواتح مكونة من حروف كل مستقل بذاته ولهذا يقرأ كل حرف منها لوحده . ومن المعروف أن عدد حروف الأبجدية العربية هي ( 28 ) حرفا وفواتح السور مكونة من حروف أيضا فلوجمعنا عدد حـروف الفواتح مع عـــــدد حروف الأبجدية العربية سنجد أنها تســـــاوي ( 78 + 28 = 106 ) وهويساوي قيمة حرف الإخفاء ( النون ) بالترقيم المركب . ولوطرحنا عدد حروف الفواتح من عدد حروف الأبجدية سنجد أنهـــــــا تســـــاوي ( 78 – 28 = 50 ) وهويساوي قيمة حرف الإخــــفاء ( النون ) بالترقيم العادي وهذه إشارة أخرى من القرآن الكريم أن سر الإخفاء هوفي حرف النون . من هنا نلاحظ أن حرف النون داخل في أي عملية إخفاء ( والذي سيطلق عليه الحوت ) بل إننا حتى في التراث الشعبي ننسب الإخفاء إلى حرف النون بدون أن نعي سبب ذلك ولعل أحد أهل العلم قد ذكر ذلك أمام العوام من الناس بدون أن يفهموا ما قصد بكلامه والله اعلم .

حيث إننا جميعا نذكر في سنوات سابقة ولغاية السبعينات من القرن العشرين أن الناس وعند حدوث خسوفا للقمر يقولون ( أن القمر أكله الحوت ) ويبدءون بدق الأواني النحاسية والقدور وإصدار أصوات عالية لإخافة الحوت حتى يترك القمر ولا يقوم بابتلاعه كاملاً وفي الحقيقة أن الإخفاء هنا نسب إلى حرف النون بدون وعي من الناس . وفي التراث الشعبي عندنا أن في كل سنة يحدد أهل العلم دخول السنة على نوع من أنواع الحيوانات يرمز لحال تلك السنــــــة هل هي سنة جيدة أم لا ولقد كانت السنة (1999) قد دخلت علــــى ( البقرة ) وهي تعني سنة خير ورفاه ولقد شاءت الصدفة إن هذه السنة ( 2000 ) يقال أنها دخلت على ( الحوت ) ولقد فسرت على أنها سنة يموت فيها عدد كبير من الناس أي أن إخفاء الناس ( بالموت ) قد جاء أيضا مرتبطا بالحوت والذي يمثل حرف النون في الأصل .

ومن ثم بعد هذا التوضيح الذي كان لابد منه فسأرجع إلى الموضوع الرئيسي الذي أود أن أبينه في الكتاب وبيان معجزة القرآن الكريم وما وضعه الله سبحانه وتعالى فيه من حكم وأسرار.من الطبيعي إن على من يريد أن يثبت أمرا ما فعليه أن يأخذ كل ما له علاقة بهذا الأمر والبحث فيه لإيجاد ما يؤكد ما ذهب إليه . ولهذا فلقد حاولت أن ابحث في بعض الموضوعات التي تخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) وأن من المؤكد إن ما يرتبط بالإمام المهدي ( عليه السلام ) بصورة مؤكدة هي المدن التي ظهر فيها أوسيظهر فيها وهي ( سامراء ، الكوفة ، مكة ، المدينة ، القدس ) .

وقد ذكرت أنني سأستخدم الترقيم المركب بالإضافة إلى الترقيم العادي والتضعيف ( أي مضاعفة القيمة العددية ) في استخراج الدلائل العلمية الرياضية ولقد بينت ما استندت عليه في استخدام هذه الطريقة .

فلوحسبنا قيمة اسم كل مدينة من المدن المذكورة سابقا سنجد إنها تساوي :
سامراء = 633 ، مكة = 592 ، الكوفة = 778
المدينة = 825 ، القدس = 518

وسآخذ كل مدينة على حدة لبيان ما فيها من دلائل :

سامراء :
وهي المدينة التي ولد فيها الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) في سنة 255 هجرية وغاب فيها سنة 265 هجرية .

والآن لو ضاعفنا قيمة اسم سامراء بالترقيم المركب فسنجد انه يســـاوي :
633 + 633 = 1266

والآن عند جـــــمع هذا الرقم ( 1266 ) مع القيمة العـــــددية لأسم ( محمّد ) الترقيم المــــركب ( 314 ) سنجد انه يساوي :
1266 + 314 = 1580

وهذا الرقم يساوي عدد كلمات سورة الكهف التي أثبتنا إنها تخص الإمام المهدي ( عليه الســلام ) . ولوطرحنا الرقم ( 314 ) الذي يمثل قيمة اسم ( محمّد ) بالترقيم المركب من القيمة العددية لاسم ( محمد بن الحسن العسكري ) بالترقيم العادي سنجد إن الباقي هو:
632 – 314 = 318

ولوطرحنا هذا الرقم (318 ) من قيمة اسم ( سامراء ) بالترقيم المركب المضاعف سنجد انه يساوي :
1266 – 318 = 948

وهويمثل رقم السنة التي بدأت بها الغيبة الكبرى ( 941 ) زائدا عدد السنوات التي سيمكث فيها الإمام المهدي ( عليه السلام ) في الأرض ( 7 ) سنوات :
941 + 7 = 948

والله اعلم . لقد استخدمنا الرقم (314 ) والذي يمثل اســم ( محمّد ) . والآن لنأخــــــذ الرقم ( 441 ) والذي يمثل كلمة ( أمت) ونطرحها من الرقم ( 1266) فنجد أن الناتج هو:
1266 – 441 = 825

وهذا الرقم يساوي قيمة اسم ( المدينة ) بالترقيم المركب ( حيث أول ظهور للمهدي ( عليه السلام )). والآن لنجمع قيمة اسم ( سامراء ) المضاعفــــة ( 1266 ) مع عدد كلمات سورة الكهف سنجد إنها تســاوي :
1266 + 1580 = 2846

ولوطرحنا من هذا الرقم حاصل الجمع بين قيمة اسمي ( مكة والكوفة ) :
592+ 778 = 1370

فنجد أنها تساوي:
2846 - 1370 = 1476

والرقـم ( 1476 ) يساوي قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام بالترقيم المركب . وإن هذا الرقــــــم ( 1476 ) يســـــاوي :
( ( 632 + 106 ) + ( 632 + 106 ) )

أي إن قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام بالترقيم المركب يساوي قيمة اسمه بالترقيم العادي مرتين ( مضاعفة ) ( ظهر التضعيف هنا أيضا ) وظهر معها قيمة حرف الإخفاء ( النــون ) والتي تســــــــاوي ( 106 ) مع كل اسم وهذا دليل الإخفاء الأول والثاني ( الغيبة الصغرى والغيبة الكبرى ) للمــهدي ( عليه السلام ) .

مكة :
وهي المدينة التي سيلجأ إليها الإمام المهدي ( عليه السلام ) بعد قدوم قوات السفياني في محاولته القضاء عليه ( على الإمام المهدي ( عليه السلام ) ) . ومنها سيبدأ الناس بالالتفاف حوله ونصرته في حربه للظلم والجور ونشر السلام والعدل .

ولوضاعفنا قيمة اسم مكة بالترقيم المـركب ( 592 ) فستســــاوي :
592 × 2 = 1184

وهذا الرقم يساوي عدد السنين ( الهجرية ) منذ أن اصبح إماما ( سنة 260 هجرية ) ولغاية سنة تحريره لبيت المقدس إنشاء الله سنة ( 1444 هجرية ) لأننا لوجمعنا الرقمين فالناتج هو:
1184 + 260 = 1444

والرقم ( 1444 ) يمثل السنة الهجرية التي سيحرر بها الإمام المهدي ( عليه السلام ) بيت المقدس من اليهود المغتصبين .

ولوقمنا بطرح قيمة اسم ( مكة ) من قيمة اسم ( القدس ) فنجد أنها تساوي :
592- 518 = 74

وهويمثل عدد السنوات من ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام )( 255 هجرية ) ولغاية سنة بداية الغيبة الكبرى لـه ( 329 هجرية ) . وهذا الرقم ( 74 ) يمثل عدد السنوات التي ستدوم فيها دولة بني إسرائيل ولكن بالسنوات الميلادية لان الســـــنة الميلادية لزوال إســـــرائيل هو( 2022 ) وسنة إقامتها هو( 1948 ) فان حاصل طرح الرقمين هو:
2022 – 1948 = 74

ولوطرحنا قيمة اسم ( الكوفة ) ( 778 ) من قيمة اسم ( القدس ) (518 ) فنجد انه يساوي :
778 – 518 = 260

وهويساوي رقم السنة التي اصبح فيها الإمام المهدي ( عليه السلام ) إماما ولوقمنا بجمع قيمة اسم ( مكة ) ( 592 ) مع قيمة اسم ( الكوفة ) فأنه يساوي :
592 + 778 = 1370

فلوجمعنا هذا ( 1370 ) الرقم مع الرقم ( 74 ) فالناتج هو:
1370 + 74 = 1444

والذي يمثل السنة الهجرية لزوال دولة إسرائيل .ولوجمعنا هذا الرقم( 1370 ) بالرقم الذي يمثل حرف الإخفاء ( النون ) ( 106 ) فالناتج هو:
1370 + 106 = 1476

وهويمثل اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بالترقيم المركب ولوقمنا بطــــــرح الرقـــم ( 106 ) من الرقـــــم ( 1370 ) فالناتج هو:
1370 – 106 = 1264

وهويمثل قيمة اسم الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بالترقيم العادي وهذا دليل آخر على الإخفــــاء ( الغيبة ).

المدينة :
وهي المدينة التي ستشهد أول ظهور للإمام المهدي ( عليه السلام ) والتي سيتركـــــها متوجـــها إلى ( مكـــة ) بعد قدوم السفياني لحربة . وعرفنا إن قيمتها العددية بالترقيم المـركب هو( 825 ) وعند مضاعفتـــه يساوي :
825 × 2 = 1650

وألان لوجمعنا هذا الرقم ( 1650 ) مع قيمة اسم مدينة ( الكوفة ) المضاعف ( 778 × 2 = 1556 ) فالناتج هو:
1650 + 1556 = 3206

وعند طرح قيمة اسم ( مكة ) المضاعف ( 1184 ) من هذا الرقم يظهر لنا رقم السنة الميلادية التي ستزول فيها دولة إسرائيل إنشاء الله وحسب المعادلة التالية :
3206 – 1184 = 2022

لقد عرفنا في جزء سابق من الكتاب أن المسافة بين بغداد ( عاصمة الدولة التي تقع فيها الكـــوفة ) ومدينة القدس هي ( 882 ) كم وهذا الرقم يمثل قيمة كلمتا ( أمت أمت ) فلوحسبنا قيمة اسم بغداد بالترقيم المركب فسيســـاوي ( 1244 ) وعند مضاعفته يكون الناتج :
1244 × 2 = 2488

وعند طرح هذا الـــــرقم ( 2488 ) من الرقم الذي يســــاوي قيمة اسم ( المدينة ) المضـاعف ( 1650 ) فنجد انه يسـاوي :
2488 – 1650 = 838

ولوجمعنا هذا الرقم مع قيمة اسم (مكة) المضاعف ( 1184 ) نجد انه يساوي :
1184 + 838 = 2022

وهذا الرقم يساوي أيضا رقم السنة التي فيها زوال إسرائيل إنشاء الله . . مع العلم إننا لوجمعنا الرقم (838) مع الرقم الذي يمثل اسم( محمد المهدي ) :
314 + 324 = 638

بالترقيم المركب المضاعف فنحصل على الناتج التالي:
838 + 638 = 1476

وهويمثل قيمة اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بالترقيم المركب .

الكوفة :
وهي المدينة التي سينطلق منها الإمام المهدي ( عليه السلام ) لتحرير بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين من أيدي اليهود الغاصبين والقضاء على الجور والظلم الذي عم الأرض .

عند حساب قيمة اسم ( الكوفة ) بالترقيم المركب نجد إنها تساوي ( 778 ) وعند مضاعفة هذا الرقم فالناتج هو:
778 × 2 = 1556

لقد عرفنا في جزء سابق من الكتاب أن الكوفة هي التي سيكون منها انطلاق الإمام المـــــهدي ( عليه السلام ) لتحرير القدس الشريف . وإن القضاء على دولة بني إسرائيل جاء ذكره في القرآن الكريم وفي سورة الإسراء . ولوحسبنا عدد كلمات سورة الإسراء فسنجد أنها تســــاوي ( 1556 ) كلمة . أي أن عدد كلماتها مساوي للقيمة العددية بالترقيم المركب لأسم المكان الذي سيأتي منه التدمير . ( ولقد بينا سابقا أن قيمة اسم (مكة ) ( 1184 ) بالترقيم المركب يساوي عدد السنين من بداية الغيبة ( الصغرى ) حتى ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وقيامه بتدمير بني إسرائيل وتحرير بيت المقدس ) .

لوجمعنا قيمة اسم الكوفة ( 778 ) بالترقيم المركب مع قيمة اسم بغداد وبالترقيم المضاعف أيضا ( 1244 ) فالناتج هو:
778 + 1244 = 2022

وهويساوي رقم السنة الميلادية لزوال إسرائيل .

ولوجمعنا قيمة اسم ( مكـــــــة ) بالتــــرقيم المــــركب المضـاعف ( 1184 ) مع قيمة أســــم ( الكوفة ) ( 778 ) فالناتج هو:
1184 + 778 = 1962

ولوطرحنا هذا الرقم ( 1962 ) من قيمة اسم ( القدس ) ( 518 ) فالناتج هو:
1962 – 518 = 1444

وهويمثل رقم السنة الهجرية لزوال إسرائيل .

ولوقمنا بجمع قيمة اسم (مكـــــة ) المضاعف ( 1184 ) مع قيمة اســـم ( الكوفة ) المضاعف ( 1556 ) فنحصل على الناتج التالي :
1184 + 1556 = 2740

ولوطرحنا هذا الرقم ( 2740 ) من قيمة اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ) المضاعف بالترقيم العادي ( 1264 ) فسنحصل على الناتج التالي :
2740 – 1264 = 1476

والذي يساوي قيمة اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري )( عليه السلام ) بالترقيم المركب والذي يساوي بدوره ( ( 632 + 106 ) + ( 632 + 106 ) ) وهذا دليل آخـــر على الإخــــفاء ( الغيبة ) مرتين للغيبة الصغرى والغيبة الكبرى .

لقد ذكرت إن قيمة حروف الفواتح في القرآن الكريم تساوي ( 3385 ) وذكرت انه من الممكن أن تساوي ( 3372 ) وذكرت سبب هذا . عند طرح الرقم ( 2740 ) من قيمة حروف الفـــواتح ( 3372 ) نحصل على الناتج التالي :
3372 – 2740 = 632

وهذا الرقم يسـاوي أسم الإمام ( محمد بن الحسـن ا لعسكري )( عليه السلام ) وهذا دليل آخـــر على الإخفـــــاء ( الغيبة ) لأننا عندما طرحنا قيمة اسم مدينتي ( مكة ) و( الكوفة ) المضاعفة من قيمة الفواتح ( المخفي عنا سبب وضعــها في القرآن الكريم ) ظهر لنا عدد يمثل القيمة العددية لأسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ).

لورجعنا إلى الرقم ( 318 ) والذي هوناتج من طرح القيمة العددية لأسم ( محمد ) بالترقيم المركب من القيمة العددية لأسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) نجد إنها تكون من حاصل ضرب الرقم ( 106 ) الذي يمثل حرف الإخفاء ( النون ) في ( 3 ) :
106 × 3 = 318

وبما أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) غائب ألان فنعوض الرقم ( 106 ) والذي يمثل حرف الإخـــــــفاء بالرقم (632) الذي يمثل اسم الأمام الغائب ( المختفي ) فيكون الناتج هو:
632 × 3 = 1896

ولوطرحنا هذا الرقم من قيمة حروف الفواتح ( 3372 ) فيكون الناتج :
3372 – 1896 = 1476

وهذا الرقم ( 1476 ) يمثل القيمة العددية لأسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) وهذا دليل آخر على الإخفاء ( الغيبة ) .

نحن نـعرف أن المســـــلمين يستخدمون التقويم القمــري والــــذي فيه السـنة القمرية تســــاوي ( 354 ) يوما وعدد سنوات دورة القمر هو( 354 ) سنة و ألان لوجمعنا قيمة اسم الكــــوفة ( 1556 ) وقيمة اســـم ( مكــــة ) (1184 ) بالترقيم المركب المضاعف والتي يساوي :
1556 + 1184 = 2740

ولوطرحنا من هذا الرقم ( 2740 ) قيمة اسم ( المدينـة ) ( 1650 ) بالترقيم المركب المضاعف فيكون الناتج :
2740 – 1650 = 1090

وعند جمع هذا الرقم من الرقم ( 354 ) والذي يمثل عدد سنوات دورة القمر فيكون الناتج هو:
1090 + 354 = 1444

وهذا الرقم يساوي السنة الهجرية لزوال دولة بني إسرائيل إنشاء الله .

القدس :
وهي المدينة التي سيقوم الإمام المهدي ( عليه السلام ) بتحريرها من اليهود الغاصبين . إن اغلب الدلائل التي تخص مدينة ( القدس ) قد تم البحث فيها واستخراج نتائجها في المدن السابقة ولا أرى داعي لتكرارها ويمكنكم الرجوع إليها . ويبقى دليل واحد فقط لم يذكر سابقا وهوإننا إذا جمعنا قيمة اســـم ( المدينــــة ) ( 1650 ) مـــــع قيمة اســـــم ( سامراء ) ( 1266) فالناتــج هو:
1650 + 1266 = 2916

وهذا الرقم نطرح منه قيمة اسم ( القدس ) بالترقيم المركب المضاعف ( 1036) فيكون الناتج يساوي :
2916 – 1036 = 1880

وهذا الرقم يساوي :
1036 + 632 + 106 + 106

وظهر هنا اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه الســـلام )( 632 ) وقيمة اسـم مديــــنة ( القدس ) المضاعفة ( 1036 ) وعددين متساويين كل منهما يمثـــل قيمة حـرف الإخــــــــفاء ( النون ) ( 106 ) وأن ظهور قيمة حرف الإخفاء مرتين في بعض المعادلات يدل على الغيبتين ( الصغرى ) و( الكبرى ) والله اعلم .

لفت انتباهي حديث نبوي نقل عن أبي هريرة في جامع الترمذي وسنن أبي داود وهويحمل في معناه ( إمكانية حدوث شيء خارق للعادة في أمر ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) مثل الغيبة ) وهذا هوالحديث : عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يلي رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي ) وعن أبي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قـال : ( لولم يبقى من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يلي ) .

وربما نحن في هذا اليوم الطويل ولكن لا نشعر ؟؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

وقد قال تعالى ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) ( 5 ) السجدة .

تابعونا في الفصل الخامس والأخير ،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 30-09-2005, 06:27 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
نور الهدى
كاتبة عراقية

إحصائية العضو






نور الهدى غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نور الهدى is on a distinguished road

 

 

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( اللهم بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك (صلوات اللَّه عليه
وعلى جميع آبائه الطاهرين) عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق
الأرض ومغاربها، سهلها وجبلها وبرها وبحرها..
اللهم اجعلنا من أنصاره وأعوانه والذابين عنه، والمسارعين إليه في قضاء حوائجه،
والمتمثلين لأوامره، والمحامين عنه، والسابقين إلى إرادته، والمستشهدين بين يديه.
لابد أن نهيّئ أنفسنا جميعاً لاستقبال الإمام المهدي (عليه السلام) كأنه سيقوم غداً،
وذلك من خلال إعداد أنفسنا إيمانياً وعقائدياً وفكرياً وثقافياً وروحياً وسلوكياً
وسياسياً وجهادياً ورسالياً، وعليه يجب أن يكون إحساسنا بقضية الإمام المهدي (عليه السلام)
عالي المستوى في الفكر والممارسة، فنركّز ذلك في وعينا وسلوكنا من خلال الارتباط الفعال
بالقيادات التي تجسّد خط الإمام (عجل الله فرجه) في الساحة، والتي تُعدّ امتداداً رسالياً
بقيادته (عليه السلام).
أختي الغالية دُرة فاطمية
ماأثمنكِ من دُرة غاليتي وماأروع ماتقدميه
بحث رائع حقاً جزاكِ الله عنا كل الخير
وحشرنا الله واياكم مع محمد وآل بيته الأطهار
لكِ الشكر والأتنان وأعذب التحايا وأزكاها

أختكِ المحبة نور الهدى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2005, 08:13 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي الفصل الخامس ،،،


نور الهدى ،،
حياكم الله وجعلنا الله وإياكم من أنصار مولانا الحجه عجل الله تعالي فرجه الشريف
سر نجمة داود عليه السلام
إن نجمة داود هي رمز يتخذها اليهود شعارا لهم ولدولتهم ويضعونها بين خطين متوازيين لونهما ازرق والنجمة أيضا زرقاء اللون والنجمة ترمز إلى اليهود أوإلى بني إسرائيل والخطين يرمزان إلى نهري النيل والفرات لأن اليهود مؤمنين بأن الله سبحانه وتعالى قد وهبهم الأرض الواقعة بين نهري النيل والفرات ( وكل الدول التي عقدت معاهدات استسلام لم تجرؤ على الاعتراض على ما شكل العلم الصهيوني وما يمثله لأول المبادئ التي قامت على أساسها دولة إسرائيل ألا وهي إنشاء الدولة العبرية ومن النيل إلى الفرات والطلب منها أن تغير علمها لأنه بحد ذاته يدل على الأطماع الصهيونية في هذه الأرض والذي يناقض كل ما تدعيه إسرائيل من حبها وحرصها على العيش مع العرب بصورة سلمية مع إن أول شيء تطلبه الصهيونية من أي حاكم عربي هوالإقرار بحق إسرائيل في الوجود وهم فعلوا ما أرادوا منهم صاغرين ) .

طبعا نحن المسلمين مكلفين بالتصديق بكل الديانات السماوية ( اليهودية والمسيحية ) وبجميع الأنبياء عليهم السلام وأن كل ما جاء به هؤلاء الأنبياء من أوامر أونواهي هي من الله سبحانه وتعالى وطبيعي أن ما يخبره الله سبحانه وتعالى للأنبياء عليهم السلام من أمور وعلامات ستحدث في آخر الزمان يجب أن يكون متشابها ويحمل نفس المعنى والمضمون لأنه يصدر من مشكاة واحدة هي العلم الرباني. ولهذا فأننا سنجد تشابها في علامات ودلائل ظهور وشخص المنقذ الإلهي الموعود في ما بين الديانات السماوية الثلاث وخاصة ما بين الديانة الإسلامية والديانة اليهودية . ولكن بعض اتباع هذه الديانات تلاعبوا ببعض هذه العلامات والدلائل لتتوافق مع أهواءهم وما يريدون … ومن هنا ظهرت بعض الاختلافات في ما بين هذه الديانات حول المنقذ الإلهي الموعود.

ولكي نعرف ما هواصل هذه النجمة ولماذا اتخذها اليهود شعارا لهم فنلجأ إلى الموسوعة البريطانية والتي ذكرت ما يلي عـــــن نجمة داود ( إن التسمية العبرية لنجمـــة داود هو( مجن داود ) أي ( درع داود ) ويلــــــفظ أحيانا ( موجن داود) وهي شكل نجمي من ستة رؤوس يمثل مثلثان متعاكسان متساويي الأضلاع …….) ( إن كلــــــمة ( مجن ) موجودة في اللغة العربية وهي تعني أيضا الدرع أوالترس ) . إن اتخاذ اليهود لهذا الرمز شعارا لهم والذي يرمز للشجاعة والتضحية والنصر هوتيمنا بما فعله نبي الله داود ( عليه السلام ) عندما انتصر لبني إسرائيل على أعـداءهم الفلسطينيين وقتله لقائدهم ( جالوت ) . وقتـــل ( جالوت ) على يــــد النبي داود ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم أيضا .

ولوذهبنا إلى القرآن الكريم لنعرف ما جاء في خبر داود ( عليه السلام ). فنجد أن الله سبحانه وتعالى قد أعطى له معجزات من ضمنها أن الآن له الحديد ( أي جعل الحديد لينا بيده يشكله كيفما شاء ) فقال تعالى ( ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد ) 10 سبأ . وعلمه صنعة وهي صنع الدروع حيث أن الدروع وبطريقة لم تكن معروفة سابقا فقال تعالى ( وعـلمنه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون ) 89 الأنبياء وطلب منـــــه أن يعمله بطريقة خاصة ولـــقد أطلق سبحانه وتعالى اســـم ( سابغات ) على هذه الدروع فقال تعالى ( أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) 11 سبأ . من هنا ندرك مما جاء في القرآن الكريم وبما جاء في التاريخ اليهودي من إن اليهود أنفسهم يطلقون على هذا الشكــــل ( النجمة ) مجن داود ويعني درع داود إن شكل الدروع التي قام داود ( عليه السلام ) بصنعها أما كان شكلها هونفس شكل النجمة أوأن القطع المكون منها كان شكلها يمثل شكل النجمة .

طبعا أن ما قام به نبي الله داود ( عليه السلام ) هوبأمر من الله سبحانه وتعالى وهوثابت من القرآن الكريم بل أن حتى طريقة عمل هذا الدرع وشكله جاء بتوفيق وأمر من الله سبحانه وتعالى . لقد ذكرت في بداية الكتاب أن كل من اليهود والنصارى والمسلمين ينتظرون رجلا يأتيهم في آخر الزمان لينصر دين الله الحق وسيظهر معه المسيح عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ولقد جاء ذكـــر دلائل ظهـوره في التوراة وفي الإنجيل وعنـد المســلمين معروف بأسم ( المــهدي ) ومن المؤكد انه مكتوب في الزبور أيضا فقد قـــال تعالى ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) 105 الأنبياء. والعباد الصالحون هم الإمام المهدي ( عليه السلام ) وجنوده . أي إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد بين لهم أن هناك رجل سيظهر عند انتشار الظلم والظالمين في آخر الزمان وانه سيرفع كلمة الله ويقهر كل ظالم وكــما بينت التوراة والإنجيل ووضع مما يمكن أن يكون رمزا أوعلامة مميزة له وهوشكل ما يسمى الآن بـ(نجمة داود) ولهذا فان اليهود قد جعلوا هذا الرمز شعارا للنصر والتضحية والشجاعة فهويمثل لهم رمزا للرجل الذي سينصرهم على بقية البشر الكفار ( كـــما يعتقدون) ولهذا فأنهم قد جعلوا راية دولتهم مكون من هذا الرمز ووضعوه بين خطــــان متوازيان في هذه الـــــراية ( يمثلان نهري النيل والفرات ) لأنهم يعتقدون أن هذا الرجل هوالذي سيحقق لهم الوعد الآلهة بمنحهم الأرض التي بين نهري النيل والفرات ويقيم لهم دولة إسرائيل الكبرى وإليكم الدليل على أن ما يسمى بنجمة داود ما هي إلا اســـم ( المهدي ) ( عليه السلام ).

الإثبات : نحن نعرف إن اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو( محمّد ) ولقد قلنا إن الاسم في الحقيقة مكون من خمسة أحرف أي انه ( محممد ) لوجود علامة التضعيف ( الشدة ) على حرف ( الميم ) الثاني في الاسم ولورجعنا إلـــى رسم النجمة نرى إنها عبارة عن اسم ( محممد ) كتب بصورة دائرية وكما هومبين بالتوضيح التالي :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2005, 08:30 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
دُره فاطِمية
عضو مشارك
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






دُره فاطِمية غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دُره فاطِمية is on a distinguished road

 

 

افتراضي



طبعا أن هذا الشكل ممكن انه تغير بمرور الزمن واصبح على ما هوألان لأن من الممكن إن اليهود أضافوا إليه الخطان المختفيان ليرمزوا إلى نهري النيل والفرات التي ستكون بينهما دولتهم المنتظـــرة أوانه في الأصل كان هكذا وهــــولا ينفي انه يمثل اسم ( محمّد ) .

وأنا أوصى جميع المسلمين بنشر هذا الأمر والتعريف به وخاصة لليهود أنفسهم لأن هذا سيدمرهم داخليا في نفوسهم وفي معتقداتهم الباطلة وسيجعلهم كلما نظروا إلى علم دولتهم يتذكرون أن ما يروه ما هوإلا اسـم ( محمد ) ولعل إن هذه هي إساءة الوجه التي وعدهم الله بها في القرآن الكريم قبل أن يدخل المسلمون إلى القدس الشريف ويحرروا المسجد الأقصى منهم وإليكم إثباتات أخرى من شكل النجمة ومن القرآن الكريم على أن هذه النجمة هي تعني اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

لقد قلنا أن النجمة بشكلها الحالي مكونة من مثلثان متعاكسان أي أن الشكل الرئيسي المستخدم في رسمها هوالمثلث وهوالعنصر الأولي في رسمها والآن بما إنها مكونة من مثلثان إذا فهذا يمثل الرقم ( 2 ) اثنان وعند وضعهما سويا لتكوين شكل النجمة فان كل مثلث يصبح مكون من ثلاثة مثلثات وهذا يعطينا الرقم ( 3 ) وعند إكمال النجمة فان الشكل يصبح فيه ستة مثلثات وهذا يعطينا الرقم ( 6 ) وألان لوكتبنا الأرقام التي ظهرت لنا بالترتيب ( 632 ) فستعطينا رقما يساوي اسم الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) .

لقد أثبتنا أن النجمة تعني اسم (محمّد) فأين بقية اسم ( محمّد بن الحسن العسكري ) إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد ذكر المسيح ( عليه السلام ) كثيرا في كلامه إمام بني إسرائيل واخبرهم بظهوره ( أي إن نبي الله داود قد بشر بظهور المسيح والإمام المهدي عليهما السلام ) ولهذا فعندما ظهر المسيح وبعثه الله على بني إسرائيل كانوا ينادوه بـ ( ابن داود ) وكما هووارد في إنجيل متى الإصحاح ( 9 ) الآية ( 27 ) ( وفيما يسوع مجتاز من هناك تبعه أعميان يصرخان ويقولان ارحمنا يا ابن داود ) و في إنجيل متى الإصحاح ( 12 ) الآية ( 23 ) ( فبهت كل الجموع وقالوا العل هذا هـــوابن داود ) وأيضا في إنــــجيل متى الإصحـاح ( 1 ) الآية ( 1 ) ( كتاب ميلاد المسيح ابن داود ابن إبراهيم ) من هنا نرى أن بني إسرائيل قد ربطــــوا بين داود ( عليه السلام) والمســــــــيح ( عليه السلام ) ( مع انهم لم يتبعوه وقاموا بصلبه وربما إن مـــن ضمن أسباب عـــدم إيمانهم به وصــلبهم له لأنه لـــم يعطيهم الأرض الذي وعدهم الله بها وهم ينتظرون مسيحا آخر ).(من هنا ندرك إن المسيح ( عليه السلام ) مرسل لبني إسرائيل بصورة خاصة وليس كما يدعي النصارى انه ابن الله أوالله نفسه وانه جاء ليخلص البشر ويتحمل سيئاتهم فكأنهم يدعون إن الله يخادع نفسه ليدخلهم الجنة ) لأن هذا ما قاله المسيح ( عـــليه السلام ) بنفسه في إنجيل متى الإصحاح ( 15 ) الآية ( 24) ( فأجـاب ( أي المسيح ) وقال لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ) ولوكان ما يقولون النصارى صحيحا فكيف ببقية البشر أليس الله خالقهم وهل مصيرهم إلى الجنة أم إلى النار وهل سيكونون خدما أوعبيدا لبني إسرائيل ثم أين العدل الآلهي في ما يدّعون .

قلنا أن داود ( عليه السلام ) قد ذكر الإمام المهدي والمسيح ( عليهما السلام ) وقلنا إن اسم الإمام المهـــدي ( عليه السلام ) هو( محمد ) وهوشــــكل مجن داود وتسألنا أين بقية اســـــم ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) . لوحسبنا القيمة العددية لاسم ( المسيح ) لوجدنا انه يساوي ( 149 ) ولوحسبنا القيمة العـــــــددية لأسم ( الحسن ) سنجد إنها تساوي ( 149 ) أيضا ( إن هذا تدبير من الله سبحانه أن يجعل اسم المسيح مساويا لأسم الحســــن ) . والآن بقى كلمة ( العسكري ) فأين هي ؟ إنها موجودة في نفس نجمة داود لأن اسمها الحقيقي ( مجن داود ) وهي تعني (درع داود ) والدرع هوسلاح دفاعي عسكري ( أي انه آلة عسكرية ) ومن هنا ظهر ت كلمــة ( العسكري) .

قد لا يعرف البعض أن بداية التقويم العبري ( اليهودي ) يبدأ قبل 3760 سنة من ميلاد السيد المســـيح ( عليه السلام ) ....... أي إننا إذا أردنا أن نعرف رقم السنة العبرية في أي من تاريخ السنوات الميلادية فيجب أن نقوم بجمع رقم السنة الميلادية مع العدد ( 3760 ) لنحصل على رقم الســـــنة العبرية فمثلا نحن الآن في السنة العبرية ( 2000 + 3760 = 5760 ) .

ترى ما يمثل الرقم ( 3760 ) والذي يبدأ اليهود به تقويمهم ( طبعا هذا أيضا من التدبير الإلهي ) أن هذا الرقم مكون من الأرقام التالية :
2022 + 869 + 632 + 237 = 3760

حيث أن :
2022: هورقم السنة الميلادية التي سيكون فيها زوال إسرائيل إنشاء الله .
869 : هي السنة الميلادية التي ولد فيها الإمام المهدي ( علية السلام ).
632 : وهوالرقم الذي يمثل اسم الإمام المهدي ( علية السلام ).
237 : ويمثل عدد السنين الميلادية ما بين وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) وولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) . ( أي عدد السنين ما بين وفاة آخر الأنبياء إلى الناس أجمعين وولادة المنقذ الإلهي المنتظر ).

فانظر يا أخي كيف أن الله سبحانه وتعالى يحكم الأمر ويعطينا الدليل تلوالدليل ليرينا الحق ويثبتنا على الإيمان الحق فجعل من التقويم الذي يستخدمه اليهود مكون من المعلومات التي تكشف وتبين من هوالإمام المهدي ( عليه السلام ) والذي سيقضي عليهم إنشاء الله عند ظهوره في آخر الزمان …

ومن إحكام الصنع الإلهي والذي يضع الدلائل العديدة لهداية بني البشر ومن عدة اتجاهات وإليكم دليلاً آخر على أن الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) هوالإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) ... من المعروف أن المسيح ( عليه السلام ) سينزل من السماء بعد ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وعرفنا إن قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) هــــو( 632 ) فانظر إلى العلاقة بين هذا الرقم وبين اسم المسيح عليه السلام ... فلوأخذنا الجذر اللغوي لكلمة ( المسيح ) فسنجد انه ( مسـح ) وهي مكونة من الأحرف العربيـــــة ( م س ح ) انظر إلى شكل الحروف ألا يشابه الرقم (632 )!!!!



فهل من المعقول والمنطق أن كل هذا صدفة ….أم حكمة ربانية إن العلم الحديث قد اثبت إن لا صدفة في الكون وأن الكل يسير وفق نظام دقيق ( وهذا هوخلق الله سبحانه وتعالى ) . كما إن كل ما تم ذكره وإثباته في هذا الكتاب يؤيد الحقائق المستنبطة من نجمة داود . ولكني لن اكتفي بهذا الإثبات فكما قلت سابقا إن الإثبات الرياضي والعلاقات الرياضية المترابطة هي سيدة الأدلة ولهذا وجب علي البحث عن الدليل الرياضي لما أقول والحمد لله العلي القدير حصلت عليه وأنا سأقدمه لكم الآن .

عرفنا أن الله سبحانه وتعالى قد أطلق اسم ( سابغات ) على الدروع التي أمر النبي داود بصنعها وكتبت في القرآن الكريم ( سبغت ) ولله حكمة في هذا وذلك ليظهر منها أمرا أراده سبحانه وتعالى .

لوحسبنا القيمة العددية لاسم ( سبغت ) بالترقيم العـادي فهي تســـاوي ( 1462 ) وبالترقيم المركب ( 1584 ) .
والآن لوجمعنا قيمة اسم ( مكة ) بالترقيم المركب ( 592 ) مع الرقم الذي يمثل عدد السنوات بين غيبة الإمام وزوال دولة بني إســــرائيل ( 1184 ) نجد إن الناتج هو:
1184 + 592 = 1776

ولوطرحنا هذا الرقم ( 1776 ) من قيمة اسم ( سبغت ) ( 1462 ) فالناتج هو:
1776 – 1462 = 314

وهذا الرقم يساوي قيمة اسم ( محمد ) بالترقيم المركب وهذا دليل على ارتباط اسم محمد بالسابغات .
عدد المرات الذي ذكر فيها اسم ( محمد ) في القران الكريم هو( 4 ) أربع مرات وبما إن الإمام المهدي ( عليه السلام )( اسمه محمد ) وإن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في سورة الكهف والتي مجموع عــــــدد كلماتها ( 1580 ) فعند جمع هذين الرقمين نجد إن المجموع يساوي :
1580 + 4 = 1584

وهذا الرقم يساوي قيمة اسم ( سبغت ) بالترقيم المركب .
بما إن الإمام قد غاب في مدينة ( سامراء ) والتي قيمتها العددية بالترقيم المركب المضاعفة تساوي ( 1266 ) واسم الإمام هو( محمد ) وقيمته بالترقيم المركب ( 314 ) إذا نطرح الرقم ( 314 ) من الرقم ( 1266 ) فيكون الناتج :
1266 – 314 = 952

ولوطرحنا هذا الرقم من قيمة اسم سابغات بالترقيم المركب فالناتج هو:
1584 – 952 = 632

والرقم (632) يساوي قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) ) عليه السلام (. ولوأخذنا الرقم ( 632 ) وطرحناه من الرقم ( 314 ) الذي يمثل القيمـة العددية بالترقيم المركب فالناتج هو:
632 – 314 = 318

أي أن الرقم ( 632 ) مكون من حاصل جمع الرقمين ( 314 ) و( 318 ) فلوجمعنا هذين الرقمين كل على حدة مع الرقم الذي يمثل القيمة العــددية لاســم ( سامراء ) بالترقيم المركب المضاعف فالناتج هو :
1266 + 314 = 1580

وهويمثل عدد كلمات سورة الكهف التي قلنا أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور فيها .
والرقم ( 1266 + 318 = 1584 ) هوقيمة اسم ( سبغت ) بالترقيم المركب والذي قلنا انه يعني ( مجن أودرع داود ) والذي يعني ( محمّد ) .

ولوطرحنا الرقم ( 1462 ) الذي يمثل قيمة اسم ( سبغت ) من الرقم الذي يمثل رقم سورة الكهف وحسب الترتيب القرآني ( 18 ) فالناتــج هــو:
1462 – 18 = 1444

وهذا الرقم يساوي سنة زوال إسرائيل وحسب التقويم الهجري .
ولوجمعنا قيمة اسم ( سبغت ) ( 1462 ) مع قيمة اسم ( القدس ) بالترقيم المـركب المضاعف ( 1036 ) فالناتج :
1462 + 1036 = 2498

ولوطرحنا هذا الرقم من الرقم الذي يمثل قيم الفواتح ( بدون حرف الألف ) في القرآن الكـريم ( 3372 ) فالناتج:
3372 – 2498 = 874

فهذا الرقم يمثل رقم السنة الميلادية التي اصبح فيها إماما (عليه السلام ).
وهناك بعض الإشارات والدلائل المهمة التي استطعت أن اصل إليها ومن الواجب علي ذكرها وهي :
ذكرنا إن اسم (محمد ) ذكر في القرآن الكريم (4) أربع مرات وبما إن قيمة اسم (محمد ) بالترقيم المركب هــــي (314 ) إذا فان قيمة الأسماء الأربعة هي :
314 × 4 = 1256

ولقد تم ذكر اسم ( احمد ) في القرآن الكريم مرة واحدة وقيمة اسم ( احمد ) بالترقيم المركب يساوي (245) ولوقمنا بجمع الرقمين ( 1256 ) و( 245 ) فالناتج هو::
1256 + 245 = 1501

ولوطرحنا هذا الرقم من عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى بداية سورة الكهف ( والتي قلنا إن فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام )) فنجد أن الناتج هو:
2133 – 1501 = 632

وهذا الرقم يساوي اسـم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ).
ولوطرحنا الرقم ( 1256 ) من الرقم ( 245 ) فالناتج هو:
1256 – 245 = 1011

فلوضاعفنا هذا الرقم نجد انه يساوي (2022) وهويمثل رقم السنة التي فيها زوال دولة إسرائيل .
بما إن ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) والذي يلقب بالمهدي القيمة العددية لأسمه هي ( 632 ) والقيمة العددية لأسم ( المهدي ) هـي ( 90 ) وعند جمع القيمتين فالناتج هو:
632 + 90 = 722

وهذا الرقم لوضاعفناه فنجد انه يساوي :
722 × 2 = 1444

وهويمثل رقم السنة الهجرية التي فيها زوال إسرائيل إنشاء الله .

ولوطرحنا هذا الرقم ( 722 ) من الرقم ( 1011 ) فالناتج هو:
1011- 722 = 289

ولوجمعناهما فالناتج هو:
1011 + 722 = 1733

والآن لوجمـــعنا الرقمين ( 1733 ) و( 289 ) فالناتج هو:
1733 + 289 = 2022

وهوالسنة الميلادية لزوال إسرائيل . ولوطرحنا الرقمين من بعضهما فالناتج هو:
1733 – 289 = 1444

وهويمثل السنة الهجرية لزوال إسرائيل إنشاء الله .
أي إن الرقم ( 289 ) اصبح عاملا مشتركا لإظهار زمن زوال دولة إسرائيل ما بين السنة الهجرية والميلادية . ولأعطيك دليل آخر على هذا الأمر … بما إننا قلنا إن سورة الإسراء تتحدث عن القضاء على بني إسرائيل وبما أن رقم السورة هو( 17 ) ولهذا عند ضرب هذا العدد في نفسه يكون الناتج :
17 × 17 = 289

أي إعطاءنا العامل المشترك ما بين السنة الميلادية والهجرية لزوال دولة إسرائيل . وللتأكيد على صحة هذه النتيجة فإننا لوقمنا بضرب رقم سورة الكهف ( التي قلنا إن فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام )) ( 18 ) في نفسه فالناتج هـو:
18 × 18 = 324

وأن الرقم ( 324 ) هوالقيمة العددية لكلمة ( المهدي ) بالترقيم المركب .
وبعد أن أنهيت بعون الله سبحانه وتعالى بيان الدلائل على إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ذكره الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والذي هوالإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) آخر الأئمة الاثنى عشر من أهل البيت النبوي الشريف قد جعل الله سبحانه وتعالى دلالاته في القرآن الكريم وفي التاريخ الإنساني وما خلق على الأرض بل وجعله على لساننا وبينت انه في سنة ( 1444 هجرية ) ( 2022 ميلادية ) سيتم تحرير القدس الشريف بقيادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) من أيدي اليهود الغاصبين إنشاء الله .

سأرجع مرة أخرى إلى المتنبي نوستراداموس فلقد وجدت دليلا مهما لابد من ذكره وهوانه ربط سنة نشره للتنبؤات مع اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) فمن المعروف إن الغيبة الكبرى للإمام عليه السلام بدأت في سنة 329 هجرية ونعرف إن اسم الإمــام له قيمة عــــددية تساوي ( 632 ) وألان لوحسبنا عدد ( 632 ) سنة هجرية من بعد سنة بداية الغيبة الكبرى أي من السنة ( 330 ) سنجد إنها تساوي
330 + 632 = 962

ورقم هذه السنة الهجرية يطابق سنة ( 1555 ) الميلادية أي إن نوستراداموس قد جعل نشر كتابه ( القرون ) فيه دالة على الإمام المهدي ( عليه السلام ) وهذا تأكيد على إن نوستراداموس كان لديه المعرفة الكاملة بحقيقة المنقذ العالمي الذي سيظهر في آخر الزمان .

ولقد ذكر نوستراداموس في رسالته لابنه سيزار والتي نشرت في كتابه ( القرون ) أيضا إن بعد ( 177 ) عاما سيكون هناك تغيرا كبيرا في العالم وأن فيها سيكون الحريق الكبير …….

لوحسبنا عدد (177 ) سنة من بعد سنة كتابته للتنبؤات أي من السنة ( 1556 ) ( والظاهر إن نوستراداموس كان يحسب بهذه الطريقة كما لاحظنا عند بدئه الحساب من السنة التي بعد سنة الغيبة الكبرى للإمام في المسالة السابقة ) سنجد إن الناتج هو:
1556 + 177 = 1733

وقد عرفنا إن هذه السنة التي يكون فيها الرقم ( 289 ) هوالعامل المشترك لإظهار السنة الهجرية والميلادية لزوال دولة بني إسرائيل :
1733 + 289 = 2022
1733 ـــ 289 = 1444

ونحن نعرف أن عدد الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) هواثنا عشر إماما ولوقمنا بضرب العدد ( 289 ) بالعدد ( 12 ) فالناتج هو:
289 × 12 = 3468

وهذا الرقم مكون من الرقمين : 2023 + 1445
وهما يمثلان أرقام السنة الميلادية والهجرية التي تلي تحرير بيت المقدس وحكم حجة الله على الأرض للعالم بالعدل والقسط .

وهناك الكثير الكثير من العلاقات والروابط التي يمكن الحصول عليها من خلال البحث المتواصل وسيتم نشرها فيما بعد إنشاء الله .

وأنا انهي كتابي هذا على بركة الله وحفظه لا أجد من داعي لأن اذكر القارئ إن كل هذه الدلائل والإشارات ما كانت لتظهر بهذا الكم والعدد ومن عدة مصادر واتجاهات وكلها التقت في مصب واحد لولا حكمة الله سبحانه وتعالى وإرادته لتظهر في الزمان المناسب . وهذا دليل يكون منه سبحانه إنشاء الله فمن شاء فليؤمن ومن شاء …. فالله حسيبه في يوم القيامة .

وأوصي المسلمون جميعا للاستعداد لهذا اليوم العظيم وأن يبدءوا من الآن بنصرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) والمناداة بإقامة دولة الحق على الأرض والله ناصر المؤمنين.

وفي الختام أرجوأن يتقبل الله سبحانه وتعالى عملي هذا ويضعه في ميزان حسناتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله على نعمائه والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين ….

ماجد المهدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:27 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ما ينشر في شبكة المنطقة الشرقية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وآرآئهم